سمو ولى العهد يتراس اجتماع مجلس التنمية الاقتصادية
اطمأن صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية على عودة طلبة وطالبات المدارس الى الدوام الاعتيادى مطلع الاسبوع القادم مع اخذ الحيطة والعناية اللازمتين لتامين اعلى درجة من درجات العناية الصحية التى تكفل تجنيب المدارس مرض انفلونزا الخنازير.
واستمع سموه حفظه الله ورعاه من وزيرى التربية والتعليم والصحة فى بداية اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية الاقتصادية الذى ترأسه سموه فى قصر الرفاع اليوم بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء الى عرض تفصيلى حول الاجراءات الوقائية واللقاح الوقائى لمرض انفلونزا الخنازير واوضاع المدارس الصحية منبها سموه الى انه فى الوقت الذى يجب فيه اتخاذ الاجراءات اللازمة من الجهات المختصة لحماية ابنائنا الطلبة من المرض لا بد من ان لا يكون هذا الحرص والاهتمام عامل توتير وقلق للطلبة واسرهم.
واعلن سعادة الدكتور ماجد النعيمى وزير التربية والتعليم ان دوام المدارس الابتدائية سيبدأ من يوم الاحد وانه لن يطرأ اى تعديل او تغبير ان شاء الله على هذا الموعد. واستهل صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد الاجتماع بالطلب من سعادة الشيخ محمد بن عيسى ال خليفة الرئيس التنفيذى لمجلس التنمية الاقتصادية عرض مبادرات الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية والى اين وصلت. وبين الرئيس التنفيذى للمجلس ان 140 مبادرة اقرتها الاستراتيجية الوطنية وان ستين منها تم تنفيذه وتشكل هذه النسبة صورة مرضية للغاية فى تحقيق الاستراتيجية الوطنية فى السنوات القادمة مشيدا الشيخ محمد بن عيسى ال خليفة بالتعاون البناء والمثمر لكافة الوزارات التى عملت على انجاز وانجاح هذه المبادرات.
وعبر صاحب السمو فى بداية حديث وزير الصحة وعرضه لمبادرة الوزارة حول الهيئة الوطنية لتطوير المهن بغية تحسين تقديم الخدمات الصحية عن ضرورة الاستمرار فى ضبط الانفاق المالى والمصروفات فى التخطيط السليم الذى ميز مملكة البحرين فى فترة الازمة الاقتصادية العالمية وان يتم تجنب بعض الاختلالات المحدودة التى توءدى الى الانفاق خارج النظام جراء التخطيط غير السليم الذى تعرض له الكثير من دول العالم. واكد صاحب السمو ولى العهد ان ضبط المال العام والحرص عليه هو سر نجاح مملكة البحرين ولا بد من الاستمرار والحرص عليه. بعد ذلك عرض وزير الصحة سعادة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر تقرير وزارته لانشاء الهيئة الوطنية لتطوير المهن بحيث تتحقق للخدمات الصحية والطبية فى المملكة رقابة اوفى وثقافة ارقى وعدالة كاملة فى هذا القطاع الحيوى والهام . واستفسر سموه عن طبيعة العلاقة المستقبلية بين الهيئة التى ستبدا اعمالها فى عام 2012 ووزارة الصحة من حيث الصلاحيات والبرامج والتطبيق.
واجاب وزير الصحة على استفسار سموه حفظه الله ورعاه ان العلاقة ستكون تكاملية وليست تعارضية وان الوزارة على المدى البعيد ستحتفظ برسم السياسات الصحية والهيئة تنفذ تلك السياسات. واوضح سموه ان انشاء الهيئة من شانه ان يعزز الخدمات الصحية للمواطنيين وليس الهدف منه هو ان تتخلى الوزارة عن وواجباتها الوطنية والاخلاقية فى خدمة المواطنين مشددا سموه على ان عمل الهيئة ليس الا لتحسين ورفع مستوى الخدمات والتنسيق لعمل الدولة فى حماية ورعاية هذا القطاع الحيوى لكافة المواطنيين والاستمرار فى ذلك. وبعد ان بارك المجلس فكرة الهيئة أذن صاحب السمو للدكتورة فاطمة البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية بعرض برنامج الوزارة فى الاعانة على مساعدة الاسر العفيفة وكذلك اعانة الافراد المحتاجين من كبار السن والمعاقين على اعادة تاهيلهم وتسهيل سبل العيش لهم.
وعرضت الدكتورة البلوشى الى شبكة الامان الاجتماعى التى تطبقها الوزارة للمساهمة فى الامن الاجتماعى مشيدة بتجربة التعاون الحميم والوطنى بين الوزارة والمنظمات الاهلية فى مملكة البحرين ودعم اهل الخير فى مملكة الخير بالبحرين التى اسهمت فى تعزيز ونجاح وزارة التنمية وتحقيق برامجها. وتناولت الدكتورة البلوشى مبادرة انماء التى باشرت بتطبيقها الوزارة والقاضية باخراج فترة الاعانة لدى المحتاجين من مفهوم دائم ينتقل من جيل الى جيل عن طريق اعادة تاهيل المواطنيين المستفيدين لهذه المشكلة تاهيلا نفسيا وعقليا وثقافيا وماليا. وابدى صاحب السمو ارتياحه للانجازات التى تحققت فى التعامل مع مظلة المساعدات التى تتخذها الوزارة.



