بحضور سمو ولي العهد الملكة رانيا العبدالله ترعى عشاء خيريا لدعم
تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة لدعم “مدرستي فلسطين ” و بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى أقامت شبكة المرأة العربية عشاء خيريا “مدرستي فلسطين ” في متحف البحرين الوطني مساء اليوم. وبهذه المناسبة وصف سمو ولي العهد نائب القائد العام الجهود المباركة لمبادرة مدرستي- فلسطين التي دشنتها صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة مملكة الأردن الهاشمية الشقيقة بانها اسهام نبيل جاء ليحدث تغييرا من نوع خاص و منظور مختلف لدعم و نصرة القضية الفلسطينية ، لأن هدف الارتقاء بمستوى التعليم وبه لأبنائنا في فلسطين هو احدى أشكال الدعم الايجابي و الملموس التي يجب أن تكون مثالا يحتذى به ليكون لدينا المزيد من المبادرات الفعالة لدعم اخواننا و أبنائنا في فلسطين وقضيتهم العادلة. ورحب سموه باقامة هذه الفعالية المميزة في مملكة البحرين , معربا سموه عن سروره بأن تكون المملكة احدى المحطات التي تشهد أنشطة هذه المبادرة التي جعلت هدفها يتجاوز معنى العمل الخيري و الانساني ليلامس حاجة تنموية ملحة , و هي التعليم ، الذي يشكل عمادا لخلق الفرص و الامكانيات في أي مجتمع و لذلك فإن قيام هذا المشروع في فلسطين هو خطوة في الطريق الصحيح بلا شك.
وأشاد سموه برعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله لمبادرة فلسطين-مدرستي التي دشنتها جلالتها في شهر أبريل الماضي ، حيث يشكل دعمها عاملا من نجاح هذه المبادرة الكريمة التي شهدت تجاوبا واسع المدى مما أعطى نتائج ملموسة في وقت قصير ، معربا سموه عن اعجابه بما تقوم به المبادرة من مراعاة البعدين النفسي والتطويري في عملية التعليم حيث تولي المبادرة الاهتمام بتطوير مضمون التعليم و أساليبه من ناحية تطوير مستوى المعلمين و كذلك الحرص على أن يتم ذلك في مدارس مؤهلة من ناحية المباني.
وشكر صاحب السمو الملكي ولي العهد جهود شبكة المرأة العربية في تنظيم هذه الفعالية و تجاوب الحضور مع أهدافها.كما قدم سموه شكره للفنانين لمساهمتهم في الفعالية مؤكدا سموه ان هذا يترجم علاقة الفن بالشان الانساني . وقد ألقت جلالة الملكة رانيا خلال العشاء كلمة هنأت فيها الشعب البحريني بالعيد الوطني ويوم جلوس جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وقدمت الشكر لسيدات الشبكة اللواتي عملن على تنظيم هذا العشاء، متمنية جلالتها “أن يزداد عدد السيدات المهتمات والعاملات لرفعة شأن التعليم في القدس وتحسين نوعيته”.
وقالت جلالتها “الأجيال مسؤولية، كما أن الإنتماء مسؤولية، فحين نردد بأن القدس عربية… نعني بأن عروبتها مسؤوليتنا جميعاً. ومسؤولية الحفاظ على هويتها ليست خياراً بل واجباً على كل عربي… كل حسب مقدرته وهمته”. وأضافت جلالتها “مرت عشرة أشهر من العمل الجاد، وبرؤيتكم وبجهودكم، بسواعدكم، بهمتكم، وبحسكم بالمسؤولية أصلحنا مدارس مترهلة لا تعكس عزيمة معلميها وطلابها. وهي الآن جاهزة لأن تبدأ فيها برامج الارتقاء بنوعية التعليم بما يتلائم مع متطلبات عصرنا”.
واشتمل العشاء الذي يعتبر الثاني الذي تقيمه شبكة المرأة العربية في البحرين على مزاد للوحات فنية لعدد من الفنانين المشهورين، وخصص ريعه لصالح مبادرة “مدرستي فلسطين” ومدرسة عالية للتدخل المبكر في البحرين.


