Skip to Content
20 أبريل 2010

سمو ولي العهد يستقبل الطلبة الفائزين ببعثات برنامج ولى العهد للمنح الدراسية العالمية لعام 2010

حث صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى الشباب البحريني الواعد على مواصلة طموحهم المتقد بروح التميز و الاصرار و التحدي التي طالما عرفوا بها و استحقوا من خلالها فرص الدعم والمساندة لتحقيق المزيد من الانجازات و المكاسب لهم و لبلدهم.

مؤكدا سموه بأن عنصر الإستمرار كان أكبر تحدٍ لنا فى هذا البرنامج ولكن إلتزامنا التام نحو الفرد البحرينى جعل من التحدي مسئولية وطنية نتبنى عبرها النخبة المتميزة ونعمل معا لبناء الأفضل. و قال سموه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم الدفعة الحادية عشرة من طلبة برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية ان كل سنة تمر على البرنامج تأتي بثمار التعب و الجهد الدؤوب المخلص من طلبة البحرين و أهاليهم ومدارسهم وان هذا اليوم هو بلا شك يوم سعيد لي و لأولياء أموركم و بتضافر جهودهم مع سعيكم للتفوق مما أوصلكم لهذا المستوى الذي نفخر به و تفخر فيه البحرين بأبنائها و بناتها بقدراتهم و كفائتهم الواعدة.

واعرب سموه عن سعادته بما يشهده البرنامج من تقدم و تطور كبير في مخرجاته و مستوى الطلبة الذين يتقدمون له حيث تشكل التنافسية للالتحاق بالبرنامج عنصرا يضيف الى قوة البرنامج الذي لا يهتم بالنواحي الأكاديمية فحسب بل يركز كذلك على تنمية و تعزيز الجوانب الابداعية و القيادية و المهنية لدى الطلبة, مضيفا سموه ان ذلك انعكس على اختيارات الطلبة و تنوع تخصصاتهم بما ينسجم مع متطلبات التنمية الشاملة في المملكة حيث جعل حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد المفدى حفظه الله و رعاه للشباب موقعا مركزيا في عملية التقدم و التنمية المستمرة التي تشهدها المملكة يحظون من خلاله بالتشجيع و الدعم لكونهم الغرس الواعد و الأمل الصاعد لمواصلة البناء في مسيرة الخير و العطاء المباركة. كما اعرب سموه عن شكره و تقديره لداعمي البرنامج على ايمانهم بأهدافه النبيلة مما كان له أكبر الأثر في تطور البرنامج و جعلهم شركاء أعزاء في نجاحه و التأسيس لمستقبل البحرين الواعد.

و عبر سموه عن تقديره و اعتزازه بجهود مدراء المدارس التي درس بها طلبة البرنامج باعتبارها المرحلة التي تمثل الخطوة الأولى لاعداد أجيال المستقبل. من جانبهم, أعرب أولياء أمور الطلبة عن بالغ تقديرهم و شكرهم لصاحب السمو الملكي ولى العهد على دعمه و اهتمامه بتبني طلبة البحرين المتفوقين و جعل برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية في مقدمة أولوياته مما جعل البرنامج هدفا يسعى اليه الشباب البحريني. كما شكروا سموه على ما تفضل به على الطلبة من توجيهات قيمة ستكون عونا لهم في مسيرتهم العلمية.

حضر المقابلة سعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس الاتنمية الاقتصادية والشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولى العهد وأعضاء مجلس إدارة برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية و ممثلي الجهات الراعية للبرنامج وعدد من المسئولين بالبرنامج و مدراء المدارس التي يدرس بها الطلبة وأولياء أمور. والجدير بالذكر ان البرنامج و منذ تأسيسه في عام 1999 قد وفر 106 بعثة لطلبة البحرين المتفوقين للدراسة بأعرق الجامعات العالمية وهو يقدم لهم مختلف البرامج التي تهدف الى تطوير وتعزيز مهاراتهم الشخصية والمهنية والقيادية اضافة الى اعطائهم الفرصة للانفتاح والتعرف على مختلف الثقافات. وبالنسبة لطلبة البرنامج من خريجي المدارس الثانوية الحكومية فانه يتم التحاقهم بمدارس داخلية لمدة سنتين قبل التحاقهم بالجامعة لتقوية لغتهم الإنجليزية ومهارات كتابة البحوث.

أخبار ذات صلة