Skip to Content
13 ديسمبر 2010

سمو ولي العهد يحث القائمين على التعليم على مواصلة الجهد

حث صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية جميع القائمين على برنامج تحسين اداء المدارس واداء الوزاره على موصلة الجهد والعطاء لتحقيق نتائج افضل تنعكس بايجاب على ما ابتغيناه في رؤية البحرين 2030 وتقدم سموه حفظه الله ورعاه بوافر شكره الى جميع اعضاء برنامج التحسين مقدراً كافة الجهود التي سعت وتسعى لتطوير التعليم .

وقال سموه ان الاجيال القادمة ستتذكر عملكم بكل احترام وتقدير عندما يلمس الجميع نتائج برنامج التحسين في السنوات المقبله حيث ان هذا البرنامج يتناغم مع مساعينا الحثيثه في تطوير قطاعات حيوية من شانه ان تنعكس بالإجاب على مستوى المعيشة لدى المواطنين وخلق مستقبل أفضل للجميع ، وخص صاحب  السمو ولى العهد بالشكر سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة تطوير والتعليم والتدريب ومعالى الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس ادارة هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب وسعادة الدكتور ماجد بن على النعيمى وزير التربية والتعليم وسعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذى لمجلس التنمية الإقتصادية على مساهمتهم ودورهم البناء فى دعم برنامج تطوير التعليم بشكل عام ويجاد السياسات تتوافق مع متطلبات سوق العمل ، وكان صاحب السمو الملكى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه قد تفضل فشمل برعايته الكريمة حفل تكريم المشاركين فى برنامج تحسين أداء المدارس واداء الوزارة .   

وقد القى خلال الحفل سعادة الدكتور ماجد النعيمى وزير التربية والتعليم اكد فيها ان وزارة التربية والتعليم تخطو نحو تحقيق التميز عبر برنامج تحسين أداء المدارس وتحسين أداء الوزارة عنوانا للمرحلة الجديدة من تطوير التعليم، واعرب الدكتور النعيمي عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على هذه الزيارة التاريخية، وهذه اللفتة الكريمة تجاه العاملين الـمجدين في هذا البرنامج، بما يؤكد اهتمام سموه بتطوير التعليم، وهو أمر مقدر في الميدان التربوي ومن جميع الطلبة وأولياء أمورهم .     

واشار إن زيارة سمو ولي العهد لوزارة التربية والتعليم تحمل إشارات مضيئة على طريق التطوير، حيث تشرفنا بزيارات سموكم في ثلاث مناسبات كريمة، واليوم تشرفون الوزارة للمرة الرابعة، تأكيدا لاهتمام سموكم بملف تطوير التعليم، باعتباره عنوانا من عناوين التنمية والتقدم لوطننا العزيز في ظل قيادته الحكيمة، وعنوانا مهما للطموح الذي عبرت عنه الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030م، بما تضمنته من تأكيد على “ضرورة حصول البحرينيين على أعلى مستوى ممكن من التعليم، يستطيعون من خلاله مواصلة الحصول على المهارات المطلوبة لتحقيق طموحاتهم “.   

وبهذه المناسبة تقدم الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس لجنة تطوير التعليم والتدريب، على ما نلقاه من سموه من متابعة دؤوب ومن توجيه مستمر ، يساعدنا على تحقيق أهداف التطوير، والشكر موصول إلى صاحب المعالي الشيخ خالد بن عبدالله الخليفة نائب رئيس مجلس الوزارة، رئيس مجلس إدارة هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب، لما نلقاه في وزارة التربية والتعليم من تعاون لتحقيق أهدافنا المشتركة للارتقاء بمخرجات تعليمنا، وكذلك الشكر موصول لمعالي الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية لتعاونه ودعمه المستمرين .    

واضح الدكتور النعيمي ان الوزارة تعمل بالتعاون مع خبراء مجلس التنمية الاقتصادية، لتحقيق أفضل تحصيل أكاديمي للطلبة وتوفير أفضل بيئة مدرسية، والارتقاء بأداء الوزارة، بما يمكّنها من تقديم المزيد من الدعم للمدارس لتحقيق التميّز المنشود، وقد عملنا في هذا الإطار بإعطاء الأولوية لتطبيق هذا البرنامج للمدارس التي أظهرت مراجعات هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب حاجتها إلى المزيد من الدعم، والعمل في ذات الوقت على نقل أثر هذه التجربة أثناء التطبيق إلى المدارس الأخرى، بما يسّرع عملية نشر ثقافة الامتياز، والتعامل مع التقييم باعتباره أداة فاعلة للتطوير.   

عندما بدأنا تطبيق هذا البرنامج، كنا نطمح منذ البداية إلى تحقيق تحسين نوعي وملموس في الأداء، بحصول مدارس التجربة على تصنيف جيد كحد أدنى، وفقا لمعايير هيئة ضمان الجودة في العام 2014م، ولقد أظهرت المراجعات منذ ذلك الحين إلى اليوم، وجود مؤشرات أولية على وجود تحسن في الأداء بالتوازي مع التوسع في تطبيق البرنامج، حيث بلغ عدد المدارس الحاصلة على تقدير ممتاز سبع مدارس، بالإضافة إلى تحسن أداء 21 مدرسة، كما قفز أداء 4 مدارس من غير ملائم إلى جيد، و أداء مدرسة المحرق الثانوية للبنات من تقدير جيد إلى تقدير ممتاز في جميع جوانب عملها، وهي أول مدرسة تطبق تمديد اليوم الدراسي، مشيراً الى سعي لزيادة عدد المدارس المطبقة له ابتداء من الفصل الدراسي القادم، كما حصلت مدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنات على تقدير ممتاز في جميع المجالات الأسبوع الماضي وبذلك يرتفع عدد المدارس الحاصلة على تقدير ممتاز إلى 7 مدارس.

