سمو نائب جلالة الملك ولي العهد يستقبل وفد مجلس النواب الامريكي
اعتبر صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد ، ان العمل على تعزيز الاستثمار بين الولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين جنبا الى جنب مع تعزيز التعاون العسكري يعتبر هدفا استراتيجيا على البلدين الحليفين ان يعملا على زيادته وتحقيقه .
حيث تزداد الفرص البحرينية في للاستثمار في الولايات المتحدة الامريكيه وايجاد السبل الناجحه لجلب المزيد من الاستثمارات الامريكية لمملكة البحرين. وقال سموه حفظه الله ورعاه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم وبحضور نجله سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وفد مجلس النواب الامريكي برئاسة السيد جين تيلور والوفد المرافق ان حجم الشراكة لعقود خلت بين البلدين الصديقين قد جعلت العلاقة فيما بيننا علاقة تاريخية خاصة في مستواها العسكري والسياسي وانها قد حظيت برعاية وتوجيه من صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه وتواصله الدائم مع كافة الادارات الامريكية لبلوغ هدف التحالف الاستراتيجي بين البحرين والولايات المتحدة الامريكية .
واجاب سموه على اسئلة اعضاء الوفد الامريكي الرفيع الذين استهلوا اسئلتهم لسموه بالاشادة بمكانة مملكة البحرين ودور جلالة الملك المفدى والرؤية الشاملة التي يتمتع بها صاحب السمو الملكي ولي العهد موضحاً سموه للوفد ضرورة التعاون لاعادة النظر في معنى الارهاب والتطرف الذي طغى على بعض التصورات في الغرب بعد احداث 11 سبتمبر خاصة اننا في مملكة البحرين قد وقفنا وقوفاً حاسماً وبالتعاون مع كافة الاشقاء العرب في دول الاعتدال لشجب اي عمل ارهابي والعمل على تجفيف منابع التطرف وبلورة صيغة حضارية تكرس معنى الاعتدال والتسامح ونبذ الارهاب والتطرف باعتبارها جزءً من الهوية العربية الاسلامية .
وفي معرض حديث سموه في الاجابة على سؤال حول العراق حث سموه على استمرار دعم ومساعدة العراق لتخطيه مرحلة التحول الكبير في حياته والعمل على تعميق الديمقراطية وحمايتها . وانتقل سموه إلى تقيم الاوضاع في المنطقة وعلاقة المجتمع الدولي مع ايران منوهاً سموه إلى ضرورة الاحتفاظ بامن هذه المنطقة وتعزيز استقرارها واستعرض سموه الوضع في أفغانستان مستذكراً بصوره خاصة قدرة الجنرال بتريوس القائد العسكري الجديد في افغانستان ونجاحه في تجربته السابقة في العراق خاصة في ما يتعلق بالتعاون مع القوة المحلية وتطوير الاستقرار .
وشدد سمو نائب جلالة الملك ولي العهد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل بين الفلسطينيين والاسرائليين موكداً سموه ان تحقيق هذه الغاية يعتبر عاملاً اساسياً في الحد من التطرف في اقليم الشرق الاوسط وكذلك يعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة والحفاظ على مصالح الدول المعنية. وتناول سموه الوضع في باكستان والعلاقه مع الغرب متمنيا سموه ان تدعم الدول الحليفة والصديقة امن واستقرار باكستان وعدم الربط بين الوضع في باكستان ووضع أفغانستان .
وحول افاق التطور الاقتصادي العالمي وماستكون عليه علاقات الدول الكبرى مع منابع الطاقة ودولها ، اجاب سموه حفظه الله ورعاه انه لابد من بلورة صيغه دوليه تعمل على تحقيق التكامل بين دول هذه المنطقة الحيوية والهامه من العالم بالاضافة الى الولايات المتحده واروبا والهند واليابان بحيث يتحقق التخطيط الاستراتيجي لاقتصاديات العالم وان تتبلور رؤية اقتصادية شامله تعمل على تحقيق الرفاه والاستقرار الاقتصادي والمالي في العالم ، منوها سموه بصوره خاصة الى دور الهند وعلاقاتها الخاصة بمجلس التعاون الخليجي منذ عقود عديدة. حضر اللقاء سعادة الشيخ خليفة بن دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد ، ومعالي الشيخ أحمد بن خليفة ال خليفة مستشار سمو ولي العهد ، وحضر عن الجانب الامريكي سعادة سفير الولايات المتحدة لدى المملكة .



