قيادة البحرين توءكد على الارتقاء بقطاع التعليم والتدريب
أشار صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى عهد البحرين رئيس مجلس التنمية الاقتصادية الى ان النجاح وسيلة ولن يكون هدفا فى مملكة البحرين ان اردنا التنمية والتقدم لان النجاح يفضى الى مسئوليات ومتطلبات وطنية ينتجها النجاح فى حد ذاته.
وقال سموه مفتتحا ومباركا اليوم ضمان جودة التعليم والتدريب انه فى نطاق سعى ممكلة البحرين نتطلع لتكون فى مستوى طموح صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى فى تنفيذ الروءية الاقتصادية 2030 عبر استراتيجيتنا الوطنية مبتدئين بالتعليم.
واكد سموه ان الاستثمار فى التعليم والتدريب فى البحرين هو من ضمن الاولويات التى تلاقى اهتمامه الخاص حيث ياتى تاسيس هيئة ضمان الجودة من منطلق الارتقاء بقطاع التعليم والتدريب والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية فى هذا المجال.
واضاف سموه ان هذا المشروع الحيوى يوءكد ما توصلت اليه مملكة البحرين من تقدم فى تطوير التعليم والتدريب مشيرا الى ان مهام هذه الهيئة هو الاشراف على التدقيق على الموءسسات التعليمية والتدريبية موءكدا انه تم تاسيس هذه الموءسسة لتكون خارج النظام التقليدى وتكون مرتبطة بشكل مباشر بمكتب سمو رئيس الوزراء وتتولى مهام الاشراف على مخرجات التعليم ومستويات الموءسسات نفسها.
واشار سموه الى انه من المتوقع ان تستكمل كل المعلومات فى عام 2010 والتى يتم خلالها التعرف على قدرة اداء الموءسسات سواء كانت جيدة او عادية ويمكن بهذه الطريقة تحقيق الاستفادة مما يعود بالنفع على المواطن نفسه وتمكنه من التوصل الى مكان البحث عن عمل او مكان لتلقى التعليم.
واعرب صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة عن شكره لمعالى الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء على متابعته المباشرة لهذا المشروع الرائد والذى يتطلع فيه الى ضمان تعليم افضل ومستقبل افضل الى هذا الوطن والى معالى الشيخ خالد بن عبد الله ال خليفة وزير ديوان سمو رئيس الوزراء رئيس مجلس ادارة هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب والى الدكتورة جواهر المضحكى الرئيس التنفيذى لهيئة ضمان الجودة والى جميع اعضاء مجلس التنمية الاقتصادية على جهودهم المتواصلة لوجود مثل هذه الهيئة فى البحرين.
واشار سموه الى ان معالم هذه المشاريع التطويرية بدت واضحة فى مملكة البحرين والتى تعزز روءية البحرين الاقتصادية 2030 وانها لم تكن مجرد حبر على ورق وانما اصبحت منفذة على ارض الواقع وانها البداية لتحقيق اهداف المشروع الذى يتطلع فيه الى مستقبل افضل الى البحرين. وافاد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة بان مهام هيئة ضمان الجودة تقع عليها مهام مراجعة وتقييم اداء الموءسسات التعليمية والتدريبية فى البلاد من خلال وحداتها الرئيسية.
وقال سموه ان تأسيس هيئة مستقلة لقطاع السياحة قد تاخرت عن الموعد المقرر لها وهذا يرجع لاسباب معروفة لدى القائمين على هذا المشروع موءكدا سموه ان انطلاقة هذا المشروع الحيوى ياتى بهدف خلق دورة مفيدة منذ بدء نظام التعليم وتقييمه وتطويره لانه بدون وجود حلقة متواصلة لها لن نتمكن من تحقيق النجاح فى هذا المجال وهو تقديم افضل اداء لادق المعايير المعمول بها دوليا مشيرا الى ان هدفه الاساسى هو مراقبة الروءية 2030 وخلق جيل متعلم قادر على الابداع والمنافسة وتلبية احتياجات ومتطلبات سوق العمل فى مختلف المجالات.
