Skip to Content
12 مايو 2010

سمو ولي العهد يزور مدرسة مالك بن انس

ميَّزَ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بين مفهومي البناء و الاعتداء على البناء و أن المملكة ستمضي قدما بعزم و ارادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه نحو البناء و صونه في كافة الميادين التربوية و الاقتصادية و كل صروح التنمية الوطنية من دون أي التفات و بغير السماح لأحد أن يعتدي على مكاسب الوطن التنموية و التربوية أيضا.

و قال سموه حفظه الله و رعاه لدى زيارته مدرسة الامام مالك بن أنس الابتدائية للبنين في الرفاع الشرقي اليوم بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء ، ان عملية اصلاح التعليم وفق الخطط الموضوعة لها و بسواعد بحرينية آمنت بربها و بالولاء لمليكها و بالاخلاص للوطن في وزارة التربية و التعليم و آمنت بأن التنمية و الاصلاح لا يتحققان الا بتنشئة جيل من الطلبة يتسلح بالعلم و بالايمان و بمهارات العصر المتضمنة تنوع اللغات و تقنية المعلومات ، و ينطلق ذلك كله من روح المواطنة الصالحة و نبذ كل ما هو غير نافع أو غير مألوف.

و نوه سمو ولي العهد الى ضرورة أن يأخذ القانون مجراه و أن يحتكم اليه مع الذين لا يستطيعون التفريق بين البناء و نقيضه. و عبر سموه عن سعادته و اعتزازه بما شاهده من تطور شهدته هذه المؤسسة التعليمية و ما يتمتع به الطلبة من حسن سلوك في مختلف مرافقها ، مشيدا سموه بدور المعلم و كذلك الوسائل الحضارية للعملية التعليمية التي هيأت لها ادارة المدرسة. و كان سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية و التعليم قد اعتبر زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد تأكيدا على رعايته و اهتمامه الدائمين بالتعليم ما شكل حافزا و نبراسا لأسرة التربية و التعليم لتحقيق النجاح و التقدم. و فيما يلي نص كلمة سعادة وزير التربية و التعليم: ب

سم الله الرحمن الرحيم 

سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية.. سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة  نائب رئيس مجلس الوزراء،رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب..  أصحاب السمو والسعادة  الأخوة والأخوات الزملاء..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، يسعدني ويشرفني أن أرحب بسموكم الكريم، حفظكم الله ورعاكم، في رحاب مدرسة الإمام مالك بن أنس الابتدائية للبنين، وهي ثاني زيارة ميدانية لسموكم لمدارس وزارة التربية والتعليم، والتي تجسدون من خلالها سامي رعايتكم واهتمامكم بالتعليم وأهله، وتواصلكم مع الميدان التربوي، لتعزيز فرص الارتقاء بالمسيرة التعليمية وتطويرها، حيث تأتي هذه اللفتة الكريمة في إطار ما تولونه سموكم، حفظكم الله ورعاكم، من دعم لا محدود لدور التعليم في النهوض بالوطن والمواطن، وضمن ما أكدت عليه رؤية البحرين الاقتصادية 2030م، والتي نعتبر مبادئها، نبراسا نقتبس منه التوجهات والأهداف التي تقود برامجنا التطويرية. سيدي صاحب السمو،،  إن هذه الزيارة الميمونة تحمل ثلاث رسائل نعتز بها في الميدان التربوي:

-الأولى: رسالة دعم ومساندة لوزارة التربية والتعليم ومدارسها ومنتسبيها، وعلى رأسهم معلمو أبنائها، نستمد منها الثقة وروح الحماس للمضي قدما في تنفيذ البرامج التطويرية. 

-الثانية: رسالة اهتمام من سموكم بالتعليم النظامي لأهميته ودوره كمحرك للتنمية بما يتيحه للمواطن البحريني من القدرة على تحقيق أقصى إمكانيته، “وبما يعطيه للبحرينيين من المهارات والمعرفة والقيم التي يحتاجون إليها لكي يصبحوا الخيار الأفضل لشغل الوظائف ذات القيمة المضافة العالية” الرؤية صفحة 21.

