Skip to Content
21 نوفمبر 2010

سمو ولي العهد يستقبل الرئيس السنغافوري

اعتبر صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى ان النتائج الايجابية والمثمرة للعلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وجمهورية سنغافورة قد جاءت بثمارها نتيجة التعاون والتنسيق المستمر بين مملكة البحرين وجمهورية سنغافورة التي وصفها سموه بانها  اكبر حافز لتحقيق المزيد من استكشاف آفاق وامكانيات هذه العلاقة المتميزة بين البلدين الصديقين.

واكد سموه خلال استقبال فخامة الرئيس السنغافوري السيد اس . ار ناثان ان جمهورية سنغافورة هي مثال اسيوي شامخ يحتذى به لذا فأن مملكة البحرين تسعى لمواصلة ترسيخ اسس هذه العلاقة انطلاقا من حرصها على الانفتاح على التجارب الناجحة اقليميا وعالميا. واضاف سموه ان حرص البلدين الصديقين على تبادل الزيارات يسمح للمزيد من البناء على ما تحقق من نمو في علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات خاصة في ظل الخصائص التي تجمع بينهما نحو العمل وفق سياسات وانظمة واضحة فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع الاستراتيجية مثل مشاريع التنمية ووضع الانظمة المتطورة لقطاعي الاقتصاد والتجارة وتحقيق الشراكة التي تضمن الانتاج التي تصبو اليها كافة الاطراف المعنية.    

وقال سموه اننا في مملكة البحرين نعمل بشكل حثيث ومستمر على توظيف قيم الرؤى الاقتصادية 2030 في جميع جهود وبرامج التحديث والتطوير حيث تشكل اسس التنافسية والعدالة والاستدامة عوامل بناء اساسية في النهوض بمستوى الانتاجية في جميع القطاعات والخدمات التي يستفيد منها المواطن بشكل مباشر كالتعليم والصحة والاسكان. من جهته عبر فخامة الرئيس السنغافوري السيد اس .ار ناثان عن بالغ سعادته لزيارة مملكة البحرين واثنى على كل ماقام به جلالة الملك المفدى من خطوات بارزة في مسيرة التنمية الشاملة في المملكة في اطار جهود الاصلاح والتحديث.    

واكد الرئيس السنغافوري اهمية الزيارات المتبادلة بين البلدين الصديقين لما لذلك من دور فاعل في تبادل الخبرات والافكار في المجالات الحيوية والتي تستفيد منها البحرين وسنغافورة ، مشيرا فخامته الى اوجه التشابه بين البلدين والتي شكلت احدى اهم العوامل التي قربت بينهما. كما اشاد فخامة الرئيس بجهود سمو ولي العهد في برامج الاقتصاد والتنمية واصلاح القطاعات المهمة التي تشكل حافزا لاستقطاب الاستثمار وتنويع مصادر الدخل. كما امتدح فخامته برنامج سمو ولي العهد للمنح الدراسية العالمية كونه احدى البرامج الهامة للاستثمار الحقيقي في الفرد ورسالة قيمة نحو المساهمة في اعداد جيل المستقبل.    

من جهة اخرى تناول صاحب الملكي ولي العهد  وفخامة الرئيس السنغافوري  الاوضاع الراهنة في المنطقة واعربا عن تطلعهما الى ضرورة وضع الحلول التي تكفل حق المنطقة في الامن والاستقرار وحل النزاعات وابعاد المنطقة عما يعترض مسيرة تنميتها وازدهارها. ثم توجه صاحب السمو الملكي ولي العهد و فخامة الرئيس السنغافوري الى مأدبة العشاء التي اقميت لفخامته بمناسبة زيارته لمملكة البحرين.    

حضر اللقاء معالي الشيخ خالد بن احمد بن محمد ال خليفة وزير الخارجية ومعالي الشيخ احمد بن محمد ال خليفة وزير المالية وسعادة الدكتور نزار ين صادق البحارنة وزير الدولة للشئون الخارجية وسعادة الشيخ محمد بن عيسى ال خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد وسعادة الشيخ عبدالله بن عيسى ال خليفة السكرتير الخاص لسمو ولي العهد وسعادة السيد عادل ساتر سفير المملكة لدى جمهورية سنغافورة والسيد كمال احمد الرئيس التنفيذي للعمليات بمجلس التنمية الاقتصادية  والوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس السنغافوري. 

أخبار ذات صلة