سمو ولى العهد يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي
اكد صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى بان استضافة مملكة البحرين لقمة حوار المنامة للسنة السابعة يبرز جليا قناعة مملكة البحرين والمبدأ الذي تسير وفقه لدعم امن منطقة الخليج العربي وسعيها الدائم لان تكون هذه المنطقة الحيوية من العالم منطقة آمنه مستقرة تشهد نموا وتطورا على مختلف الاصعدة .
و ثمن سموه عاليا دعم حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه لقمة حوار المنامه وهو صاحب المبادرات السلمية الذي يؤمن ويرسخ بشكل دائم ثقافة الامن والاستقرار.. كما اثنى سموه على جهود القائمين على هذه القمة ودورهم البارز في التنظيم والاعداد لهذا الحدث الاقليمي مما يعزز من مكانة مملكة البحرين اقليميا ودوليا.. واشار سموه خلال استقباله معالي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة بتاريخية العلاقات الراسخة التي تجمع البحرين بشقيقتها الكويت وما تشهد من تطور مطرد يوما بعد يوم وترعاها قيادة البلدين الشقيقين وكلف سمو ولي العهد معالي نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي بنقل تحياته وامنياته الصادقة الى صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت وتمنيات سموه القلبية الى امير دولة الكويت بموفور الصحة والعافية وطول العمر وللشعب الكويتي الشقيق دوام التقدم والرخاء.
من جهته ثمن معالي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت جهود ومبادرات مملكة البحرين في استضافة قمة حوار المنامة 2010 وطرحها لمواضيع حيوية تشكل المحور الاساس في مشاريع التحديث والتطوير والبناء مشيرا الى ان الكويت والبحرين بلدان يجمعهما بنفس الهدف ويتطلعان الى تحقيق المزيد من المكتسبات لما فيه صالح الشعبين والبلدين الشقيقين في اطار يسيطر عليه نظام امني مستقر .
وتناول سمو ولي العهد مع نائب رئيس الوزراء الكويتي مواضيع تتعلق بانعقاد القمة الخليجية في ابوظبي وشدد سموه في هذا الصدد على الجهود الحثيثة ومساعي اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الرامية الى دعم المنظومة الخليجية واستكمال برامج التنمية وتشجيع اقامة العلاقات والمشاريع الخليجية المشتركة التي تحقق النماء والتطور للمنطقة الخليجية وشعوبها في اجواء يسودها الامن والاستقرار .