-الثالثة: رسالة ثقة في المستقبل وإيمان بأن الثروة البشرية المعدة إعدادا جيدا هي الثروة الدائمة للبحرين وأهلها، وهو ما أكدتم عليه سموكم دائما. 

سيدي صاحب السمو،، واليوم تتفضلون سموكم بزيارة مدرسة من مدارس المرحلة الابتدائية، ومن المهم التأكيد بهذه المناسبة أن هذه المرحلة قد شهدت دفعة مهمة من برامج التطوير النوعي التي شملت تعميم تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الأول الابتدائي، وتجديد مناهج العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية، واعتماد سلاسل عالمية جديدة لمنهجي الرياضيات والعلوم، بالإضافة إلى شمولها بالتعليم الإلكتروني باعتبارها قاعدة هرم التعليم في مملكة البحرين. ومدرسة الإمام مالك بن أنس هي من المدارس الابتدائية التي وجدت مراجعات هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب أنها في حاجة إلى الدعم لتعزيز أدائها ومساعدتها على تنفيذ الحلول المناسبة، ولضمان استدامة التطوير بالتركيز على تطوير عملية التدريس وتحسين السلوك الطلابي ، وتطوير المهارات القيادية والإدارية لقادة المدرسة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور.. ومن دواعي الاعتزاز يا صاحب السمو أن تقارير الجهات المختصة بالوزارة تفيد بوجود تحسن ملموس في أداء هذه المدرسة من حيث ارتفاع نسب النجاح في الفصل الدراسي الثاني مقارنة بالفصل الدراسي الأول وتحسن الأداء السلوكي للطلبة. 

سيدي صاحب السمو،،  إن دعم سموكم الكريم لمبادرات تطوير التعليم، سوف يسجلها تاريخنا الوطني بأحرف من نور، لأنكم رسمتم بفضلها الابتسامة على وجوه أولياء الأمور لاطمئنانهم على مستقبل أبنائهم، بتوفير تعليم أفضل لهم، وسوف ترتسم بفضلها ابتسامة الأمل على وجوه جيل المستقبل لما سيجدونه، بإذن الله تعالى، من فرص أفضل في سوق العمل توفر لهم حياة أفضل في بحريننا الغالية في ظل قيادتها الحكيمة يحفظها الله ويرعاها. ختاما أكرر شكري وامتناني، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع منتسبي الوزارة، على هذه الزيارة الكريمة لما تحمله من معاني الدعم والاعتزاز.. 

حفظكم الله ذخرا وعزا للوطن ودمتم سموكم سالمين. والسلام عليكم.

بعد ذلك قدم مدير المدرسة عرضا حول تحسين أداء المدرسة و أسسه و ما حققته المدرسة من تقدم تنفيذا لتوصيات هيئة ضمان جودة التعليم و التدريب. ثم قدم مجموعة من الطلبة عرضا فنيا دل على مهارة الطلبة المكتسبة في المواد الموازية للمنهج . تبع ذلك قصيدة ألقاها الطالب أحمد اسماعيل محمد رفعها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ، عبرت عن امتنان الجيل الجديد لرعاية و اهتمام سموه بهم و باحتياجاتهم التعليمية. بعدها تشرف سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية و التعليم بتقديم هدية تذكارية لصاحب السمو الملكي ولي العهد.

ثم قام سموه و الحضور بجولة تفقدية لمرافق المدرسة و ما شهدته من تقدم و تطور و عناية بالطالب و افساح المجال أمامه لاكتساب مهارات موازية للمنهج التعليمي و ما يمكنه من تطوير قدراتهم. و شاهد سموه أثناء تفقده للفصول الدراسية تطبيقا عمليا للأساليب الدراسية الحديثة و استخدام وسائل التعليم المساندة المستخدمة في تطوير عملية التعليم في مختلف المواد الدراسية خاصة في مواد اللغة الانجليزية و الرياضيات و تقنية المعلومات. حضر زيارة سموه للمدرسة سعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و معالي الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار سمو ولي العهد و سعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسموه.   

أخبار ذات صلة