Skip to Content
27 سبتمبر 2009

سمو ولى عهد البحرين يستعرض عوامل نجاح مركز البحرين المالى التى مكنت المملكة من التغلب على الصعاب

استعرض صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية عوامل نجاح مركز البحرين المالى والتى مكنت البحرين من التغلب على الصعاب التى واجهت الاقتصاد بسب الازمة الاقتصادية العالمية .

واكد سمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة خلال تفضل سموه برعاية حفل العشاء  السنوى الذى اقامته جمعية المصرفيين البحرينية مساء اليوم بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء ان اقتصاد المنطقة من الاقتصادات التى تنمو فى العالم لكننا فى مملكة البحرين لم نشعر بالكساد وذلك يرجع للسياسة  الاقتصادية الحكيمة التى قادها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو رئيس الوزراء فى دعمه لكل البرامج فى البحرين التى تطور الانسان وتنوع مصادر الدخل وتركز على الانتاجية. وقال سموه اننا فى مملكة البحرين طورنا مقدرتنا حسب الواقع وحسب امكانياتنا ولم نزد عن امكانياتنا وطاقتنا وهو ماحقق لنا الاستقرار الاقتصادى مضيفا سموه ان العنصر البشرى هو الكنز الحقيقى ومفتاح العملية التنموية والنجاح لان الموارد الاخرى تتغير سعرا ونوعا. وكما قال سموه ان المواطن البحرينى هو اساس التنمية وعليه التوجه نحو العلم وطلبه فى اى مكان كان ودخول التنافسية التى تحقق الابداع والتميز فى العمل. وبين سموه ان التكاتف الدولى فى مواجهة اثار الازمة المالية والاقتصادية العالمية كان له الاثر الكبير فى تعافى اقتصاديات العالم منها وهو ما يجب ان يستمر ويتواصل لكى يتخطى العالم هذه الازمة بشكل كامل.  

وكان الحفل قد بدأ بكلمة القاها السيد روبرت اينى الرئيس التنفيذى لجمعية المصرفيين البحرينية ثمن خلالها رعاية صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية للحفل السنوى للجمعية للعام الثالث على  التوالى مشيرا الى ان هذه الرعاية السامية تحمل دلالة بارزة على اهمية ووزن القطاع المالى والمصرفى فى مملكة البحرين وما توليه القيادة الحكيمة فى ظل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى بهذا القطاع الحيوى والهام .  

ورحب السيد روبرت اينى بالمصرفيين وكل المعنيين بهذا المجال الحيوى وحضورهم هذا الحفل للوقوف على ما تم انجازه وللبرهنة على القوة والدور الفاعل اللذين يتمتع بهما القطاع المالى والمصرفى فى مملكة البحرين. كما القى السيد جيمس ستلى الرئيس التنفيذى لبنك جى بى مورجن لادارة الاصول خلال الحفل كلمة استذكر خلالها الاشهر الثمانية عشر التى مرت على العالم والمخاطر التى كانت تواجه النظام الاقتصادى فيها مشيرا الى ان الاجراءت التى اتخذت حول العالم ومن قبل بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى ووزارة الخزانة الامريكية والتعاون مع مختلف السلطات المالية فى العالم ساهمت فى عودة الانتعاش التدريجى للاقتصاد وتخطى المخاطر الكبيرة التى قد تسببها الازمة المالية للاقتصاد العالمي.   

وتناول السيد جيمس ستلى فى كلمته الخطوات التى يجب ان يتم اتباعها من اجل تفادى الوقوع فى مثل هذه الازمة مجددا ومنها الاجراءات التى يجب ان تتبعها المصارف الكبرى والموءسسات المالية من خلال استقطاب الكفاءات والخبرات الموءهلة وتقنين انظمة الحوافز واعتماد اليات جديدة تساهم فى رفع الانتاجية وتبتعد عن العشوائية مشددا على اهمية ان يتم التعامل مع مبدأ الرقابة على الموءسسات المالية بمرونة كافية كى لا تسمح مثل هذه الرقابة الى اعادة النظام المالى والمصرفى الى الوزراء  مضيفا ان المصارف والموءسسات المالية بحاجة اليوم الى المواهب لادراة المخاطر والى اشخاص يعملون على اساس الكفاءة والجدارة والاستحقاق وان يكون الاداء هو المقياس المعتمد لتقديم الحوافز .

أخبار ذات صلة