Skip to Content
20 مايو 2010

سمو ولي العهد يلتقى وزير الدفاع الامريكي

اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى العلاقة البحرينية الأمريكية نموذجا للعلاقات الثنائية بين الحلفاء الدائمين و الأصدقاء الحريصين على تحقيق مصالحهم المشتركة عن طريق التشاور و التنسيق و استمرار التعاون البناء فيما بينهم.

 و ثمن سموه حفظه الله و رعاه لدى استقبال السيد روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي لسموه و الوفد البحريني المرافق في مكتبه بمبنى وزارة الدفاع /البنتاغون/ اليوم ، التعاون الثنائي و أهميته التي أسهمت في الماضي و ستحقق ذلك في المستقبل في الحفاظ على أمن منطقة الخليج العربي و العمل على استقرارها و أن تتاح الفرصة لشعوب المنطقة لاستكمال مشاريع التنمية التي تسهم في خدمة المواطن في هذه المنطقة الحيوية من العالم. و ذكر سموه الدور الهادف و البناء الذي تؤديه القوات الأمريكية الحليفة بتواجدها في المنطقة و ما تسهم فيه من تحقيق استراتيجية الأمن و الاستقرار لكل شعوب المنطقة و دولها عن طريق التعاون الهادف مع دول منطقة الخليج و الذي يقوم على احترام المصالح لكافة الأطراف المعنية و انتهاج سياسة دفاعية تحمي مكاسب شعوب المنطقة و تسهم في دعم الاستقرار العالمي بأكمله.

و نوه سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى بأسس العلاقة الثنائية التي ربطت مملكة البحرين بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود خلت ، خاصة على صعيد التعاون العسكري و في مختلف الميادين الأخرى ، تلك العلاقة التي كرس معناها و أسهم في تعزيزها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد القائد الأعلى حفظه الله و رعاه و بالتعاون و التنسيق المثمر مع كافة الادارات الأمريكية المتعاقبة حيث بلغت هذه العلاقة شأناً مميزا و أضحت نموذجا يحتذى به لشكل العلاقات الدولية بين الدول الصديقة بما تضمنته من ديمومة و ثبات و استمرار و لما عادت به من فوائد مشتركة على البلدين الصديقين. و تحدث سموه عن آفاق عملية السلام الجارية في الشرق الأوسط و ما تطمح اليه دول المنطقة من تحقيق تقدم ملموس على هذا المسار و ضرورة استمرار الدعم الأمريكي الضروري للوصول الى السلام الشامل بين كافة الأطراف الذي تتطلع اليه شعوب المنطقة ، و من ضمنها الشعب الفلسطيني الذي يأمل بنيل حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني جنبا الى جنب مع اسرائيل ، و بالتالي تتاح الفرصة لشعوب المنطقة أن تنال حقها في التنمية و تطوير اقتصادها و تحسين فرص تعليم أبنائها و انجاز مشاريع بناها التحتية و أن تواكب ركب التطور العالمي.

من جهته أعرب السيد روبرت غيتس عن احترامه و تقديره للعلاقة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية مع مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مشيدا بالوقت نفسه بالدور البناء لصاحب السمو الملكي ولي العهد ، واصفا هذه العلاقة البحرينية الأمريكية بالنموذجية و المثالية القائمة على الاحترام المتبادل بين حليفين دائمين. و اعتبر وزير الدفاع الأمريكي أن أمن و استقرار منطقة الخليج هو مصلحة دولية أسهمت مملكة البحرين في تكريسه كحقيقة من حقائق الاقليم. و استعرض وزير الدفاع الأمريكي عددا من القضايا الأمنية و العسكرية التي تشكل اهتماما مشتركا للبلدين الصديقين في النطاقين الاقليمي و الدولي. حضر المقابلة معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية و معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية و سعادة الدكتور عبداللطيف الزياني رئيس الأمن العام و سعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و السيدة هدى نونو سفيرة مملكة البحرين بواشنطن و العميد الركن يوسف مال الله مدير التخطيط و التنظيم بوزارة الدفاع و المقدم الركن الشيخ عبدالله بن محمد آل خليفة الملحق العسكري في سفارة البحرين بواشنطن.

أخبار ذات صلة