Skip to Content
12 ديسمبر 2010

سمو ولى العهد يشمل برعايته الكريمة الاحتفال الثاني لتكريم رواد العمل المتميزين من المتقاعدين

 تقدم صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى بالشكر والتقدير لجيل الرواد مثنياً سموه حفظه الله ورعاه على كل ما قدموه من جهود جليه تمثلت في مختلف مجالات العمل المختلفة ودعا سموه جيل الشباب الى البناء على ما تحقق من مكتسبات لهذا الوطن الغالي والعمل بشكل اكبر للمساهمة الفاعله في مسيرة البناء والتحديث . وكان سموه قد تفضل فشمل برعاية الكريمة الاحتفال الثاني لتكريم رواد العمل المتميزين من المتقاعدين في القطاع العام والاهلي والعسكري ، فلدى وصول سموه حفظه الله إلى جمعية الحكمة للمتقاعدين كان في الاستقبال رئيس واعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من كبار المسئوليين ، وقد عزفت الفرقة الموسيقية السلام الوطني ، وبعد ذلك تلاوة آيات من الذكر الحكيم القى معالي الدكتور الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة قال فيها إنه لمن يمن الطالع أن يتزامن حفل يوم الوفاء واحتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد والذكرى الحادية عشرة لتتويج سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه…

وقد ازدان هذا الحفل الحضاري برعايتكم الكريمة وتوج بتشريف سموكم حفظكم الله، لكأننا امتلكنا المجد من دفتيه وغمرت قلوبنا والرواد المكرمين والمواطنين فرحة عارمة وسعادة لا توصف. كيف لا، وسمو الأمير يشرف هذا الحفل ويصافح بيديه الكريمتين رواد العمل الأوائل، إنه لعمري أمل تهفوا له القلوب وغاية يتمنى المواطنون إدراكها… إن توجيهك السامي بإقامة هذه السنّة الحميدة كرس لنا عرساًً بهيجاً مجسداً تلاحم القيادة والمواطنين الأوفياء الذين غرسوا وعملوا الكثير طيلة سنين عمرهم لبناء صرح مملكة البحرين الغالية. فقد آن أوان جني ثمار ما غرسوا وضحوا من اجل بلدهم ووفائهم وولائهم لقيادته الحكيمة من خلال  هذه الوقفة التاريخية من مجد المملكة بتكريم رواد العمل الاجتماعي والخيري والمتقاعدين الكرام.

سيدي سمو الأمير سلمان بن حمد حفظك الله … أن جمعية الحكمة مافتئت تقدم الغالي والنفيس بجهود أعضاء مجلس الإدارة واللجان العاملة من أجل الوفاء للمتقاعدين وتوفير سبل الرعاية والرفاه لهم في مختلف جوانب الحياة ولكننا قد لا نحقق ما نصبوا له لا سمح الله في بلوغ أهدافنا النبيلة تجاههم لقلة الموارد المالية وضعف إسهامات بعض المؤسسات الوطنية لتلبية احتياجات الجمعية ودعم مشاريعها ذات الطابع الهام والحيوي. علماً أن جمعيتنا وبالنيابة عن هذه المؤسسات وفي مقدمتها الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي تؤدي دوراً رئيسياً تجاه كافة متقاعدي المملكة من القطاع العام والخاص والعسكري. 

ففي الوقت الذي يثمن عاليا أعضاء مجلس إدارة الجمعية وكافة المتقاعدين الدعم والمساندة الكبيرين من قيادتنا الرشيدة بتوجيه من لدن جلالة الملك المفدى حفظه الله فإننا نتطلع لأهمية مشاركة الجمعية في مختلف الهيئات والمجالس ذات الاختصاص حتى تتمكن من القيام بواجبها الوطني الكامل لتحسين الأوضاع المعيشية للمتقاعدين. بإسمي ونيابة عن مجلس الإدارة وكافة المتقاعدين ورواد العمل نسطر بأحرف من نور هذه اللفتة الحضارية والزيارة الميمونة وإن اللسان ليعجز عن الفخر والاعتزاز والقلب يلهث بدعاء الباري عز وجل أن يطيل عمر سموكم ويحفظكم لمملكة البحرين الغالية وهي ترفل بثوب الاستقرار والأمن والازدهار. تحت قيادة سيدي صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ومؤازرة سيدي صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر ودعم ومساندة سموكم حفظكم الله ورعاكم .

