Skip to Content
5 مايو 2009

نائب ملك البحرين يصل الى الرياض ويوءكد حرص البحرين على مواصلة مسيرة التعاون الخليجي

وصل صاحب  السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولى عهد البحرين بحفظ الله ورعايته الى الرياض هذا اليوم ليترأس وفد مملكة البحرين الى الاجتماع التشاورى  الحادى عشر  للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى يبدا اعماله فى وقت لاحق اليوم.

وكان فى مقدمة مستقبلى سموه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة وصاحب السمو الملكى الامير سطام بن عبد العزيز ال سعود نائب امير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكى الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وعدد من اصحاب السمو الملكى الامراء والمعالى الوزراء ومعالى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن ابراهيم ال الشيخ رئيس مجلس الشورى وسعادة السيد محمد صالح الشيخ على سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية واعضاء سفارة البحرين فى المملكة. وقد تفضل صاحب السمو نائب جلالةالملك ولى العهد بالتصريح التالي.

يسعدنا ان نشارك اخواننا اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى الاجتماع التشاورى الذى ينعقد بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وفى ضيافة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود عاهل المملكة العربية السعودية.    اننا ونحن نشارك أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس فى هذا اللقاء التشاورى المبارك لنتطلع الى مواصلة  العمل الخليجى المشترك  وحشد كل الطاقات من اجل الحفاظ على مصالح ومكتسبات شعوب دول المجلس ولكى تتحقق امالهم وطموحاتهم فى غد افضل ان شاء الله.  

ان مملكة البحرين  بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه تحرص على ممارسة دورها كاملا فى مسيرة التعاون الخليجى لمواصلة  هذه المسيرة الخيرة للتعاون المشترك  وتعمل بكل امكاناتها لتعزيزه وتطويره لكى يلبى المتطلبات الحالية والمستقبلية لدولنا وشعوبنا وما لقاوءنا اليوم  الا تجسيد لهذا التعاون المشترك والذى تتطلع اليه شعوب  دول مجلس التعاون بامل كبير ليسهم فى المضى قدما لتعزيز وحدتها وتكاملها الاقتصادى والنقدى وهو مايوءكد اهمية لقائنا التشاورى هذا لاتخاذ  المواقف التى تحمى مصالحنا وتوصلنا الى التكامل المنشود.

واننا نأمل ان يكون ما سنتوصل اليه خلال لقائنا هذا انجاز جديد يضاف الى مسيرة عملنا المشترك  ويلبى امال وتطلعات شعوب دول مجلس التعاون  كافة  ودفعهم نحو مزيد من التلاحم والتكاتف وصولا الى تحقيق الاهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التى ننشدها جميعا.

والله نسأل ان يسدد خطانا ويجمعنا على الخير دائما. 

أخبار ذات صلة