Skip to Content
10 نوفمبر 2010

سمو نائب جلالة الملك المفدى .. الثقة الملكية السامية فى أعضاء الحكومة الجديدة سبب أساسى محفز على بذل المزيد من الجهد وتحقيق كل أهداف رؤية البحرين 2030

قال صاحب السمو الملكى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولى العهد إن عملنا الوطنى فى مختلف المؤسسات يجب أن ينسجم مع رؤى وتطلعات جلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه الذى أمر بان تكون برامج التنمية فى خدمة المواطن البحرينى وهدفها فى الإرتقاء بمستواه المعيشى إنطلاقا من حنكة جلالته يرعاه الله الرامية بأن تكون البحرين مثالا وإنموذجاً فى مسيرتها الوطنية .

وأضاف سموه حفظه الله ورعاه خلال إستقباله صباح اليوم بقصر الرفاع سمو الشيخ على بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء ومعالى الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء أن الثقة الملكية السامية فى أعضاء الحكومة الجديدة هى سبب أساسى محفز على بذل المزيد من الجهد وتحقيق كل أهداف رؤية البحرين 2030 وفق ما جاء فيها من مرتكزات محورية تطور من الأداء الوطنى معتمدا على منهجية العمل المؤسسى المبنى على سياسات وأنظمة واضحة.  وأثنى سموه على الجهود الكبيرة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الملكى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وما يتمتع به سموه من خبرة وتجربة سياسية متينة استطاع بها من تمكين الحكومة من تجويد وتطوير اداءها وترجمة تطلعات المواطن البحرينى الى حقيقة يستفيد منها فى مجال إحتياجاته المعيشية سواء تلك المتعلقة مباشرة بحياته اليومية أو الحيوية والإستراتيجية . 

من جهتهما ثمن نائبا ريئس مجلس الوزراء بثقة جلالة الملك المفدى وأكدا بأن هذه الثقة ستجعل من الأداء مضاعفاً بإعتبارها حافزاً وثقة غالية من جلالة العاهل المفدى وإن تحقيق تطلعاته ورؤى جلالته واجب وطنى يدعمه الأخلاص والتفانى فى العمل الوطنى ، كما أشادا نائبا رئيس مجلس الوزراء بدعم صاحب السمو الملكى رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكى ولى العهد لكل ما من شأنه أن يفعل من السياسات والبرامج التنموية التى تخدم الصالح العام.  حضر اللقاء سعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذى لمجلس التنمية الإقتصادي وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولى العهد . 

أخبار ذات صلة