Skip to Content
19 أبريل 2010

سمو ولي العهد يستقبل وكيل الامين العام للامم المتحدة ومديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي

اكد صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية أن النجاحات التي تحققت في مختلف القطاعات لم يكن لها ان تتحقق الا بالرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى ال خليفة حفظه الله ورعاه.

 وقال سموه حفظه الله ورعاه  اننا تبنينا في الرؤية الاقتصادية 2030 لمملكة البحرين ركائز هامة اعتمدنا خلالها على التنافسية والعدالة والاستدامة وانطلقنا نحو اصلاح التعليم وسوق العمل وتحرير سوق الاتصالات وعملنا على تطوير ادواتنا الاقتصادية المعتمدة على ايجاد مناخ اقتصادي مستقر يتيح المجال لتنوع الاستثمارات الاجنبية في المملكة . جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الملكي ولي العهد السيدة هيلن كلارك وكيل الامين العام للامم المتحدة ومديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي بقصر الرفاع صباح اليوم.

وقال سموه  اننا في مملكة البحرين لدينا استراتيجية عمل واضحة ننطلق من خلالها نحو مشاريعنا التنموية التي تستهدف الفرد البحريني بشكل مباشر من خلال برامج التعليم وتحسين مستوى معيشة المواطن ، مبديا اعجابه بالنتائج التي حققها برنامج الاسر المنتجة والذي حظي باهتمام كبير نظرا لكونه برنامج موجه الى الاسرة البحرينة واستخراج طاقاتها لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع.

واضاف سموه ان ايجاد فرص العمل المناسبة للباحثين اسهم في انخفاض نسبة البطالة نظرا لما اوجدته المملكة من مخارج وحلول لاحتواء هذه المشكلة كما اهتمت البحرين بقطاع الشباب والرياضة، وبالاضافة الى ايجاد البرامج الرياضية للشباب كان هناك برامج موازية لتنمية الثقافة وروح التنافس بين الشباب البحريني ودخول هذا الجيل من الشباب في عالم التكنلوجيا الحديثة التي تنمي فيهم التفكير الخلاق وتعزز الجوانب المعرفية لديهم ، بالاضافة الى ما اكد عليه سموه بالنسبة لقطاع البيئة وضرورة ترسيخ مفاهيم جديدة للحفاظ عليها فان صاحب السمو ولي العهد تطلع الى تاسيس كيان صناعي يستوعب جيل الشباب البحريني الواعد والمنتج والمؤهل هذا القطاع.

كما تطرق سموه خلال اللقاء الى ما يقدمه برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية من فرصة للشباب البحريني المتميز للالتحاق باعرق الجامعات العالمية لنيل الدراجات العلمية في مختلف التخصصات.

من جانبها ابدت السيدة هيلن كلارك مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي اعجابها بما اتخذته البحرين من سياسات نحو تطوير البنية الاساسية لمختلف القطاعات وترسيخ مفاهيم جديدة في عمليات الاصلاح سواء السياسية او الاقتصادية والعمل على تحقيق تحسين مستوى معيشة المواطن وتوفير احتياجاته الاساسية من مسكن لائق وعمل مناسب باعتباره المستهدف في عملية التنمية الشاملة.

كما اثنت على ما قامت به البحرين من خلال مشروع حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه من خلال منح المراة البحرينية الحق الدستوري في الترشح والانتخاب وتبوئها للمناصب المختلفة.

حضر اللقاء سعادة السيد عبدالله بن حسن سيف مستشار صاحب السمو رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد. 

أخبار ذات صلة