سمو ولى العهد يرعى حفل تدشين شركة تطوير للبترول
يتفضل صاحب السمو الملكى الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد الامين نائب القائد الاعلى يوم الاربعاء الموافق 20 يناير 2010م بتدشين شركة تطوير للبترول وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية احتفاء بهذه المناسبة الغالية حيث سيقام الحفل فى منطقة جبل الدخان البئر رقم 1 .
وقد أعرب سعادة الدكتور عبدالحسين بن على ميرزا وزير شئون النفط والغاز رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز رئيس مجلس ادارة شركة تطوير للبترول عن تقديره وامتنانه لموافقة صاحب السمو الملكى ولى العهد الامين على وضع هذه الاحتفالية التاريخية تحت رعاية سموه الكريم مرحبا بتشريفه هذا الاحتفال مقدما الشكر والثناء على الدعم والمساندة والمتابعة التى حظى بها هذا المشروع من لدن سموه.
كما هنأ سعادته بهذه المناسبة القيادة الرشيدة والقطاع النفطى والصناعى بانطلاق شركة جديدة كبيرة ستسهم فى دعم الاقتصاد الوطنى ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص عمل جديدة لابناء البلاد وخاصة بين الاختصاصين والفنيينة وتحقيق أعلى مستوى معايير البيئة والصحة والسلامة. وأوضح سعادة الوزير بأن شركة تطوير للبترول هو استثمار بحرينى امريكى اماراتى مشترك حيث تساهم الشركة القابضة للنفط والغاز بنسبة فى رأسمال الشركة والنسبة الباقية موزعة بين أوكسيدنتال ومبادلة.
واضاف سعادة الوزير رئيس الهيئة أن الهدف من هذه الشركة هو تطوير وتنمية حقل البحرين ومضاعفة انتاجه من النفط كما سيتم رفع الطاقة الاستيعابية من حقل البحرين من الغاز. وستعمل هذه الشركة بموجب اتفاقية التطوير وتقاسم الانتاج التى تم توقيعها بين الشركاء الثلاثة الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة أوكسيدنتال الامريكية وشركة مبادلة الاماراتية فى شهر أبريل من العام 2009م وصادق عليها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى.
وقال سعادة الدكتور عبدالحسين بن على ميرزا أن الاحتفال سيشمل انطلاق عمليات هذه الشركة رسميا وكذلك انطلاق المرحلة الثانية فى تطوير حقل البحرين الذى يعد الاقدم فى المنطقة والذى فاض على هذه البلاد وشعبها لعقود طويلة. وسوف تدير هذه العمليات شركة تطوير للبترول وهى شركة تشغيلية مشتركة بين الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة أوكسيدنتال وشركة مبادلة للتطوير مستخدمة فى ذلك أحدث الوسائل التكنولوجية فى عمليات استخراج النفط والغاز بهدف زيادة الطاقة الانتاجية للبحرين الى أكثر من الضعف خلال العشرين عاما المقبلة لتلبية حاجة البحرين المتزايدة من الطاقة.



