Skip to Content
25 أغسطس 2010

سمو ولى العهد يزور مجالس بن هندى وال محمود وعادل المعاودة

حيا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رجال الأمن و الأجهزة الأمنية الذين يلبون نداء الوطن و الواجب بصورة قانونية و دستورية ، مؤكدين دورهم القانوني و واجبهم الوطني في الحفاظ على أمن الوطن و أمانه.

و قال سموه حفظه الله و رعاه في زيارته لمجلس بن هندي ان الذين يرومون الفتنة لا يريدون الاساءة للوطن و حسب بل انهم يأتون باشياء مخالفة لما تنص عليه القوانين و واجب الدولة أن تحمي مواطنيها و تطبق قوانينها ، قائلا سموه ان الفتنة أشد من القتل.  و أكد  سموه أن أي حوار يهدف الى  حل الأزمة القائمة لا بد أن يمر عبر المؤسسات الدستورية و القانون و من خلالهما و بشرط مسبق لكافة الأطراف بقبول فكرة و دستورية حل الأزمة و أن لا أحد فوق القانون و ان الحوار الذي نطرحه و نرنو اليه هو الذي يستجيب لارادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه القاضية بفرض هيبة الدولة و تحقيق الأمن و الاستقرار و ان أي صيغة بديلة لهذا تعتبر مرفوضة رفضا مطلقا. 

و أضاف سموه في اجابته على عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور ، ان حلم و صبر حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه يُعني دائما قدرة و ارادة صاحب الجلالة بحماية الدستور و القانون و تحقيق الأمن للمواطنين و استقرار الوطن.  من جهة أخرى ، حَمَّل أهالي المحرق لسمو أسمى تحيات الحب و الولاء و الاستجابة الدائمة لأمر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه ، شاكرين لسموه هذه السنة الحميدة و المسؤولة التي تأتي ترسيخا لعادات الآباء و الأجداد.  و وصف صاحب السمو الملكي ولي العهد المجالس بانها مدارس الحكمة و تبادل المعرفة منذ الأزل و ستبقى ان شاء الله عامرة بأهاليها الكرام.

وثم توجه موكب سموه حفظه الله و رعاه الى مجلس آل محمود.  و بارك سموه للحضور بشهر رمضان الفضيل الذي تزدان فيه مملكة البحرين بحلة مميزة من التواصل و الدفء و الحميمية ، قائلا سموه اننا نحرص على التواجد معكم دائما للتأكيد على ما يتمتع به المجتمع البحريني من روح الألفة و المودة كما تعلمنا من الأجيال السابقة و كما نهتم باستمرار هذا التقليد لدى الأجيال القادمة.   

و أعرب سموه حفظه الله و رعاه عن ارتياحه لالصورة الجميلة للروابط الأسرية و الوطنية التي تجسدت في مجلس عائلة آل محمود ، مثنيا سموه على الجهود الخيرة التي تسعى لما فيه صالح هذا الوطن العزيز و كل المساعي الرامية لنشر الوعي الديني و المجتمعي لدى كافة أفراد المجتمع البحريني.  و قال سموه ان حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه يمتلك رؤية القائد الحكيمة التي زادتنا قوة و جعلت منا بلدا يؤمن بالحوار الوطني العقلاني القائم على احترام الرأي و الرأي الآخر. 

و نوه سموه بضرورة الالتزام بأسس دولة المؤسسات و القانون ، حيث اننا مسئولون أمام الله و الجميع عن حماية هذا الوطن من أية مزايدات و علينا أن نسهم جميعا بالتصدي لكل من يحاول زعزعة أمننا و استقرارنا و المساس بما تحقق لنا من انجازات، معربا سموه عن ثقته التامة بما يتمتع به المواطن البحريني من حرص على وطنه.  من جانبه ، عبر فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود عن فخره و اعتزازه بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي اليعهد نائب القائد الأعلى و تشريفه لمجلس عائلة آل محمود ، قائلا بأن هذا الشهر هو شهر التقوى و التواصل بين جميع أفراد الشعب البحريني الواحد الذي تميز بحضارته العريقة و ارثه التاريخي الغني مما وظفه بشكل بنّاء و ايجابي في تعزيز موقع البلد كمركز بين الشرق و الغرب استوعب التنوع و التعددية بروح التسامح التي يحث و يشجع عليها ديننا الاسلامي الحنيف. 

و أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود بأن المشروع الاصلاحي الذي قاده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه قد أوجد للبحرين هوية خاصة بمؤسساتها الدستورية استقلالها و حرية صحافتها و بذلك شهدت البحرين تطورا باهرا في هذا العهد الزاهر على مختلف الأصعدة.  بعد ذلك توجه سموه يرعاه الله الى مجلس فضيلة الشيخ عادل المعاودة ، حيث هنأ جميع الحضور بحلول الشهر الكريم ، مشيدا سموه بالبرامج الرمضانية الخاصة بالتوعية و الارشاد و كذلك الأنشطة الثقافية التي يستفيد منها فئة الشباب. 

و تناول سموه في مجلس فضيلة الشيخ المعاودة عددا من الأمور المرتبطة بالاستقرار الاقتصادي الذي يتحقق مع وجود الاستقرار السياسي و ما يتطلع اليه سموه حفظه الله و رعاه من تطوير لهذا القطاع الحيوي لتحقيق الانفتاح المطلوب الذي يأتي بنجاحاته على واقع برامج التنمية في المملكة و قال سموه اننا عازمون على دعم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة التي يستفيد منها المواطنون و المقيمون ، معربا عن أمله بأن تسهم بشكل فاعل فيما يشهده القطاع الاقتصادي و التجاري من تطور و نماء. 

و أشار سموه الى البرامج المطروحة لتطوير التعليم و التدريب الموجهة الى الشباب من الجنسين للالتحاق بسوق العمل و تلبية احتياجاته ، فالعنصر البشري البحريني المؤهل الذي أثبت قدرته في العديد من المواقع هو الذي نعول عليه في مسيرتنا التنموية.  و قال سموه اننا نعمل على تحقيق الشراكة الحقيقة و الفاعلة بين القطاعين العام و الخاص لما لذلك من أهمية و دور في تنفيذ المشاريع الحيوية التي يستفيد منها جميع المواطنين خاصة المشاريع الاسكانية التي نتابع تنفيذها باستمرار و بعناية كونها تمثل احدى أهم المطالب الرئيسية لأي فرد و لاستقرار الأسر. 

من جهته أشاد فضيلة الشيخ المعاودة بالزيارة الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى و ما تعسكه من رعاية القيادة و متابعتها الدائمة و في مختلف المناسبات للشعب البحريني الوفي الذي يجمعه الحب و الولاء لجلالة مليكه المفدى راعي التنمية الحديثة و النهضة المباركة و لوطنه الغالي و روابطه الحميمة التي نستمد منها دائما روح الجد و المثابرة للمساهمة جميعا في البناء على ما تحقق في المملكة من مكاسب و انجازات.

أخبار ذات صلة