صادق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد حفظه الله وأصدر قانون رقم (4) لسنة 2019 بشأن تعديل بعض احكام المرسوم بقانون رقم (78) لسنة 2006 بشأن التأمين ضد التعطل، بعد إقراره من مجلسي الشورى والنواب
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد أن المسيرة التنموية الشاملة التي اختطها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه منذ عقدين هي القاعدة لكل المنجزات التي تحققت للمملكة على كافة الأصعدة طوال هذه المسيرة المزهرة.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد، على ما وصلت إليه العلاقات البحرينية الكويتية من تقدم في مختلف المجالات، عززته عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتي شكلت أنموذجًا متميزًا يحتذى به على صعيد التعاون الثنائي والعمل المشترك، والذي عكسه اهتمام ورعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة حفظهما الله، وسعيهما المستمر لتطوير آليات التعاون بين البلدين الشقيقين بما يخدم المصالح المشتركة.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد أن مملكة البحرين وما جسدته من قيم التسامح والانفتاح على الآخر، التي أرسى قواعدها الآباء والأجداد، جعلها أنموذجا حضاريا يحتذى به في تعزيرها لهذه القيم التي أصبحت نهجا يسير عليه أبناء الوطن، لاحتضانها مختلف الأديان والثقافات عبر تاريخها الطويل.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن الاستثمار في الشباب البحريني هو هدف استراتيجي نعمل دوماً لتحقيقه عبر المبادرات والبرامج والخطط المختلفة، مشيراً سموه إلى أننا نسعى دائماً إلى تأمين فرص ومستقبل أفضل لأبنائنا. منوهاً بأن الشباب هم محور التنمية وأساسها الذي يجب أن توجه إليه الاستراتيجيات والخطط تحقيقاً لتطلعات ورؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على ما يتمتع به القطاع الخاص من مقومات مميزة مكنته من القيام بدوره الأساسي كمحرك رئيسي للنمو في المملكة، مشيراً سموه إلى أهمية مواصلة بناء الشراكات الإقليمية والدولية التي تعمل على تحفيز البيئة الاستثمارية بما يخلق مزيداً من الفرص النوعية التي يعود أثرها على الوطن والمواطن، ويسهم في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة التي اختطها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.