Skip to Content
15 أبريل 2010

سمو ولي العهد يستقبل مساعد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية

قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان التوازن و الحكمة هما محور الارتكاز لسياسة مملكة البحرين التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه تجاه كافة الأشقاء والأصدقاء و الجيران, بما في ذلك الجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة.

و اننا في مملكة البحرين جادون لتطوير التجارة البينية و تعزيز روح التبادل الاقتصادي بين مملكتنا و الجمهورية الاسلامية الايرانية, ما يعود بالفائدة و النفع على شعبي البلدين.وعبر سموه حفظه الله و رعاه لدى استقباله سعادة الدكتور على آغا محمدي مساعد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية, بحضور سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء في قصر الرفاع اليوم, عن ارتياحه للمرحلة التي بلغها الجانبان مؤخرا في المباحثات الجادة بينهما بغية التوصل الى اتفاق لتنفيذ مشروع أنبوب الغاز لتحقيق الفائدة المتوخاة من ذلك المشروع المشترك و ما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين, موضحا سموه ضرورة أن يسعى الطرفان لتحديد السعر و الكمية و نسبة الاستثمار المشترك في عملية التسييل.

حاثاً سموه الطرفين للحرص على الوضوح و الصراحة و توخي الانتباه لبناء المرونة في تنفيذ مشروع الأنبوب حال تحقيق الاتفاق بين المملكة و ايران ليكون قادرا على استيعاب التطور المستقبلي. و أعرب سموه عن ارتياحه للأفكار التي يتم تبادلها في هذه الزيارة الأولى و الهامة للمسئول الايراني الكبير و الوفد الاقتصادي المرافق له و المباحثات التي أجراها مع المسئولين و التي انصبت على تطوير التجارة البينية بين البلدين.

و اختتم سموه حديثه للضيف الايراني و الوفد المرافق بالنصح الصادق و الأمين للعمل على تجنب العزلة الدولية و تفادي وقوعها على ايران الجارة, لا سمح الله, و التي لا بد من العمل بتروٍ و اتزان و بعقلانية تامة لتظل ايران جزء فاعلا و متفاعلا مع المجتمع الدولي, و هذا ما تسعى اليه مملكة البحرين بقيادة جلالة مليكها المفدى و ما نسعى اليه في مملكة البحرين و اننا على استعداد للمساعدة في تحقيق ذلك و في أي وقت تحتاجونه, منوها في الوقت نفسه بالدور الحضاري للأمة الايرانية و الدور الثقافي الرائد الذي نهضت بمسؤلياته على مر القرون و التضحيات التي تكبدتها لاختيار طريقها التي استقرت عليه.

و أشاد سموه في الوقت نفسه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما و ادارته و قدرته المميزة في ايجاد الحلول للمشكلات الداخلية و العالمية و تجلى ذلك في الآونة الأخيرة ما تحقق على يديه من تمريره لقانون التأمين الصحي عبر الكونجرس و هو موضوع هام و حساس شغل الولايات المتحدة عدة عقود و هذا يمنح الرئيس أوباما و ادارته قوة استثنائية في ادارة الأزمات الداخلية و الخارجية لا بد من الاستفادة منها و التنبه الى أهميتها في التعامل مع ادارة الولايات المتحدة بحيث يكون هذا التعامل هادئا و بناءا و ذكيا. و وعد سمو ولي العهد بتلبية الدعوة الموجه لسموه لزيارة ايران الصديقة في أقرب وقت مناسب.

من جهته, عبر سعادة الدكتور على آغا محمدي مساعد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية عن اعجابه و القيادة الايرانية و ما تكنه هذه القيادة من تقدير و احترام لشخص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله و رعاه و قيادته لمملكة البحرين بطريقة تدعو الة الاعجاب و الاستفادة من خبرة جلالته.

كما أشاد الضيف الايراني بتميز صاحب السمو الملكي ولي العهد و ما يوليه سموه من عناية و متابعة خاصة للتطور الاقتصادي في مملكة البحرين و ما أرساه من تجربة في تطوير و تنمية الموارد البشرية و اعتبار تجربة مملكة البحرين و ما قام به سموه في هذا المجال مدرسة لا بد من الاستفادة منها ما ينعكس ايجابا على المجالين الاقتصادي و التنموي.

و قدم المسئول الايراني عرضا شاملا و تصورا تفصيليا لمقترح القيادة الايرانية الخاص بزيادة التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين الصديقين و رفع مستوى التبادل الاقتصادي بينهما, و المتضمن خط أنبوب الغاز و التبادل التجاري و تنمية قطاع النقل, خاصة النقل البحري.

موضحا كذلك السياسة الايرانية في علاقتها مع مملكة البحرين التي تقوم على احترام ايران الكامل لسيادة المملكة و مراعاة كافة المصالح الوطنية لها أكانت أمنية أو اقتصادية أم تنموية و تجارية. و استعرض الضيف الايراني المراحل التي مرت بها ايران في أزمة الطاقة النووية و انها على ثقة من انها ستحقق مشروعها النووي السلمي و تعمل على تعزيز الاعتدال و محاربة التطرف.

حضر اللقاء سعادة الدكتور عبدالعزيز بن محمد الفاضل وزير شؤون مجلسي الشورى و النواب و سعادة الدكتور نزار بن صادق البحارنة وزير الدولة للشئون الخارجية و الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة