سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يتفضل بزراعة شجرة بمناسبة أسبوع الشجرة ويؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التشجير وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية بما يسهم في تحقيق الأمن البيئي ومواجهة التحديات المناخية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أهمية مواصلة تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها وزيادة المساحات الخضراء، من خلال ترسيخ ثقافة التشجير وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية، بما يسهم في تحقيق الأمن البيئي، ومواجهة التحديات المناخية، وذلك وفق رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
جاء ذلك لدى تفضل سموه حفظه الله، بزراعة شجرة في قصر القضيبية، بمناسبة أسبوع الشجرة لهذا العام، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من كبار المسؤولين ، حيث أشار سموه إلى أهمية تعزيز المسؤولية المجتمعية البيئية، والتشجيع على تبني الممارسات الصديقة للبيئة وزيادة مساحة الرقعة الخضراء، بما يدعم جهود مملكة البحرين في تحقيق أهدافها البيئية، وفي مقدمتها الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
وأعرب سموه عن شكره وتقديره للجهود الطيبة والحثيثة التي يواصل بذلها سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة وما يوليه سموه من متابعة مستمرة لخطة التشجير، ومبادرة قرم البحرين بما يصب في تحقيق المزيد من المنجزات والأهداف المرجوة على صعيد الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية. كما أعرب سموه عن اعتزازه وتقديره لجميع الجهات التي تسهم في تنفيذ المبادرات البيئية ونشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية.
وأشار سموه إلى أن تحقيق الأهداف البيئية المنشودة يتطلب تضافر جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية في زراعة الأشجار والعناية بالمساحات الخضراء، لافتاً سموه إلى أهمية ترسيخ الممارسات البيئية المسؤولة في المجتمع، ومواصلة تنفيذ المبادرات التي تعزز حماية البيئة، بما يسهم في مواجهة التحديات المناخية، وترسيخ أسس الاستدامة البيئية.
وأكد سموه حرص المملكة على مواصلة دورها الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة ومواجهة التحديات المناخية، من خلال البناء على ما تحقق من منجزات بيئية، وتكثيف المبادرات والبرامج التي تعزز الأمن البيئي.