وفي الختام نتقدم للأخوة رواد العمل الاجتماعي والخيري وكافة المتقاعدين ونبارك لهم هذا التكريم والشكر موصول لكل من ساهم في دعم وإنجاح هذا الحفل المبارك. بعدها القى الوجية عبدالرحمن بن شيخان الفارسي كملة عبر فيها عن سروره بهذا الحفل وقل انني أقف هذه اللحظات السعيدة لأنيب رواد العمل الاجتماعي والخيري في مملكة البحرين في هذا الحفل الحضاري الكبير الذي يقام بتوجيها سامياً وتشريفاً مباركاً من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لتكريم رواد العمل والمتقاعدين والمتقاعدات في البحرين الحبيبة من مختلف قطاعات العمل وضمن احتفالات مملكة البحرين بالعيد الوطني المجيد وعيد تتويج جلالة الملك المفدى الحادي عشر حفظه الله.ويكفيني فخرا أن أشارك في احتفال يرعاه ويشرفه سموكم الكريم وألتقي بهذه الوجوه الطيبة من أخواني وأخواتي أهالي البحرين الكرام ناقلا تحيات الوالد شيخان الفارسي وتهانيه القلبية الصادقة لحضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المفدى وصاحب السمو الملكي الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بأفراح البلاد الوطنية المجيدة.

أن دول مجلس التعاون الخليجي قيادات وشعوب أسرة واحدة تجمعهم رابطة الألفة والمحبة وتضافر الجهود والتآخي لتحمل المسؤوليات ، وفضلا عن كون ذلك واجب مقدس فإنه شرف لنا أن نشارك في احتضان المشاريع الاجتماعية في هذه المملكة العزيزة على قلوبنا فأهل البحرين وقيادتها الكريمة يستحقون الكثير منا . ونبلغكم اعتذارنا إن قصرنا في القيام بالواجب على أكمل وجه كما نعلن مساندتنا الكاملة لدعم مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة الملك المفدى.

وختاماً ، باسم رواد العمل وكافة المتقاعدين أزجي لسموكم حفظكم الله أسمى آيات التقدير والاعتزاز لرعايتكم الكريمة وتشريفكم الغالي ليوم الوفاء و التكريم الذي سيبقى وساماً على صدورنا ومسجلا شكرنا العميق للأخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الحكمة على كل ما يقومون به من أعمال نبيلة تجاه المتقاعدين وكبار السن سائلا المولى العلي القدير أن يحفظ مملكة البحرين ويعلو رايتها خفاقة بين الأمم. تحت ظل قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ومؤازرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى. 

بعدها القت للشاعرة منيره سبت السبيعي قصيدة شعرية بعنوان : ” دار الأحرار” إهداء إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد الأمين .. حفظكم الله ورعاكم ثم تفضل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى بتكريم احدى عشر شخصية ساهمت في مختلف الاعمال الوطنية والتطوعية والخيرية ، كما تم تكريم مائة واربعة وستين متقاعد من مؤسسات القطاع العام والاهلي والعسكري  وبهذه المناسبة هنأ صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى حفظه الله ورعاه جميع المكرمين في مختلف القطاعات ، وأشاد سموه بمساهمات الرعيل الاول وما قدمه في خدمة هذا الوطن العزيز ، وعبر سموه يرعاه الله عن فخره واعتزازه بالكفاءات الوطنية التي لعبت دوراً وسخرت طاقاتها في البناء والنهظة انطلاقاً من ولاءها ومشاعرها الوطنيه المخلصة ، وقال سمو ولي العهد اننا في مملكة البحرين رجالاً ونساءً نقف خلف جلالة الملك الوالد يرعاه الله ويديم عزه قائد مسيرة النهضة الحديثة مترجمين توجيهات واوامر جلالته الى ارض الواقع خدمة لمتطلبات التنمية الشامله التي يوجهها حفظه الله ورعاه الى كل مواظف بحريني ، وقال سموه اذا كنا ننظر الى المستقبل بعين التفاؤل ونعمل لتحقيق كل ما نتمناه من خلال وضع الانظمه والاستراتيجيات التي تقوم ببناء الفرد وفق برامج التعليم والتسأهيل ليكون عنصراً فاعلاً في المسيره المباركة ، الا اننا نحمل في قلوبنا كل التقدير والاحترام لرجالات المملكة ونساؤها الذين كان لهم الدور الريادي في مراحل التأسيس التي لم تكن تحمل الادوات الكافية والامكانيات اللازمة فالبسآطه كانت سمة تأقلم معها جيل الريادة . 

أخبار ذات صلة