Skip to Content
4 مايو 2010

سمو ولي العهد يستقبل معالي الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق

اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية التجربة الاقتصادية الاسلامية المتمثلة بالمصارف و البنوك الاسلامية تجربةً تستحق التقدير و الدعم باعتبارها صورة من صور الاقتصاد العالمي و تنسجم مع معطياته, متمنياً سموه لهذه التجربة النجاح و التقدم.

و قال سموه لدى استقباله معالي الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق و الوفد المرافق في قصر الرفاع اليوم أن تجربة ماليزيا في هذا المجال و الدور الخاص الذي أداه معالي الدكتور مهاتير محمد في خلق ثقافة الاقتصاد الاسلامي في العالم من خلال تجربته الاقتصادية المميزة قد وسعت فرص النجاح لهذا القطاع نظرا لما أسسه معالي الدكتور مهاتير محمد من ثقافة أسهمت في الترويج لفكرة الاقتصاد الاسلامي و انجاحه, موضحا سموه حفظه الله و رعاه أن هناك مضامين ايجابية واسعة شملها الاسلام بروحه التعاونية و حثه على الانتاج و تعميق معنى التوكل و الاعتماد على الذات و تخليص الاسلام من بعض المفاهيم التي لا علاقة لها به في المجالات الاقتصادية و المالية و تجنيب التجربة القائمة كل ما يخص هذه الشوائب.

و تطرق سموه الى عدد من القضايا التي تعتبر خطة اقتصادية لمملكة البحرين, تعمل المؤسسات الوطنية كافة على انجازها و انضاجها. و تناول سموه وضع شركة طيران الخليج في اطار التحديات و الطموحات و كذلك تناول سموه مع معالي الدكتور مهاتير محمد كصاحب تجربة رائدة أسهمت في وضع ماليزيا على الخريطة الاقتصادية العالمية, البحث في قضايا الاستمرار في النمو في المملكة و تطوير قطاع البنوك و فتح الآفاق أمام قطاعي التأمين و الاتصالات. و استعرض سموه ظروف المنطقة الاقتصادية في ظل الأزمة العالمية المالية الراهنة و وسائل تخطيها بالسرعة الممكنة.

و عرض سمو ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية الرؤية الاقتصادية 2030 التي دشنها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه في شهر أكتوبر من عام 2008, باعتبارها عنصر التحريك الاقتصادي في المملكة بغية تحقيق مصلحة المواطن البحريني كما أرادها جلالته. و تبادل سموه مع معالي الدكتور مهاتير محمد الحديث حول استراتيجية الرؤية الاقتصادية و كيفية تطبيقها, حيث أعرب ضيف البلاد الكبير عن اعجابه و تقديره بالرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين.  و ذكر سموه الخطوات الجادة التي أقرتها الحكومة بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية للتسهيل في قضايا الاستثمار و حماية حقوق المستثمرين و تحصين ذلك قانونيا و تسهيل حركة رأس المال, مشددا سموه على أن التعليم و التدريب هما الركيزتان اللتان أوليناهما في البحرين كل العناية و الاهتمام و التقدير.

و خص سموه حفظه الله و رعاه معالي الدكتور مهاتير محمد بالاشادة و الثناء على دوره المميز في صناعة اقتصاد ماليزي متقدم و باعتباره رمزا اقتصاديا عالميا أسهم فكره و أداؤه في تطوير مفاهيم جديدة خاصة فيما يتعلق الاقتصاد الاسلامي, معتبرا سموه معالي الدكتور مهاتير محمد صديقا مميزا ترحب به المملكة و تتطلع الى الاستفادة من خبراته على الدوام. من جهته ثمن معالي الدكتور مهاتير محمد الدور الاقتصادي الذي يضطلع به سمو ولي العهد و أشاد بتجربة البحرين في المحافظة على نموها الاقتصادي و ما حققته من ثبات في خططها الاقتصادية في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. كما استعرض آفاق الاستثمار الاقتصادي الاسلامي في مجاليّ المصارف و التأمين, معتبرا أن مملكة البحرين و ماليزيا قادرتان على انجاح هذه التجربة الاقتصادية المميزة.

حضر اللقاء سعادة السيد رشيد محمد المعراج محافظ مصرف البحرين المركزي و سعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و سعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة