Skip to Content
14 مايو 2010

سمو ولي العهد يشارك في جلسة حوارية لمناقشة السياسات الاقتصادية

شارك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية في جلسة الحوار التي عقدت في قصر الرفاع اليوم بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء, لمناقشة السياسات الاستراتيجية الاقتصادية العالمية والقضايا المستقبلية لتطور اقتصاديات العالم الرئيسة.

وثمن صاحب السمو الملكي الأفكار حول كيفية تخطي دول العالم للأزمة الاقتصادية التي تناولتها جلسة الحوار الخاصة التي عقدت على هامش منتدى البحرين العالمي بتنظيم من المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية ، والذي يعقد لأول مرة في المملكة و يضم صفوة العقول الاقتصادية العالمية. ونوه سموه بالعلاقة التي تربط اقتصاديات العالم الرئيسة التي تشمل الولايات المتحدة وأوروبا والهند والصين. وتحدث المشاركون من أصحاب الخبرة الاقتصادية بعمق وباستفاضة في القضايا التي أدت الى الأزمة الاقتصادية العالمية وكيفية تخطيها.    

وتم استعراض عدد من الأفكار الجديدة والهامة التي تخص اقتصاديات العالم والمتعلقة باستمرار النمو في الصين وأسباب الأزمة الاقتصادية التي عصفت باليونان ، في الوقت الذي ذهب فيه بعض الخبراء الى تناول الاقتصاد الياباني ومقارنته بالاقتصاد الصيني والأسباب التي أدت الى تفوق النمو الاقتصادي في الصين. واستعرض الحضور عوامل التحريك والنمو في الاقتصاد الهندي وربطه باقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي على المدى البعيد. أما الوضع الاقتصادي الأوروبي ، فقد تم تحليله بصورة مطولة وتم استعراض التحديات التي من المحتمل أن تواجهه في أقطار غير اليونان ، وتم استعراض الوسائل والبرامج الأوروبية التي يجب اتخاذها في حال تكرار الأزمة اليونانية في دول أوروبية أخرى.    

وفي معرض التقييم للاقتصاد الأمريكي وآفاق تعافيه ، ذكر أحد المحللين أنه من الأسباب التي تدعو الى التفاؤل في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع الأزمات الاقتصادية هي سمات المرونة التي يتمتع بها الاقتصاد الأمريكي والابتكار والتشكيلة الديمغرافية الغنية والمتنوعة. ونوه أحد المتحدثين باستفاضة عن تجربة مملكة البحرين في اصلاح سوق العمل وتناول بالاشادة جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في تجربة حرية انتقال العمالة والتي أدت الى استفادة المملكة من الطاقات الوافدة ، وفي نفس الوقت حصن سموه قدرة الطاقات الوطنية الخلاقة على النمو والتطور عن طريق زيادة خبرتها بالاحتكاك والتفاعل مع الخبرات الأخرى والاستمرار في تعميق الخبرة الوطنية.  ويأتي اختيار مملكة البحرين لعقد منتدى البحرين العالمي تأكيدا لمكانة وموقع المملكة المرموق على الصعيدين الاقليمي والدولي و حرص سموه على التواصل مع بيوت الخبرة العالمية في كافة المجالات واعطاء الفرصة للمختصين في المملكة للاطلاع على آخر المستجدات والتطورات وكذلك فرصة المشاركة وتبادل الآراء. 

أخبار ذات صلة