Skip to Content
3 فبراير 2010

سمو ولي العهد يدعو الى الاستفادة من النهج والفلسفه التي امر بها عاهل البلاد المفدى كفلسفة ثابته للنهضة التعليمية

دعا صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية حفظه الله كافة المعنيين بالعملية التربوية والتعليمية في مملكة البحرين الى الاستفادة من النهج والفلسفة التي امر بها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه كفلسفة ثابته للنهضة التعليمية للمملكة في عهد جلالته والقائمة على محور الحفاظ على ترات البحرين الاصيل وتعميق شخصية المملكة العربية والاسلامية وكذلك التطلع الى صناعة تعليم كفوء ومنفتح وقادر على استيعاب متطلبات العصر كما امر جلالته حفظه الله ان يكون التعليم هو مادة التغيير ومادة الانتاجية في مملكة البحرين للاجيال القادمة.

 كما رحب سموه في كلمته التوجيهية الجامعة التي القاها صباح اليوم في مؤتمر المدارس الانجليزية في منطقة الشرق الاوسط بالمشاركين فيه ، محددا سموه طموح مملكة البحرين الى اعتبار التعليم بوابة الانفتاح على العالم واداة النهضة الحديثة لمملكة البحرين والاستفادة من لغة العولمة.. وقال سموه ما انعقاد مؤتمركم هذا واختياركم لمملكة البحرين لكافة مدارسكم في المنطقة الا مثالا ناصعا على مكانة هذه المملكة ودورها الريادي. وأبدى سموه اعجابه بتجربة التعليم البريطاني الذي يستقي مقوماته الابداعية والعلمية والمعنوية من رموز تاريخية مثل شكسبير ونيوتن وتشرتشل مما جعل التعليم أعظم ما تصدره بريطانيا للعالم ولذا تحرص مملكة البحرين على الاستفادة من هذه الخبرة والتجربة الفريدة في عملية التنمية الشاملة والمستمرة التي تشهدها المملكة.

وأشاد سمو ولي العهد بمؤتمر المدارس البريطانية في الشرق الاوسط كالتزام جماعي لاكتشاف وسائل جديدة وطرق متطورة تضيف الى عملية التعليم الحيوية التي تتطلب تجديدا مستمرا في انظمتها لجعل الفصل الدراسي مكانا تنطلق منه افكار وانجازات يتطور من خلالها العالم ويصبح مكانا افضل للعيش وقال سموه ان مملكة البحرين تطمح الى بناء مجتمع منفتح على العالم من خلال الشراكات في مجال التعليم والاستثمار والتجارة.

ولفت سموه الى أهمية التعليم والتدريب في النمو الاقتصادي وزيادة سرعته وتحفيز التنافسية ودور المدرسة والمعلمين المتمرسين ذوي الكفاءة القادرين على اطلاق وتوجيه القدرات الابداعية مشيرا سموه الى ان مملكة البحرين تؤمن بان التعليم هو شراكة مربحة بين طرفين هما الافراد والحكومة في سبيل تحقيق مستوى التنمية والتقدم المنشود. وقال سمو ولي العهد ان البحرين كانت لها نظرة في تطوير التعليم تمثلت من خلال مبادرتها في مشروع التعليم وهو حوار عالمي بين قادة التعليم مبنية على الهدف المشترك لايصال التعليم كحق مكفول للجميع في جميع الدول وتساوي فرص الحصول عليه بغض النظر عن فوارق الجنس والدخل كما جاءت جهود البحرين في تطوير التعليم كأساس من اسس استراتيجيتها الوطنية وتمثل ذلك في انشاء كلية المعلمين وكلية البوليتكنك وهيئة ضمان جودة التعليم والتدريب وبرنامج تطوير التعليم المهني في المدارس الثانوية والاهتمام بالاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبرنامج ولي العهد للمنح الدراسية .

وقد القى السيد اد جود وين رئيس المؤتمر كلمة ترحيبيه اشاد فيها بما يقوم به سمو ولي العهد من جهود ومبادرات خلاقه لتقوية اسس التعليم والتدريب في مملكة البحرين وارساء قيم وقواعد في المنظومة التعليمية تسير عليها المملكة بثبات وثقه نحو الاهداف والتنمية التي تسعى لتحقيقها ، كما اثني السيد ادجو وين بين الاهتمام بتنمية وتحفيز الاقتصاد وتلبية الاحتياجات التعليمية للطلبه . كما نوه بالفرص والاهتمام الشخصي الذي يمنحه سمو ولي العهد للطلبة المتفوقين من خلال برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية ، مؤكدا ان اختيار مملكة البحرين لاقامة هذا المؤتمر ينبع من الموقع الريادي الذي تتمتع به مملكة البحرين اقليميا في الاهتمام برفع مستوى مخرجات التعليم وتطويره . ويستمر المؤتمر الذي يضم مسئولي المدارس البريطانية في منطقة الشرق الاوسط الى يوم السبت حيث يناقش جملة من المواضيع المتعلقة بتطوير اساليب التعليم وغرس الاسس القيادية والاهتمام بشئون البيئة والمجتمع في عملية التعليم وبناء الشراكات البنائه لاسراء منظومة التعليم . ويضم المؤتمر عدد من الجلسات النقاشية ومعرض مصاحبا .

أخبار ذات صلة