Skip to Content
9 أكتوبر 2010

صاحب السمو ولي العهد يستقبل كبار المسئولين والوزراء والخبراء والمختصين في مجال التعليم المشاركين في اعمال مؤتمر مشروع التعليم

قال صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية حفظه الله ورعاه إن مشاريع وبرامج اصلاح التعليم تحتاج الى وضوح الرؤية وتحديد الاهداف التي بها نستطيع ان ننتقل بالتعليم الى المستوى المطلوب واعداد الاجيال من الشباب العربي المؤهل معرفيا والقادر على تسخير قدراته وكفاءته بروح خلاقة مبدعة في مسيرة التنمية وفق الأسس التربوية والعلمية التي تعود بالفائدة على كافة قطاعات الاقتصاد والصناعة والانتاج وغيرها من قطاعات تصب في خدمة جهود التنمية .

جاء ذلك خلال استقبال سموه حفظه الله كبار المسئولين والوزراء والخبراء والمختصين في مجال التعليم المشاركين في اعمال مؤتمر مشروع التعليم ، وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن خالد ال خليفة رئيس المجلس الاعلى للشئون الاسلامية رئيس مجلس امناء مركز الشيخ عيسى الثقافي . وقد رحب سمو ولي العهد حفظه الله بالمشاركين في المؤتمر شاكرا لهم كل مساعيهم ودعمهم لبرامج اصلاح التعليم سواء تلك المتعلقة بدراسة الاوضاع وتقييمها او من خلال المشاركة العملية الفاعلة كما اكد سموه على ضرورة تطبيق برامج متطورة وصياغة سياسيات تعليمية معاصرة تستطيع مواكبة ما يشهده العالم من متغيرات مستمرة وتطورات تقنية متلاحقة في جميع  المجالات. 

واثنى صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى على جهود ومبادرات معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، المتحدث الرئيسي في مؤتمر مشروع التعليم ، في النهوض بقطاع التعليم في دولة الامارات والذي شهد تطورا في مخرجاته ونقلة نوعية مميزة يشهد لها الجميع تواكبت مع جهود التنمية في دولة الامارات العربية . 

هذا والقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان كلمة في الجلسة الخاصة ضمن اعمال مؤتمر مشروع التعليم حضرها صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى , أشاد فيها بسموه لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر الدولي الرائد ومقدّراً لسموه الاهتمام الملحوظ والقوي من سموه بقضايا التعليم بشكلٍ عام .  كما عبر عن اعتزازه القويّ بالعلاقات الأَخوية المتينة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة اللتيْن ترتبطان معاً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والتي تعكس التاريخ المشترك والآمال والتطلعات المتطابقة ، كما تمثّل ركناً أساسياً في مسيرة الخير والسلام والاستقرار في المنطقة بأسرها ، داعيا الله ان يوفقهما لما في خير ورخاء شعبيْهما. 

واشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك الى ان القادة والمسؤولين عن التعليم يجب أن يكون لديهم رؤية واضحة وأن يتطلعوا دوماً نحو المستقبل لمعرفة احتياجاته وأولوياته  ليس فقط في بلادنا وحدها بل وفي العالم باسره ، موضحا بإن علينا مسؤولية والتزاماً للتأكد من أن الطالب لدينا يتلقى تعليماً يحقق المستويات العالمية وتتاح أمامه فرص النمو المتوازن في الشخصية ، يعتز بهويته وتراثه ، وقادر على تبوأ مكانته المرموقة ، في الساحة العالمية . 

 

أخبار ذات صلة