Skip to Content
14 مايو 2009

تقرير عن مشاركة ولي عهد البحرين في المنتدى الاقتصادي للشرق الاوسط

تأتي مشاركة صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين رئيس مجلس التنمية الاقتصادية في فعاليات المنتدى الاقتصادي للشرق الاوسط //دافوس البحر الميت// الذي يعقد في  الخامس عشر من مايو الجاري في اطار سعي سموه الدائم في التعريف والترويج لما وصلت اليه مملكة البحرين من تقدم  كبير في نظامها الاقتصادي الحر والمنفتح على كافة الاقتصاديات العالمية واستخدامه لأحدث التقنيات الاقتصادية  والمالية والتي أهلته لأن يكون محط أنظار كافة الاقتصاديين ورجال الأعمال في مختلف دول العالم.

وباعتبار أن البحرين اليوم مركز مالي هام في المنطقة وذات اقتصاد ينمو بشكل مدروس ومتزن فان مثل هذه  المنتديات العالمية تعد من أهم وسائل الترويج لما حققته البحرين في السنوات الأخيرة من انجازات فاقت كل التوقعات  وما أسسته المملكة من بيئة مناسبة من أجل تحقيق أهدافها في استقطاب الاستثمارات والشركات العالمية والتي تعود  بالنفع على الاقتصاد والمواطن البحريني على حد سواء. ان الجهود التي يوليها صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد منذ تولي سموه مهام رئاسة مجلس  التنمية الاقتصادية والذي أخذ على عاتقه مهمة تحويل الاقتصاد البحريني من اقتصاد يعتمد على النفط الى اقتصاد حر متعدد الموارد وذلك من خلال اعداد الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية والرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030التي دشنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وما  تلاها من خطوات في وضع هذه الاستراتيجيات موضع  التنفيذ تؤكد اهتمام سموه البالغ بهذه اللقاءات الدولية كوسيلة من وسائل التعريف بالاقتصاد البحريني عالميا.    

وما من شك في أن الاجراءات التي يتبناها مجلس التنمية الاقتصادية برئاسة صاحب السمو وبالتعاون مع كافة  الجهات وعلى رأسها الحكومة الرشيدة أصبحت اليوم محط اهتمام كبير في المنطقة والعالم سواء فيما يتعلق بزيادة  التنافسية وقدرة الشركات الوطنية البحرينية على منافسة نظيراتها في المنطقة أو ما يتعلق بقدرة المملكة على  استقطاب رؤوس الأموال من الخارج وكبريات الشركات العالمية اضافة الى التحديث المستمر الذي طال اغلب  التشريعات الاقتصادية وادخال أنظمة تخدم المستثمرين وتوفر لهم سرعة التقاضي ناهيك عن توفير منطقة للدعم  اللوجستي والتي هيأت  المرافق البحرينية من موانئ وطرق ومطار وكافة متطلبات الاستثمار التي تساعد على تسهيل اجراءات النقل واتباع  أفضل وأدق متطلبات السلامة للبضائع والمنتجات ومدخلات الانتاج وذلك لخدمة الاستثمارات والمستثمرين.      

وعلاوة على ذلك فان البحرين تزخر بكوادر وطنية تتمتع بالكفاءة والمهارة وهي تحرص على تزويد هذه الكوادر  بكل ما تحتاجه من دعم وتمكين وتدريب فقد أولت المملكة أهمية قصوى للعنصر البشري الوطني باعتباره الهدف  الرئيسي لكل جهود التنمية فيها وكذلك القوة الدافعة لكل حركة تطور وتقدم. لقد تعززت العلاقة بين البحرين والمنتدى الاقتصادي العالمي منذ تأسيسه وذلك من خلال اللقاءات العديدة التي  جمعت القيادة السياسية البحرينية بمؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي البروفسور كلاوس شراب وزيارته الى البحرين في نوفمبر عام 2007 ومشاركة البحرين في الفعاليات السنوية للمنتدى اضافة الى دعم المملكة  للمشاريع والمبادرات التي يتبناها المنتدى وأهمها مجلس الأعمال العربي الذي يقوم بدور هام في تعزيز التعاون بين  كبرى الشركات والمؤسسات التجارية ورجال الأعمال في العالم العربي.   

ومن هنا فان تواصل البحرين مع هذا المنتدى الهام وفر للمملكة الكثير من الفرص الثمينة ومن بينها التنسيق  الدائم والمستمر بين مجلس البحرين الوطني للتنافسية الذي تأسس في عام 2005 مع المنتدى لنشر الوعي في  التنافسية الاقتصادية كما أن المنتدى صنف البحرين في المرتبة الثالثة والأربعين عالميا وفقا لتقريره السنوي حول  التنافسية العالمية 2007  2008 كما أشاد المنتدى في دراسة بعنوان //مملكة البحرين والعالم ..سيناريوهات حتى  عام 2025م/ نشرت في عام 2007 بالبحرين بوصفها مركزا حقيقيا للابتكار في العالم العربي وأكثر الاقتصاديات  تنوعا بين دول الخليج وهو ما يعد انجازا كبيرا في الترويج للبحرين عالميا.   

وبالاضافة الى ذلك فان المنتدى يتيح مجالا رحبا للمملكة لاستعراض المشروع الاصلاحي الشامل لجلالة الملك  المفدى وما حققه من اصلاحات سياسية وديمقراطية رائدة وما تحقق من نهضة اقتصادية وعمرانية وحضارية شاملة  ومتنوعة جعلت من البحرين نموذجا يحتذى به على المستويين الاقليمي والدولي. والبحرين اليوم وهي تشارك بفعالية في مثل هذه المنتديات العالمية الهامة انما تؤكد ما حققته من انجازات كبيرة في  المجال الاقتصادي. فالبحرين تمتلك استراتيجية اقتصادية وطنية واضحة المعالم ورؤية اقتصادية لأكثر من عقدين قادمين ومكانة  مرموقة اقليميا فهي عضو في السوق الخليجية المشتركة وترتبط باتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية  منذ عام 2006 وانضمت الى مبادرة اسطنبول للتعاون مع حلف الناتو في 2005 فضلا عن اختيارها مقرا لشبكة  الحاضنات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومقر لمجموعة العمل المالي لمكافحة غسيل الأموال في المنطقة كما أن  المنامة استضافت منتدى المستقبل عام 2005 للتعاون بين ممثلي دول الشرق الأوسط ومجموعة دول الثمان الكبرى  وهو ما جعلها دولة فاعلة في هذا المنتدى العالمي.   

ان مملكة البحرين تعول على مثل هذه الفعاليات الاقتصادية الدولية أهمية كبيرة في الترويج لمناخها الاستثماري  المشجع وما تقدمه من حوافز مالية وتجارية ملائمة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ومن هنا تأتي مشاركة  صاحب السمو ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية واهتمام سموه بهذه الفعاليات حيث سيشارك صاحب  السمو مع قيادات عربية وعالمية في حوارات سياسية واقتصادية يعكس من خلالها سموه وجهة نظر مملكة البحرين  ودورها الحيوي والفاعل في قضايا المنطقة والعالم ومنظورها الاقتصادي الحديث وهو ما سيسهم في دعم توجه المملكة  في الانفتاح على مختلف دول العالم الأمر الذي يصب بشكل ايجابي في تنمية الاقتصاد الوطني ويرسخ وضعية المملكة  المتميزة كمقر رئيسي لكبريات الشركات العالمية في مجالات المال والأعمال والسياحة خاصة وانها من أكثر  الاقتصاديات الخليجية تنوعا والأكثر تحررا على مستوى المنطقة.  

أخبار ذات صلة