سمو ولي العهد يثمن اهتمام الصين بقضايا منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط
ثمن صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى اهتمام جمهورية الصين الشعبية بقضايا منطقة الشرق الاوسط عموما ومنطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية خصوصا وحرص الحكومة الصينية على ترجمة هذا الاهتمام الى واقع ملموس معتبرا سموه حفظه الله ورعاه ذلك الاهتمام الذي يقابله اهتمام مماثل في مملكة البحرين وفي دول الخليج العربية مفتاحا لتأسيس علاقة صحية وبناءة ومثمرة.
وتمنى سموه لدى استقباله سعادة السفير الصيني لدى مملكة البحرين السيد وينغ وي جو في قصر الرفاع اليوم بمناسبة تعيينه سفيرا لبلاده في مملكة البحرين ان تكون العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الصديقة معتمدة على احترام المصالح المشتركة والحرص على التواصل البناء والمثمر بين البلدين الصديقين على أسس من الاحترام المشترك في تحقيق المنفعة للشعبين الصديقين معبرا سموه في الوقت ذاته عن حجم الاهتمام والاحترام الذي تكنه مملكة البحرين لجمهورية الصين الشعبية وتجربتها الخاصة والفريدة التي اثارت تقدير واعجاب العالم كله.
ونوه صاحب السمو الملكي الى معدلات النمو والتحديث والتصنيع وتحقيق التقدم في كافة اوجه الحياة في جمهورية الصين حيث اصبحت تشكل هذه التجربة في العقود الماضية علامة بارزة في الاقتصاد العالمي ..واضاف سموه اننا في مملكة البحرين وبتوجيه دائم من حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه عازمون على تطوير العلاقة بين بلدينا وتعميق الفوائد المشتركة وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الاقتصادية الناجحة لكلا البلدين.
من جهته عبر سعادة السفير الصيني عن اعجابه وتقديره لمملكة البحرين وما تكنه الحكومة الصينية لتجربة المملكة خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية معبرا عن تطلع حكومة بلاده الى ايجاد الطرق الخاصة لتعميق العلاقة بين البحرين والصين وايجاد السبل الكفيلة لتطويرها. وتحدث السفير الصيني عن افاق التعاون التجاري القائم بين البلدين والذي استهل ببدء اعمال منتدى الاعمال الصيني الذي سيقام بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة البحرين في المملكة هذا الاسبوع مشيدا بصورة خاصة بالذي تحقق في مجال التعاون الثقافي.
حضر اللقاء سعادة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.

