Skip to Content
28 مارس 2010

سمو ولي العهد : مصدر التشريع ومرتكز كافة قوانين المملكة ينبثق من روح الاسلام السمحة وتعاليم الدين الحنيف

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية ان مصدر التشريع و مرتكز كافة قوانين المملكة ينبثق من روح الاسلام السمحة و من تعاليم الدين الحنيف و الأخذ بحقوق و مصالح كافة المنتسبين و المنتمين و القاطنين في هذه المملكة العزيزة.

  و قال سموه حفظه الله و رعاه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم مجموعة من رجال الأعمال و التجار في المملكة ان الحراك الاجتماعي و الثقافي الذي تشهده المملكة على مدار المشروع الاصلاحي الذي قدمه حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه الى شعبه العزيز, قد أسهم اسهاما بناءا و ملموسا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي عاد بأفضل النتائج على كل مواطن بحريني و جعل من التنمية الوطنية هدفا غاليا نسعى جميعا لتحقيق أكبر قدر من مكاسبه لكل مواطن بحريني, 

و أضاف سموه ان من العناصر التي جعلت من مملكة البحرين مملكة نجاح و مملكة استقرار و مملكة جذب حضاري و منارة للتعايش بين كافة المذاهب و الأديان و الأعراق و الحضارات, هي عنصري الانفتاح و الاستقرار مما أدى الى تلبية احتياجات كافة الأذواق و في نفس الوقت العمل على مراعاة الذوق العام و الحس العربي الاسلامي الأصيل و انه لا بد من أن يكون أي توجه في تبادل المنافع منبثقا من قيم مجتمعنا العربي الأصيل و حماية ما ورثناه من نبل المقاصد و حماية التنوع و منح الحرية للذين اختاروا من البحرين مكانا للعيش و هذا ما جعل من البحرين الوطن و البحرين الشعب المثال الذي يحتذى به في الحرية المسئولة و تحقيق الأمن و الحماية للمواطن و الزائر و المقيم و المستثمر على حد سواء. 

و بعد أن استمع سموه الى عرض للهواجس و المخاوف التي أبداها التجار و القلق الذي ينتابهم على استثماراتهم, قال سموه ان مملكة البحرين قامت على فكرة التراضي و الايثار و صنعت قيمها الخاصة بحريتها المسئولة التي تراعي متطلبات الاعتزاز و المفاخرة بتراثنا و قيمنا و عاداتنا الموروثة كابرا عن كابر, مع مراعاة العمل على حماية مكاسبنا الوطنية الاقتصادية القائمة على المعاني الثلاث التي وردت في الرؤية الاقتصادية 2030 و التي صارت احدى منارات التفكير الخلاق, و هي: العدالة و الاستدامة و التنافسية؛ لافتا سموه النظر الى ضرورة الحوار و تبادل الأفكار و صياغة المنهج الوسطي و الاعلاء من شأن الاعتدال و التطلع دوما الى تحقيق المزيد من المكاسب لوطننا و مواطنينا مستذكرين اننا نعيش في منطقة الخليج العربي و في عالم تغمره التنافسية و الانفتاح على العالم و تعمل كل الدول على استقطاب الاستثمارات الأجنبية و تقديم التسهيلات اللازمة لبقائها و نجاحها, خاصة و ان البحرين بلد يعتمد على القطاع الخاص كشريك أساسي أكثر من غيره من دول المنطقة لدعم اقتصاده الوطني.

حضر المقابلة سعادة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد وسعادة الشيخ احمد بن خليفة ال خليفة مستشار سمو ولي العهد.    

أخبار ذات صلة