من جانب اخر قال معالى الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة تطوير التعليم والتدريب ان هيئة ضمان الجودة تمثل مرحلة جديدة من مراحل مشروع التطوير والتدريب فى البحرين. واضاف ان لمشروع تطوير التعليم والتدريب اهمية خاصة كونه مستقلا من جميع أجهزة الدولة الاخرى يرسل تقريره مباشرة الى مجلس الوزراء.
من جانبه اعرب سعادة الدكتور ماجد بن على النعيمى وزير التربية والتعليم عن سعادته لتدشين هذه المبادرة الهامة التى تخص تطوير التعليم والتدريب مشيرا الى ان هناك مبادرات مختلفة احداها تتمثل فى هيئة ضمان الجودة لان لها دور كبير فى مراجعة اداء المدارس واداء الجامعات الخاصة والحكومية ومعاهد التدريب وبالتالى تكون سلسلة متكاملة من حيث التطوير ومراجعة الامتحانات الوطنية واعداد الامتحانات الوطنية ومراجعة التعليم العالى بالاضافة الاهتمام الى المدارس والاهتمام بالمعاهد التدريبية حيث لا يمكن فصل التعليم عن التدريب ولا التعليم عن التنمية.
واكد الدكتور النعيمى ان وزارة التربية والتعليم قطعت شوطا كبيرا مع هيئة ضمان الجودة حيث تم فى البداية تقييم المشروع كمشروع تجريبى فى 12 مدرسة ثم 50 مدرسة منوها انه خلال الفصل الدراسى القادم سوف يتم استلام تقارير عن اداء هذه المدارس موضحا انه تم تشكيل فرق عمل مع الخبراء بهدف معالجة اى نواحى اشارت اليها موضحا بان مفهوم هيئة ضمان الجودة هو مفهوم متطور جدا وان التعليم عملية لا يمكن فصلها عن عملية التنمية.
واشار الى ان التقارير التى تم استلامها فى البداية تقارير مشجعة حددت وصنفت عددا من المدارس من حيث نوعية الدعم المطلوب لها وتم وضع جدول زمنى لها معربا عن امله فى يتم تغطية جميع المدارس فى عام 2010م.
واوضح وزير التربية والتعليم انه على صعيد التعليم العالى هناك اجتماعات مستمرة بين وحدة التعليم العالى والامانة العامةة للتعليم العالى وهيئة مراجعة جامعة البحرين وعدد من الجامعات الخاصة حيث ان هناك اجتماعات مستمرة لتحقيق التكامل فى العمل.
واكد الوزير ان مفهوم هيئة ضمان الجودة ومراقبة المدارس او الموءسسات التدريبية مفهوم حديث فى العالم مشيرا الى وجود خطط للتدريب على كيفية التعامل مع منظمات هيئة ضمان الجودة من حيث اعداد الاستمارات وفرق العمل موءكدا ان هناك فرق عمل مستمرة لمتابعة برامج التعليم والبرامج المنبثقة عنها مما يحقق الاستفادة من بيوت الخبرة المتواجدة ومن خلال التواصل مع مجلس التنمية الاقتصادية والمتابعة المستمرة لمعالى الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء مما يوءكد الدعم المتواصل الذى يلاقيه التعليم فى المملكة من القيادة الحكيمة فى البلاد.
وأكد أهمية تاهيل الشخص الذى يتعامل مع هذه البرامج مشيرا الى انه عندما تم البدء فى كلية تدريب المعلمين كان الهدف الاساسى ينصب فى تطوير التعليم من خلال عناصر واعدة ومتطورة وعناصر ترغب فى التعليم مشيرا الى ان النتائج قد ظهرت ويتم التعامل معها فى المدارس التى تحتاج الى تطوير.



