Skip to Content
19 أغسطس 2010

صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة يطالب بأن تكون مصلحة الوطن نصب أعيننا دائما

 طالب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى الجميع أن تكون مصلحة الوطن نصب أعيننا دائما و أن نسعى الى المزيد من رفعة شأنه و الحفاظ على مكاسبه التي تعتبر مكاسب و مزايا لجميع المواطنين و أن نعمل تحت راية واحدة هي راية حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه و مظلة الوطن التي نتفيأ بها جميعا و نستفيد منها جميعا و نكون بها أقوياء ، مضيفا سموه ان المبادىء السامية التي نعمل ضمنها في مملكة البحرين تجمعنا و توحدنا رغم اختلاف الآراء.

و أعرب سموه لدى  زيارته مجلس معالي السيد علي صالح الصالح رئيس مجلس الشورى يرافقه سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء و بحضور معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية ،عن ثقته بأداء الاقتصاد البحريني نظرا لامتلاكه أساسا قويا مكننا من المضي قدما نحو تطويره بما يتناسب مع المتغيرات و التحديات الدولية.و أضاف سموه حفظه الله و رعاه ان أكبر محفز لمواصلة تطوير الاقتصاد البحريني و أدواته هو توظيفه للدفع قدما ببرامج التنمية المستدامة التي يوجه حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه دائما الى أن الهدف منها هو خدمة المواطن و رفع مستوى معيشته كغاية أساسية نعمل جادين على تحقيقها ، مؤكدا سموه على ما للقطاع الخاص من دور حيوي لا غنى عنه في تحقيق هذا المسعى. كما تحدث سموه في مجلس معالي السيد علي صالح الصالح عن أهمية رعاية المواهب و القدرات الشابة  من خلال ايجاد برامج و خطط تحتضن هذه الفئة من المجتمع و تطور قدراتها و امكاناتها لتوظيف هذه الطاقات الشابة بما فيه خير الوطن و مصلحته مواصلة لمسيرة البناء و التطوير.

و أكد سموه على ضرورة أن تكمل الجهات المعنية  بقطاع الاسكان جهودها و مشاريعها الاسكانية الموجهة لخدمة المواطن و تحقيق المزيد من المكاسب و الرضا حيث ان تأمين المسكن هو مطلب أساسي للمواطن و يشكل احدى عوامل الأمان و الاستقرار لديه. بعدها توجه سموه حفظه الله و رعاه الى مجلس فضيلة الشيخ عبدالحسين العصفور. و خلال حديثه ثمن سموه دور رجال و علماء الدين في ترسيخ مبادئنا و قيمنا الاسلامية في توعية الجيل الجديد و ابعاده عن المخاطر و الانسياق بعيدا عن مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد.

و قال سموه ان واجبنا يحتم علينا أن نكون في اطار عمل وطني واحد يبني و لا يهدم فالبناء صعب و الهدم سهل و أحب أن أقول لكم كمواطن بحريني و كمحب للبحرين و مفاخر بها أن كل مواطن بحريني عليه  أن يبني بيد و أن يحمي بيد  فاليد الواحدة لا تكفي و دوركم كبير في مسيرة البناء. و أرجع سموه الفضل الى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه في امتلاك البحرين نظاما سياسيا و اجتماعيا ينسجم مع طبيعة أهل البحرين.

بعد ذلك زار صاحب السمو الملكي ولي العهد مجلس عائلة المسلم. و هنأ سموه الحضور بحلول شهر رمضان المبارك الذي يعد فرصة حقيقية للتواصل و احياء العادات التي امتاز بها أهل البحرين. و تحدث سموه حفظه الله و رعاه عن ضرورة منح الشباب فرصتهم في التعبير عن أنفسهم و تمكينهم من تقلد المواقع الادارية و القيادية في شتى الميادين حتى يتسنى لهم الاستفادة من حكمة جيل بناة الوطن و التعبير عن حبهم و ولائهم لمليكهم و وطنهم. و تحدث سموه عن الثروة الحقيقية للمواطن البحريني القائمة على المواظبة و المثابرة على التعليم التي شكلت تميزا في شخصية الانسان البحريني على مدار عقود خلت و لا بد لنا أن نكمل البناء و نعلي من شأنه في هذا المجال الحيوي ، متناولا سموه تجربة برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية و التي فتحت الباب على مصراعيه لكافة أبناء البحرين بانحياز واحد فقط و هو الانحياز للكفاءة وحدها.

و قد أثبتت تجربتنا في هذا المجال دائما قدرتها على الاستجابة لأمر جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه بالتوجه الى المواطن بمساواة تامة في كل برامج الدولة ، معربا سموه عن اعتزازه و رضاه بمخرجات هذا البرنامج و ما عادت به من نفع على الطلبة المستفيدين. و قال سموه ان من أسعد أيامه في كل عام حين يستقبل الطلبة الذين فازوا بهذه الفرصة عبر بوابة الكفاءة وحدها. رافق سموه سعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية و سعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و معالي الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار سمو ولي العهد و سعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة