رحب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد في مجلس سموه الأسبوعي بقصر الرفاع اليوم بأفراد العائلة المالكة وكبار رجالات الدولة والوزراء والأعيان وأعضاء مجالس الشورى والنواب والبلديات وعدد من رجال الدين والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والشخصيات الأكاديمية والفكرية والاعلامية الوطنية والعربية وأعضاء السلك الدبلوماسي في المملكة وعدد من سيدات المجتمع.
رحب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بتدعيم وزيادة مستوى وحجم التعاون الاقتصادي بين مملكة البحرين و مملكة أسبانيا ، في ظل وجود فرص واعدة للتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات التجارية والصناعية.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان ايجاد الحلول المناسبة لآثار الفترة الماضية لا بد أن يشمل الجميع ويراعي مصالح جميع مكونات المجتمع البحريني من أجل النجاح في مواصلة مساعي الاصلاح و التطوير في المملكة.
بعث صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى حفظه الله برقية تهنئة الى سعادة الشيخ احمد بن علي ال خليفة رئيس مجلس ادارة نادي المحرق واعضاء مجلس الادارة والجهازين الفني والاداري لكرة القدم وافراد الفريق بمناسبة فوز فريق المحرق ببطولة اندية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لكرة القدم في المباراة الختامية التي اقيمت مساء اليوم بدولة الامارات العربية المتحدة مشيدا سموه بالروح الرياضية التي تحلى بها اللاعبين وبالجهود التي يبذلها المسئولين في النادي لتطوير وتقدم الرياضة في مختلف المجالات.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان صون روح التعددية وتماسك النسيج الاجتماعي في مملكة البحرين قد دعمته مساعي التواصل البناء الصادقة على مدى السنوات الماضية المنبثقة من هوية البحرين الجامعة بجميع مكونات المجتمع، و ان تعزيز هذا الجانب والمحافظة عليه مقترنا برفض العنف ونبذ التوجهات السلبية سيضمن تجاوز آثار الفترة الماضية.
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان صون روح التعددية وتماسك النسيج الاجتماعي في مملكة البحرين قد دعمته مساعي التواصل البناء الصادقة على مدى السنوات الماضية المنبثقة من هوية البحرين الجامعة بجميع مكونات المجتمع، وان تعزيز هذا الجانب والمحافظة عليه مقترنا برفض العنف ونبذ التوجهات السلبية سيضمن تجاوز آثار الفترة الماضية.