Skip to Content
4 ديسمبر 2010

سمو ولى العهد يستقبل وزير الخارجية التركى

 وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه الجمهورية التركية بأنها بلدا اسلاميا استطاع أن يحافظ على لباس ثوبه الإسلامي والحفاظ على قيمه وعاداته وان ينجح في انتهاج سياسات التنمية والانفتاح على اقتصاديات العالم. وقال سموه يرعاه الله خلال استقباله معالي السيد احمد داوود اغلو وزير الخارجية بجمهورية تركيا الذي يشارك في أعمال قمة حوار المنامة إننا نبحث عن الطرق الآمنة والمستقرة التي تضمن لنا ان نحول أفكارنا إلى واقع ملموس في اطار التعاون والشراكة التي نتطلع اليها مع القطاعات الحيوية في تركيا الذي نكن له احتراما على أسلوب إدارته لمشاريعه الاقتصادية والتنموية وتحويل هذا القطاع الهام الى رافد اساسي من روافد العائد الوطني.

وشدد سموه بانه لا يمكننا ان نحقق ما نطمح إليه من آمال لرفاهية شعوبنا إلا بسياسات أمنية تضمن حماية مشاريعنا ومكتسباتنا لذا فعلينا ان نحدد اهدافنا في اطار خارطة طريق لتكون الضمان لتنفيذ تلك المشاريع. من جانبه ثمن وزير الخارجية بجمهورية تركيا دور البحرين في استضافة هذا الملتقى الهام مبينا تطلع بلاده الى المزيد من علاقات التعاون و التنسيق على المستوى الثنائي ليستطيع البلدين الصديقين من تحقيق نتائج على المستوى العملي من خلال الآلية التي تكفل توافق الرؤى والأفكار.

وقال وزير خارجية تركيا ان انطلاقة أي مشاريع تنموية وتحقيق شراكة بين أي طرفين يحتاج الى ضمانات امنية كركن اساسي يحمي المناخ الآمن لهذه المشاريع خاصة وان البحرين وتركيا تمتلكان من المقومات ما يدفع بعلاقاتهم الثنائية اقتصاديا وتجاريا وسياحيا الى الامام وخاصة وانهما قادران على ادارة مثل هذه المشاريع.  

أخبار ذات صلة