نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء اليوم بافتتاح أعمال المؤتمر الثامن عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، والذي يستمر حتى 13 نوفمبر الجاري.
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الجلسة الاعتيادية الأسبوعية لمجلس الوزراء وذلك بقصر القضيبية صباح اليوم.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على ما توليه مملكة البحرين من اهتمام كبير بقطاع الثقافة والآثار كونه أحد الأسس الرئيسة التي تمثل الهوية البحرينية عبر ما يزخر به تاريخ المملكة الممتد لآلاف السنين من محطات متميزة، مشيراً سموه إلى أهمية استمرار إبراز المقومات التاريخية للبحرين والحفاظ عليها لتكون شاهدةً على ما حققه الآباء والأجداد ومواصلة مسيرتهم لتحقيق المزيد من المنجزات التنموية التي تترجم رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على أن مملكة البحرين أسست نهجها الذي تسير عليه بثبات دوما، مستلهمة من قيمها الإنسانية الأصيلة ومبادئها الراسخة التي تكرس الوسطية والتعددية التي جبل عليها أبناء المجتمع الواحد، مساراً يقودها نحو استشراف المستقبل الذي يلبي التطلعات المنشودة، بما يتماشى مع أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وقال سموه إننا متمسكون بقيمنا التي نعتز بها والتي كانت ولا تزال القوة الحقيقية التي نستلهم منها عزيمتنا وإصرارنا لتظل المملكة حصينة منيعة بفضل تكاتف أبنائها المخلصين.
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الجلسة الاعتيادية الأسبوعية لمجلس الوزراء وذلك بقصر القضيبية صباح اليوم.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن تنامي العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية الصديقة أسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك بما يعود بالنماء والازدهار على البلدين والشعبين الصديقين، منوهًا سموه بمستويات التنسيق الثنائي التي وصلت إليها العلاقات المشتركة بين البلدين والتي أسهمت في تعزيز أطر التعاون في مختلف المجالات.