Skip to Content
5 ديسمبر 2010

نائب جلالة الملك يفتتح معهد الإدارة العامة

قال صاحب السمو الملكى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولى العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية ان جميع برامج التحديث و التطوير التي تهدف للارتقاء بالأداء الحكومي تركز في جوهرها على اننا جميعا في خدمة الوطن و المواطن فليس هناك ما هو أهم من ذلك ، انطلاقا من المبدأ الوطني الذي يحث عليه حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه و هو جعل المواطن الهدف الرئيسي لكل جهود التنمية و التقدم و التطور .

وأكد سمو نائب جلالة الملك ذلك لدى تفضله حفظه الله ورعاه بافتتاح معهد الإدارة العامة بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة  نائب رئيس الوزراء و معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس الوزراء .ان هذا المعهد يعد بداية الطريق الصحيح نحو خدمة المملكة من خلال توحيد السياسات و تحديد الأولويات  و تعزيز التنسيق و الارتباط فى برامجنا الوطنية والوقوف على أهم المعايير المطلوبة مشدداً على أهمية أن تتوافق الأهداف مع ما رسمنا له فى الرؤية الإقتصادية التى شكلت لنا الطريق الهادي للوصول الى أهدافنا والسعي الدؤوب لتحقيق كل ما يتطلع اليه المواطن البحرينى فنحن هنا لنخدم المجتمع وأنتم من سيمكننا من ذلك.

و قال سموه إن الشباب هم الجيل الواعي الذى يعتمد عليه هذا الوطن العزيز ولن يتأتى ذلك إلا بسياسات أكاديمية محكمة تحقق الثراء العلمى الذى يؤهل جيل الشباب وينير طريقه ، فالشباب هم الرصيد الحقيقى لهذا الوطن ولن نستطيع العمل الا بهم وبمساهمتهم الوطنية فى البرامج التنموية . هذا وقد ألقى معالى الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة وزير شئون مجلس الوزراء كلمة هذا قال فيها ان هذا المعهد يعتبر وجوده  محصلة للفكر السديد والرؤية الثاقبة  لحضرة صاحب الجلالة  الملك حمد بن عيسى آل خليفة  ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه حيث طرح حفظه الله فكرة إنشاء المعهد قبل أكثر من ثلاثة سنوات و جاء ذلك انطلاقا من رغبة جلالتة.

في رفع مستوى الكوادر الحكومية عبر توفير التدريب المحترف لهموفق أفضل الممارسات العالمية  فجلالته رسم “خريطة طريقٍ” واضحة المعالم للمعهد  بطُموح لا سقف له  فرؤيتهُ جاءت بصورة شمولية  مقرونة بالتحدي  عبر جعل المعهد “كلية للخدمة المدنية”  ومصنعا لصنع القيادات الحكومية  أساس بنائه قائمة على افتخار البحرين الدائم برأسمالها البشري  من كوادرها المبدعة  وقدرتهم من خلال التطوير على قيادة عملية التغيير وعلى بناء المستقبل.  و قدم معالي الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة وزير شئون مجلس الوزراء معالي  الشكر والامتنان  لصاحب السمو الملكي ولي العهد على اهتمامه الدائم . ودعمه اللامحدود إذ ان كثير من برامج المعهد ومشاريعه التطويرية جاءت من وحي فكر سموه الحصيف  الساعي للتطوير  والهادف للارتقاء بالعمل الحكومي  إذ ان اهتمامه وتحفيزه  هو الأساس الراسخ  لكل عمل متميّز  ومصدر الإلهام المتجدّد  لكل طموح.

و قال معالي الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة وزير شئون مجلس الوزراء ان النبراس في عملنا الوطني الدؤوب هو المشروع الإصلاحي بتوافق مع الرؤية الاقتصادية الطموحة  لتحقيق الرفاه للمواطن .وعليه  فإن العمل متواصل في المعهد لجعله صرحا مميزا كمركز فكر  لبناء السياسات الحكومية المبتكرة  على أسس علمية وعملية عالمية و بعقول بحرينية. وبعد أن تم عرض فيلم تسجيلى عن أهداف وبرامج المعهد قدم الدكتور رائد شمس عرضا شمل شرحا عن أنشطة المعهد في العامين الماضيين، حيث تم تدريب أكثر من ستة آلاف موظف في القطاع الحكومي، بما يعادل نسبة تفوق الـ10% من مجموع موظفي الدولة، حيث تم ذلك في وقت قياسي عبر تقديم العديد من البرامج التدريبية المتخصصة التي وضعت بناء على دراسة احتياجات القطاعات الحكومية المختلفة.

وقد اطلع صاحب السمو الملكى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك على عدد من قاعات معهد الإدارة العامة وأبدى إعجابه البالغ لما إستمع إليه وشاهده من برامج أكاديمية تشكل المحور الأساسى فى عملية التأهيل لمختلف فئات موظفى الوزارات والمؤسسات الحكومية ، وأوضح سموه بأن خلق التفاعل بين وزارات الدولة وموظفيها المبنى على أساسى علمى وكفاءة إدارية وخطوات مدروسة سوف يمنحنا القوة اللازمة لتحقيق أهداف رؤيتنا والوصول الى مبتغانا فى 2030 مضيفاً سموه بأن المسئولية أمانة ويجب علينا أن نستغلها بما يخدم مصالحنا الوطنية وكافة المواطنين من خلال العمل معاً بجد وإخلاص ليس فقط على المستوى السياسى فالأبواب مفتوحة أمام الجميع كى يكون المواطن الخيار الأول فى مشاريع التنمية والنهضة .

و كان من بين البرامج التي تطلع عليها سموه عدد من برنامج دبلوم التهيئة للقطاع العام، وبرنامج إعداد القيادات الحكومية الجديدة “كوادر” الذي يتم بالتعاون مع جامعة “أوكسفورد”، وبرنامج الشهادة الاحترافية في الموارد البشرية بالتعاون مع المعهد الاسترالي للموارد البشرية، بالإضافة إلى برنامج الاتصال الحكومي الذي يستهدف مسئولي وموظفي العلاقات العامة بالمملكة، وهو البرنامج الذي حظي باهتمام واضح من صاحب السمو الملكي، وتم وضع تفاصيله حسب توجيهات سموه الساعية للارتقاء بمستوى موظفي العلاقات العامة والإعلام في القطاع الحكومي.

أخبار ذات صلة