أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على أن التواصل بين أبناء المجتمع يشكل سياجاً حقيقيا في حماية الترابط الذي ننعم به في المجتمع البحريني والذي أعطى بعده في تأكيد الدور المجتمعي في الحفاظ على القيم الأصيلة التي أكد عليها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه كمرتكزات أساسية تتوج وحدة المجتمع وترابطه في نسيج متنوع يتطلع دائما نحو بناء ونهضة الوطن.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد أن الحرب اليوم هي بين الوسطية والتطرف وأننا في مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه اخترنا الوسطية منهجا لن نحيد عنها.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد أن كافة الجهود الوطنية الحثيثة التي تصب في تحقيق التنمية المنشودة هي جهود مقدرة ، وأن مضاعفتها خلال المرحلة المقبلة أمر مهم للوصول إلى الهدف الذي تسعى له مملكة البحرين في ظل الرؤى التنموية لحضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن العالم بأجمعه أعلن اليوم الحرب على التطرف، وأن ما يتم مواجهته اليوم هو المحاولة اليائسة لاستغلال و تمويل الإرهاب لارتكاب الجرائم و نشر الفوضى.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن القاعدة المتنوعة التي يتمتع بها اقتصاد المملكة تجعل منه اقتصاداً قوياً ومرناً وهو ما مكنه من التعامل مع الآثار المترتبة من المتغيرات التي طرأت على السوق النفطية وذلك بفضل النجاح الذي حققته البحرين في تعزيز وتطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة لتشكل القطاعات غير النفطية أكثر من 80% من اقتصاد المملكة ، مشدداً على أهمية البناء على ما تحقق بنتائج ايجابية ومردود مستدام ومواصلة العمل على تطوير الإجراءات وتوفير مزيد من التسهيلات الإضافية للإجراءات والاستمرار في تطوير وإصدار التشريعات اللازمة.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن التطرف منبوذ ولا يمكن أن يكون له مكان في المجتمعات المتحضرة، فالعالم اليوم أجمع على محاربة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره، منوها سموه أن ما نراه اليوم من أعمال شنيعة لا يمكن القبول به بأي شكل من الأشكال ولابد من التصدي له ولفكره الذي لا يجر إلا الشر على الشعوب والدول.