Skip to Content
3 مايو 2010

سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد يستنكران التخريب المتعمد للمدارس والمنشآت التعليمية والمرافق العامة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية وذلك بديوان سمو رئيس الوزراء صباح اليوم .

وخلال اللقاء استنكر صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية التخريب المتعمد للمدارس والمنشآت التعليمية والمرافق العامة والتعدي عليها بالحرق والتدمير فهي أولاً ملكاً عاماً للمجتمع ويستفيد منها جميع المواطنين ، فضلاً عما تشكله هذه المنشآت التعليمية من رمز حضاري وصروح تربوية ومنارة للعلم والمعرفة إلى جانب عدم وجود أي مبرر أو مسوغ منطقي يجيز الإتيان بمثل هذه الأعمال التخريبية التي تؤثر سلباً على استمرار الدراسة وعلى سلامة أبنائنا الطلاب، وقال سموهما “إن استهداف المدارس بالزجاجات الحارقة وإشعال النار فيها هو عمل إجرامي بحت لن يتم التهاون مع مرتكبيه، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين فيه ، ودعا صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد أولياء الأمور والأهالي وكافة مؤسسات المجتمع المدني إلى التصدي لمثل هذه الأعمال البعيدة عن الإنسانية والحضارية، والغريبة على قيم مجتمعنا الفاضل .

  بعدها أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية على أهمية التشريعات والقوانين في خدمة قضايا الاقتصاد والتنمية ، منوهين سموهما بضرورة أن يكون تطبيق أي قانون بالصورة التي تخدم التنمية واستراتيجية الدولة ورؤيتها الاقتصادية وتعزز مناخها الاستثماري الجاذب وتحفظ الأجواء الانفتاحية التي طالما تميزت بها مملكة البحرين .  ثم استعرض سموهما التعاون الإقليمي والدولي وسبل تطويعه في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال تحقيق الاستفادة العظمى من الاتفاقيات التجارية التي تربط مملكة البحرين بالمحيط الإقليمي والدولي وأهمية توسعة دائرة التعاون التجاري الذي يساعد على تنمية الصادرات البحرينية ويعظم مردوداتها تجارياً واقتصادياً . 

ونظراً لأهمية الصناعة وتحديداً الصناعات التحويلية في رفد الاقتصاد الوطني ، فقد دعا صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية القطاع الخاص إلى إعطاء قطاع الصناعات التحويلية اهتماماً كبيراً وبخاصة في مجال الألمنيوم الذي تمتلك البحرين إمكانيات وسمعة مرموقة في صناعته ، وحث سموهما على دعم الاقتصاد الوطني عبر الاستثمار في المنتجات المشتقة من الألمنيوم خاصة وأن هناك معطيات تكفل نجاح مثل هذا الاستثمار في مملكة البحرين . 

بعدها استعرض صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ، حيث أكد سموهما على أهمية الإنجازات التي تحققت لدول مجلس التعاون بفضل المنظومة الخليجية ، مؤكدين سموهما على أهمية استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال التعاون البناء بين دوله بالشكل الذي يخدم التنمية فيها ، مشيرين سموهما إلى أن القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون ستسهم بلا شك في دعم المسيرة الخليجية والتعاون المشترك والأمن والاستقرار في المنطقة.

أخبار ذات صلة