سمو ولى العهد يرحب بمفهوم التعاون الاسيوى بين مجموعة مجلس التعاون والمجموعة الاقتصادية الاسيوية
وقال سموه لدى استقباله اليوم بقصر الرفاع الدكتور سورين بتسوان الامين العام للمجموعة الاقتصادية الاسيوية بحضور معالى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد ال خليفة وزير الخارجية أن التكامل والتعاون الاقتصادى المنشود بين مجموعتينا فى اسيا يتمم علاقات مملكة البحرين والمجموعة الخليجية فى اطار الشبكة الدولية ويعزز من مكانتها ويعيد العلاقة التاريخية الى صورة التوازن ويبعث فيها روح الامل التى ربطت الخليج العربى فى التاريخ بالهند خاصة وعموم الدول الواقعة فى قلب اسيا كاليابان والصين وأندونسيا وشدد سمو ولى العهد على حتمية الاعتناء بالجانب الثقافى والدينى والاخلاقى فى التعاون المنشود ذلك أن ما يهم مملكة البحرين كهدف استراتيجى رسمه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين فى سياستنا الخارجية هو تحقيق ذلك خاصة وأن مجموعة الاسيان تضم أكثر من نصف عدد سكانها من التبعية الاسلامية وهذا يشجع مملكة البحرين على الاستمرار فى تنمية علاقاتها مع هذه المجموعة الاسيوية على أسس من الاهتمام من الموارد البشرية وتعزيز مكانة حوار الاديان واشاعة روح التسامح وحوار الحضارات وبعث الامل لدى الاجيال القادمة والثقة بالمستقبل.
ووعد سمو ولى العهد الامين العام لمجموعة الاسيان بتلبية الدعوة التى وجهها لسموه الدكتور بتسوان لزيارة تايلند وذلك نيابة عن الحكومة التايلندية التى ترأس مجموعة الاسيان حاليا .
وعبر بتسوان عن رغبته نيابة عن المجموعة فى تعميق التعاون والتفاهم بين مملكة البحرين خاصة ومجموعة دول مجلس التعاون بشكل عام مقترحا اليات جديدة فى هذا الجانب كالتجارة الحرة والسياحة العلاجية والاستفادة من خبرات مملكة البحرين فى قضايا التعليم والثقافة وحماية التراث وتعزيز أسس التعاون الاقتصادى لتصبح روح اسيا ممثلة فى هذه المرحلة من التطور بحيث تشمل طرفى المعادلة مجموعة دول المجلس والمجموعة الاسيوية .
من جهته رحب معالى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد ال خليفة وزير الخارجية بأوجه التعاون المقترح من الامين العام للمجموعة الاسيوية واستعداد مملكة البحرين على العمل فى نطاق جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الاسلامى والمنظمات الدولية الاخرى لتحقيق أكبر المكاسب لشعب مملكة البحرين وشعوب دول مجلس التعاون الخليجى .
حضر المقابلة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولى العهد.



