سمو ولى العهد يزور مجالس بن هندى وال محمود وعادل المعاودة
حيا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رجال الأمن و الأجهزة الأمنية الذين يلبون نداء الوطن و الواجب بصورة قانونية و دستورية ، مؤكدين دورهم القانوني و واجبهم الوطني في الحفاظ على أمن الوطن و أمانه.
و قال سموه حفظه الله و رعاه في زيارته لمجلس بن هندي ان الذين يرومون الفتنة لا يريدون الاساءة للوطن و حسب بل انهم يأتون باشياء مخالفة لما تنص عليه القوانين و واجب الدولة أن تحمي مواطنيها و تطبق قوانينها ، قائلا سموه ان الفتنة أشد من القتل. و أكد سموه أن أي حوار يهدف الى حل الأزمة القائمة لا بد أن يمر عبر المؤسسات الدستورية و القانون و من خلالهما و بشرط مسبق لكافة الأطراف بقبول فكرة و دستورية حل الأزمة و أن لا أحد فوق القانون و ان الحوار الذي نطرحه و نرنو اليه هو الذي يستجيب لارادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه القاضية بفرض هيبة الدولة و تحقيق الأمن و الاستقرار و ان أي صيغة بديلة لهذا تعتبر مرفوضة رفضا مطلقا.
و أضاف سموه في اجابته على عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور ، ان حلم و صبر حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه يُعني دائما قدرة و ارادة صاحب الجلالة بحماية الدستور و القانون و تحقيق الأمن للمواطنين و استقرار الوطن. من جهة أخرى ، حَمَّل أهالي المحرق لسمو أسمى تحيات الحب و الولاء و الاستجابة الدائمة لأمر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه ، شاكرين لسموه هذه السنة الحميدة و المسؤولة التي تأتي ترسيخا لعادات الآباء و الأجداد. و وصف صاحب السمو الملكي ولي العهد المجالس بانها مدارس الحكمة و تبادل المعرفة منذ الأزل و ستبقى ان شاء الله عامرة بأهاليها الكرام.
وثم توجه موكب سموه حفظه الله و رعاه الى مجلس آل محمود. و بارك سموه للحضور بشهر رمضان الفضيل الذي تزدان فيه مملكة البحرين بحلة مميزة من التواصل و الدفء و الحميمية ، قائلا سموه اننا نحرص على التواجد معكم دائما للتأكيد على ما يتمتع به المجتمع البحريني من روح الألفة و المودة كما تعلمنا من الأجيال السابقة و كما نهتم باستمرار هذا التقليد لدى الأجيال القادمة.
و أعرب سموه حفظه الله و رعاه عن ارتياحه لالصورة الجميلة للروابط الأسرية و الوطنية التي تجسدت في مجلس عائلة آل محمود ، مثنيا سموه على الجهود الخيرة التي تسعى لما فيه صالح هذا الوطن العزيز و كل المساعي الرامية لنشر الوعي الديني و المجتمعي لدى كافة أفراد المجتمع البحريني. و قال سموه ان حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه يمتلك رؤية القائد الحكيمة التي زادتنا قوة و جعلت منا بلدا يؤمن بالحوار الوطني العقلاني القائم على احترام الرأي و الرأي الآخر.
و نوه سموه بضرورة الالتزام بأسس دولة المؤسسات و القانون ، حيث اننا مسئولون أمام الله و الجميع عن حماية هذا الوطن من أية مزايدات و علينا أن نسهم جميعا بالتصدي لكل من يحاول زعزعة أمننا و استقرارنا و المساس بما تحقق لنا من انجازات، معربا سموه عن ثقته التامة بما يتمتع به المواطن البحريني من حرص على وطنه. من جانبه ، عبر فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود عن فخره و اعتزازه بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي اليعهد نائب القائد الأعلى و تشريفه لمجلس عائلة آل محمود ، قائلا بأن هذا الشهر هو شهر التقوى و التواصل بين جميع أفراد الشعب البحريني الواحد الذي تميز بحضارته العريقة و ارثه التاريخي الغني مما وظفه بشكل بنّاء و ايجابي في تعزيز موقع البلد كمركز بين الشرق و الغرب استوعب التنوع و التعددية بروح التسامح التي يحث و يشجع عليها ديننا الاسلامي الحنيف.
و أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود بأن المشروع الاصلاحي الذي قاده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه قد أوجد للبحرين هوية خاصة بمؤسساتها الدستورية استقلالها و حرية صحافتها و بذلك شهدت البحرين تطورا باهرا في هذا العهد الزاهر على مختلف الأصعدة. بعد ذلك توجه سموه يرعاه الله الى مجلس فضيلة الشيخ عادل المعاودة ، حيث هنأ جميع الحضور بحلول الشهر الكريم ، مشيدا سموه بالبرامج الرمضانية الخاصة بالتوعية و الارشاد و كذلك الأنشطة الثقافية التي يستفيد منها فئة الشباب.
و تناول سموه في مجلس فضيلة الشيخ المعاودة عددا من الأمور المرتبطة بالاستقرار الاقتصادي الذي يتحقق مع وجود الاستقرار السياسي و ما يتطلع اليه سموه حفظه الله و رعاه من تطوير لهذا القطاع الحيوي لتحقيق الانفتاح المطلوب الذي يأتي بنجاحاته على واقع برامج التنمية في المملكة و قال سموه اننا عازمون على دعم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة التي يستفيد منها المواطنون و المقيمون ، معربا عن أمله بأن تسهم بشكل فاعل فيما يشهده القطاع الاقتصادي و التجاري من تطور و نماء.
و أشار سموه الى البرامج المطروحة لتطوير التعليم و التدريب الموجهة الى الشباب من الجنسين للالتحاق بسوق العمل و تلبية احتياجاته ، فالعنصر البشري البحريني المؤهل الذي أثبت قدرته في العديد من المواقع هو الذي نعول عليه في مسيرتنا التنموية. و قال سموه اننا نعمل على تحقيق الشراكة الحقيقة و الفاعلة بين القطاعين العام و الخاص لما لذلك من أهمية و دور في تنفيذ المشاريع الحيوية التي يستفيد منها جميع المواطنين خاصة المشاريع الاسكانية التي نتابع تنفيذها باستمرار و بعناية كونها تمثل احدى أهم المطالب الرئيسية لأي فرد و لاستقرار الأسر.
من جهته أشاد فضيلة الشيخ المعاودة بالزيارة الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى و ما تعسكه من رعاية القيادة و متابعتها الدائمة و في مختلف المناسبات للشعب البحريني الوفي الذي يجمعه الحب و الولاء لجلالة مليكه المفدى راعي التنمية الحديثة و النهضة المباركة و لوطنه الغالي و روابطه الحميمة التي نستمد منها دائما روح الجد و المثابرة للمساهمة جميعا في البناء على ما تحقق في المملكة من مكاسب و انجازات.



