Skip to Content
16 أغسطس 2010

سمو رئيس الوزراء وسمو ولى العهد يقدمان التعازى بوفاة غازى القصيبى ويوسف الصديقى

استذكر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر و صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظهما الله مناقب معالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي وزير العمل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة طيب الله ثراه و اعتبرا رحيله خسارة أدبية و ثقافية للأمة العربية باعتباره واحدا من أبرز فرسان الكلمة الذين ترعرعوا في هذه المنطقة الخيرة إذ أثرى الساحة الأدبية و الشعرية بانتاجه ذي اللمسة الخاصة و قرب بأدبه و أسلوبه المميز بين ضمائر أهل شبه الجزيرة العربية.

و قال صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء و صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى  أثناء تقديم واجب العزاء و المواساة لأسرة الفقيد الدكتور القصيبي بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء و سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء و سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لصاحب الجلالة الملك المفدى و سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة نجل سمو ولي العهد ان الفقيد الراحل سيظل حياً في ذاكرة و ضمير الشعوب الخليجية و العربية و سيستذكرون اسهاماته الكبيرة التي سخرها في خدمة الأدب و الثقافة حتى آخر رمق في حياته.

كما ثمنا سموهما فترة عمله السياسي و الدبلوماسي خاصين فترة عمله كسفير للملكة العربية السعودية في مملكة البحرين و مساعيه الخيرة في التأكيد على عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين حيث حظي الفقيد باحترام و تقدير كبيرين و اعتبر بعلاقته الخاصة بمملكة البحرين مفكرا ذا حضور كبير في المملكة تمثل الثقافة البحرينية الوطنية و عبر عنها تعبيرا أصيلا و استلهم عدد كبير من الشعراء و الأدباء في البحرين من فكره و ابداعه و شاعريته الكثير.بعد ذلك انتقل موكب سموهما لتقديم العزاء في رجل الدين المرحوم فضيلة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي طيب الله ثراه.و اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى انه كان خادماً لدينه و بلاده و بوفاته خسرت مملكة البحرين أحد رجالاتها المخلصين الذين كان لهم دور بارز و سيرة طيبة بين علماء الدين في المملكة.  

و أثنى سموهما خلال تقديم واجب العزاء و المواساة لأسرة الفقيد فضيلة الشيخ الصديقي بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء و سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء و سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لصاحب الجلالة الملك المفدى و سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة نجل سمو ولي العهد ,ومعالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي على فضيلة الشيخ المرحوم و مسيرته الخيرة و مشوار حياته و جهوده المميزة التي سخرها لخدمة مليكه و وطنه و كافة أفراد المجتمع البحريني ، مثمنين سموهما تصديه للأفكار غير البناءة و غير المنسجمة مع تعاليم ديننا الحنيف.و نوه سموهما كذلك بحرص و تفاني فضيلة الشيخ الصديقي رحمه الله على تلقي العلم أثناء دراسته العلوم الشرعية على أيدي كبار العلماء بالأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية استكمالا لما تلقاه في سن مبكرة من القرآن و العلوم الشرعية وعلم الفرائض والفقه والخط والصرف منذ سنة مبكرة و اعتلاءه المنبر في سن الرابعة عشرة.

أخبار ذات صلة