Skip to Content
29 مايو 2010

سمو ولي العهد يحضر الحفل الخامس لصندوق ولي العهد للمنح الدراسية

 اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى التعليم في مملكة البحرين مفتاح التقدم و بوابة الاصلاح الذي أراده حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه كأداة تحصين لجيل الشباب بحيث يكون التعليم هو وسيلة التميز لمملكة البحرين.

وقال سموه ان مملكة البحرين التي بدأت الاستجابة الفورية للمشروع الاصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله و أدام عز ملكه قد أولت التعليم كل العناية بحيث بلغ درجة ينظر اليها المراقبون على أنه ثروة البحرين الحقيقية – و هو كذلك شكل أحد أهم عناصر الرؤية الاقتصادية2030 .و أضاف سموه حفظه الله و رعاه خلال حفل العشاء السنوي الخامس لصندوق ولي العهد للمنح الدراسية العالمية بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء ، أن دعم القطاع الخاص لبرنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية يعتبر صورة من صور الشراكة الفاعلة و المفيدة في المجتمع البحريني التي تعبر بأصالة و قوة عن احتفاء مملكة البحرين بقيمة العلم و التعليم و جعله أساساً لتقدم الانسان و الرفع من شأنه.و قدم صاحب السمو الملكي شكره و تقديره للمساهمين و الداعمين للصندوق الذين قدموا بمبادرتهم جهدا وطنياً مشكوراً للاستثمار في خيرة الطاقات البحرينية الشابة و تشجيعها على المشاركة الملموسة في مسيرة العطاء.

و قال سموه ان انطلاقة صندوق ولي العهد للمنح الدراسية العالمية في عام 2006 شكلت دفعة كبيرة لفكرة برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية من خلال تجاوب الداعمين الذين آمنوا برؤية البرنامج القائمة على مد الطلبة بفرصة اكتساب المعارف الأكاديمية و شحذ مهاراتهم الذاتية و القيادية ليكون لهم دور حيوي في تشكيل مستقبل الوطن ، مضيفا سموه انه و مع انتهاء الدورة الأولى للداعمين نثمن مساهمتهم البناءة التي ضربت مثالا طيبا للتعاون و التظافر.

و أشاد سمو ولي العهد خلال الحفل بتأسيس جمعية خريجي برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية مما يشكل احدى جهود خريجي البرنامج للتواصل بشكل نشط و فعال مع بعضهم البعض و باقي طلبة البرنامج و المجتمع ككل في تواصل نتطلع الى مردوده المثمر كأحد نتائج برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية. و قد ألقى سعادة السيد ماه باو تان وزير التنمية السنغافوري كلمة أشاد فيها بالرؤية البعيدة المدى لبرنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية و ما اضطلع به من مسئولية النهوض بالوطن و أبناءه عبر منح الفرص المتساوية للجميع ليتنافسوا من أجل نيل شرف الفوز بمنحة من منح البرنامج ليخطوا أولى خطاهم نحو دور القيادة في المستقبل.

و قال الوزير الضيف ان مملكة البحرين و سنغافورة ، اللتان تجمعها علاقات دبلوماسية متينة عبر الخمس و عشرين سنة الماضية ، يشتركان في حرصهما على الاستثمار في التعليم لخلق قاعدة صلبة للتقدم المستدام ، حيث ان العنصر البشري المتسلح بسمات الابتكار و الابداع هو المورد الأكثر ضماناً لبناء المستقبل بمجتمع متماسك و اقتصاد قوي.و أضاف الوزير أن احدى وسائل تسخير القدرات البشرية لخدمة الأوطان هي برامج البعثات بما تتمتع من أجواء للتحدي و المنافسة تخرج أفضل ما عند الطلبة من قدرات ، مشيرا الى أن هذا النوع من البرامج يعتبر نقطة تجمع لاعداد قادة المستقبل.و ألقت خريجة البرنامج و نائب رئيس جمعية خريجي برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية نورة السندي ، التي انضمت للبرنامج في عام 2003 ، كلمة تحدثت فيها عن تجربتها و ما اكتسبته على المستويات التعليمية و الاجتماعية و الذاتية.

و قالت الخريجة ان دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد هو هو ثقة يعتز بها خريجي البرنامج و طلبته تمكنهم من تبوأ مكانهم و دورهم ليعطوا في المجتمع ، و هو ما أسمته الخريجة رد العطاء.كما تحدثت الخريجة عن تأسيس جمعية خريجي برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية التي تضم الخريجين الستة و الأربعين للبرنامج و تهدف لانشاء شبكة تواصل بين الخريجين و الطلبة و المجتمع و المؤسسات في القطاعين العام و الخاص ليكون للخريجين دور ايجابي في المجتمع.

وفي ختام ا لحفل القى الدكتور رونالد كولر كلمة اشاد فيها بجهود سمو ولي العهد في برنامج المنح العالمية الذي قام على رؤية سموه بدعم المواهب البحرينية الشابة كما شكر داعمي البرنامج على مساهمتهم . حضر الحفل عدد من اصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالمملكة من القطاعين العام والخاص ورعاة برنامج سمو ولي العهد للمنح الدراسية العالمية وعدد من المسؤولين بالبرنامج.

و قد انطلق برنامج سمو ولي العهد للمنح الدراسية العالمية بمبادرة كريمة من صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في عام 1999 بهدف توفير الفرص لطلبة البحرين الموهوبين والمتفوقين للدراسة في أرقى الجامعات والكليات العالمية تجسيدا لرؤية سموه لتطوير الشباب البحريني الكفؤ من جميغ شرائح المجتمع.و يوفر البرنامج عشرة بعثات سنوية تشمل تكاليف الدراسة و السفر و المعيشة للمتفوقين من خريجي الثانوية العامة ممن يستطيعون اثبات قدراتهم و لديهم حس المبادرة و الالتزام بما يؤهلهم لأن يصبحوا قادة الغد.وقد منح البرنامج منذ بدايته بعثات لمائة وستة طالب تخرج منهم 46 حيث التحق عدد منهم بوظائف ومنهم من يواصلون دراساتهم العليا.

أخبار ذات صلة