حيث مست برامج تحسين أداء المدارس والذي يشمل اليوم 60 مدرسة، وصولا إن شاء الله إلى تعميمه على جميع مدارسنا في العام 2012م، كافة مجالات العمل المدرسي، مثل البيئة التعليمية، بما يساعد على أن يقضي الطلبة وقتا ممتعاً في المدرسة، وتعزيز سبل بناء وتنمية شخصية الطلبة، و تنمية مهارات التفكير لديهم، وتطوير اتجاهاتهم الإيجابية نحو التحصيل الدراسي، والحضور والالتزام بقيم العمل والانضباط، وتعزيز ثقافة اتخاذ القرار بناء على البيانات والمعلومات الموضوعية والتقويم الذاتي المستمر، فضلا عن تعزيز مشاركة أولياء الأمور في عمليات التحسين .   

وعلى صعيد التأطير والمتابعة، قامت الوزارة خلال هذا العام 2010 بتدريب وتعيين 20 رئيساً للمدارس، يتولون حاليا متابعة أداء مديري المدارس، لتعزيز الاهتمام بالجانب الأكاديمي، وتدريب اختصاصي الإشراف التربوي وزيادة عددهم إلى 130 ، يتولون حاليا تقديم تدريب مكثف للمعلمين داخل البيئة الصفية، هذا بالإضافة إلى تسليم ميزانية الأداء التي تعكس الأولويات الاستراتيجية إلى المدارس، وضمان حصولها على الدعم الذي تحتاجه من موارد بشرية ومالية، وتدريب أكثر من 350 من العاملين في إدارات الوزارة والمدارس، وان الوزارة تتوقع بحلول العام 2012م الانتهاء من تمهين وتدريب حوالي خمسة آلاف منهم، إضافة إلى تدريب المئات من العاملين في الميدان التربوي في إطار كادر المعلمين الجديد لمزيد من التمهن، مثلما يقول أحد المفكرين: ((إن لم نقم بغرس شجرة المعرفة ونحن في الشباب، فلن نتمكن من الجلوس تحت ظلالها عندما يتقدم بنا العمر)).   

في خاتمة كلمتة جدد الدكتور النعيمي شكره وامتنانه لسمو ولي العهد ، مؤكدا بان الجميع في وزارة التربية والتعليم يستمد من دعمكم ومساندتكم الطموح، لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتحقيق الهدف السامي الذي تنشدونه حفظكم الله، للارتقاء بالبحرين وتحقيق ازدهارها وطناً وشعباً .  بعد ذلك تم عرض فيلم عن مستجدات مشروع التحسين اداء المدارس واداء الوزارة تناول عدد من الارارء التي تحدثت عن مراحل تطبيق خطوات برنامج تحسين الاداء .

بعدها قدمت مجموعة من زهرات البحرين لوحة فنية استعراضيه . بعدها تشرف سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم بتقديم هدية تذكارية الى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية والى سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء ومعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب وسعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس التنمية الاقتصادية مثنياً على كل الدعم الذي يحضى به قطاع التعليم بما يتوافق مع متطلبات المستقبل .   

بعد ذلك تفضل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية حفظه الله ورعاه بتكريم المشاركين في برنامج تحسين اداء المدارس واداء الوزارة والذين بلغ عددهم مائة وخمسين شخصاً ، ووجه سموه المشاركين والقائمين على الحقل التربوى بضرورة العمل على تبنى سياسات تعليمية  تحقق لنا أهدافنا التنموية وتجعل من الجيل الجديد عناصر فاعلة مستمدا قوتهم من بحور الفكر والإبداع وذلك من خلال بناء الثقة لدى الطالب ومنحه المجال للمشاركة  فى مختلف الموضوعات وفق الأساليب التربوية حديثة ، وقال سموه يرعاه الله أن أهدافنا التى تضمنتها رؤية البحرين 2030 قد لامست احتياجات المرحلة المقبلة وهى  تعبير عن طموحنا الذى الذى يتوجه الى نقل البحرين الى مراحل متقدمة فى مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والصناعية والإجتماعية وهو امتداد للتوجهات والأوامر الملكية السامية لجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه الى تحديث وتطوير جميع القطاعات والمرافق فى المملكة والعمل على تزويد المواطن البحرينى بالأدوات والإمكانيات التى تحقق له العيش الكريم والمستقبل المشرق .   

بعد ذلك توجه صاحب السمو الملكى ولى العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الإقتصادية الى مدرسة الشيخ عيسى بن على آل خليفة الثانوية للبنين حيث تفصل سموه بوضع حجر الأساس لمشروع صالة وزارة التربية والتعليم متتعددة الأغراض، واستمع سمو الى شرح من وزير التربية عن المشروع الذى يشتمل على قاعة اجتماعات وقاعة للورش والمؤتمرات بلإضافة الى صالة تتسع الى ألف وستمائة وخمسين شخصاً لتنظيم الإحتفالات المختلفة . 

 

أخبار ذات صلة