وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه الحفاظ على استقرار و مصلحة الوطن بأنه مسؤولية مشتركة على عاتق الجميع على حد سواء و أن التمكن من الوصول الى ما نصبوا اليه جميعا من طموح للأفضل في مملكة البحرين يتطلب الالتزام بذلك التزاما تاماً و جدياً.
نوه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه بعلاقة الصداقة المتينة الممتدة بين مملكة البحرين و الولايات المتحدة الأمريكية ، مشيرا سموه الى أهمية استمرار التعاون العسكري المشترك بين البلدين الحليفين بما يعود بالنفع على البلدين و شعبيهما و بما يساهم بحفظ أمن و استقرار المنطقة.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه ان التحالف والتعاون العسكري بين مملكة البحرين و الولايات المتحدة كانت له نتائج ترجمت على نطاق واسع و كان لها أثر كبير على المستوى الاقليمي، مؤكدا ان الدور الذي أداه هذا التحالف و التنسيق قد أسهم بشكل ملموس في صون أمن و استقرار المنطقة التي تمتلك أهمية استراتيجية على نطاق واسع.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى أن الديمقراطية عملية مستمرة تتطلب الوقت و العمل الجاد و الرؤية الواقعية، و نحن في البحرين نسعى الى تسخير كافة الجهود لتحقيق ذلك مع الادراك التام لأهمية تكييف ذلك مع واقعنا وطبيعة مجتمعنا.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان الترابط الأخوي الوثيق بين قيادات و شعوب دول مجلس التعاون الخليجي و امتداده التاريخي سيظل دائما مصدر اعتزاز و قوة لمملكة البحرين ، و سنستمر جميعا في تعزيز ما يجمعنا في هذه المنظومة بمواصلة التنسيق فيما بيننا للتعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى على نهج مملكة البحرين الجاد في مواصلة مسيرة الاصلاح تحقيقا لتطلعات المواطنين وذلك في لقاءه مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي السادة هوارد برمين، و داريل عيسى و جيم موران و نيك رحال و تشارلز روبرزبرغ في بداية زيارته الرسمية للعاصمة الاميركية واشنطن.