سمو ولي العهد يستقبل امين عام حلف الناتو
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان حلف الناتو قد اختط لنفسه صيغة جمعت بين الدور السياسي و الدور العسكري في مهماته الدولية.
وأضاف سموه حفظه الله ورعاه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم السيد أندرس راسموسن أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) والوفد المرافق ان الابقاء على الخيارين الدبلوماسي و العسكري كسياسة معتمدة لحلف الناتو يعتبر ظاهرة صحية. واستعرض سموه دور الحلف منذ الحرب الباردة وما أبداه من توازن ايجابي أسهم في تدعيم السلم العالمي ، متطلعا سموه الى تعميق العلاقة بين مملكة البحرين و الحلف كتوجه دائم أمر به حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه. من جهته أشاد أمين عام حلف الناتو بدور مملكة البحرين في تحقيق الأمن و الاستقرار في منطقة الخليج الحيوية ، معتبرا ان دور مملكة البحرين أساسي و بناء و دائم في احداث هذا التوازن و الاستقرار في عموم المنطقة نظرا لما تتحلى به المملكة من مصداقية عالية في النطاقين الاقليمي و العالمي.
وأعرب عن رغبة الحلف في تعميق و تعزيز آفاق التعاون القائم مع المملكة . واستمع سموه بعد ذلك الى عرض تفصيلي لتصور الحلف عن ظروف المنطقة و الظروف الدولية ، ووجه أمين عام الحلف دعوة لسمو ولي العهد لزيارة مقر الحلف للاستفادة و الاطلاع على خبرات سموه و الاستماع الى رؤاه و تصوراته حول مفاهيم الأمن الاقليمي و العالمي و مفاهيم الاعتدال خاصة أن سموه يعتبر من أهم قادة المنطقة في بلورة مفاهيم حوار الحضارات و الأديان. وتأتي زيارة أمين عام حلف الناتو في المملكة في اطار تنشيط مبادرة اسطنبول للتعاون التي أطلقت في اسطنبول في يونيو 2004 و تهدف الى المساهمة في توفير الأمن لبلدان منطقة الشرق الأوسط من خلال أوسع عملية للتعاون الثنائي مع حلف شمال الأطلسي. وقد انضمت اربع دول من مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمبادرة وهي البحرين وقطر والكويت والامارات العربية المتحدة.
حضر اللقاء الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.



