Skip to Content
11 ديسمبر 2011

نائب ملك البلاد يحضر احتفال شركة أسري بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لبدء عملياتها

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، نائب جلالة الملك ولي العهد بما حققته الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري) من انجازات أصبحت من خلالها احدى أبرز ملامح الجهود للنهوض بالقطاع الصناعي والملاحي في مملكة البحرين ، واليوم وبعد مرور خمسة وثلاثين سنة على تأسيسها تنظر المملكة لهذه المنشأة الهامة بعين الفخر والاعتزاز بما حققته من نتائج مشرفة بسواعد بحرينية مخلصة ثابرت و عملت بجهد لرفع اسم بلادها عاليا و التي استطاعت أن تثبت جدارة عالية نظرا لما تلقته من تدريب و تأهيل ما جعلها تمتلك خبرة يشاد بها على المستوى الدولي في هذا القطاع الصناعي الهام.

   وقال سموه ان شركة أسري هي صرح يجسد الحرص على مواصلة النمو الاقتصادي وكذلك تعزيز التعاون على المستوى الاقليمي و الدولي ،  حيث ان الشركة هي نموذج ايجابي و هام للتكتلات القطاعية المتخصصة على المستوى الاقليمي ، بدأ منذ مرحلة مبكرة في مسيرة التطوير و النمو لبناء الدولة الحديثة. جاء ذلك خلال احتفال الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري) اليوم بالذكرى الخامسة والثلاثين لبدء عملياتها الذي تم فيه التدشين الرسمي للرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم المقام تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ،  حيث أناب جلالة الملك المفدى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، نائب جلالة الملك ولي العهد ، لحضور الاحتفال في مقر الشركة الذي شارك فيه قادة قطاع الأعمال في البحرين وضيوف كبار من قطاع الملاحة البحرية العالمي الحكومي والخاص من داخل وخارج البحرين .  

وهنأ سمو نائب جلالة الملك مجلس ادارة الشركة و الدول المساهمة في الشركة و جميع منتسبيها بهذه المناسبة ، مثمنا جهودهم المخلصة و عطائهم البارز في مختلف تخصصات الشركة و خدماتها ، مما حقق سمعة بارزة و طيبة على مستوى اقليمي و دولي و مكانة مرموقة ، ما جعلها من الشركات الرائدة في المنطقة.   ورحب سعادة الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة، رئيس مجلس إدارة أسري، بالضيوف وأشاد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع المعنيين بتنفيذ برنامج أسري للتوسع بتكلفة 188 مليون دولار أميركي والتي توجت بافتتاح الرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم.  

ونوه الشيخ دعيج بشكل خاص بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ورؤيته الثاقبة لزيادة قدرات البحرين التنافسية والتي كانت مصدر إلهام لتنفيذ مثل هذه المشاريع الكبرى، وذلك فضلا عن الدعم المستمر من قبل صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك ولي العهد حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه ، لهذا المشروع الحيوي الذي من ِشأنه تعزيز قدرات البحرين في قطاع الملاحة البحرية.   ويمثل تدشين الرصيف الجديد محطة بارزة في تطور قطاع الملاحة البحرية وصيانة وإصلاح السفن في البحرين بما يعزز مكانة المملكة الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي انسجاما مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.  

كما أعلن رئيس مجلس إدارة أسري عن مشروع طموح جديد هو مشروع صناعة صنادل توليد الكهرباء الذي يهدف إلى توفير الطاقة الكهربائية في حالات الكوارث الطبيعية ونقص الطاقة، والواقع أن هذه الصنادل مطلوبة في السوق التجاري وسوف يكون بالإمكان نقلها إلى أي منطقة من مناطق العالم، وقد تم تأسيس شركة مشتركة بين “أسري” وبين شركة “سينتراكس Centrax -” البريطانية لهذا الغرض، وقد شرعت الشركة فعلاً في البدء ببناء اثنتين من هذا المنتج الجديد. ومنذ بدء عملياتها في أكتوبر 1977م استمرت أسري في توسيع منشآت تصليح وصيانة السفن التابعة لها. فبالإضافة إلى الرصيف الجديد،  تشتمل هذه المنشآت على حوض جاف يستقبل سفنا تصل حمولتها الساكنة إلى 500 ألف طن، واثنتين من الأحواض العائمة القادرة على خدمة السفن التي تصل حمولتها الساكنة إلى 80 ألف طن و120 ألف طن على التوالي، واثنتين من أكبر زلاقات السفن في المنطقة، و15 مرسى تصليح ، ويدعم جميع هذه الأحواض والمزالق مجموعة كبيرة من الورش التي تقدم خدماتها لأنواع متعددة من السفن الصغيرة والكبيرة على حد سواء.   وتحدث في الاحتفال أيضا الأمين العام لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط (اوابك)، سعادة السيد عباس علي النقي، كضيف شرف حيث هنأ البحرين على تدشين الرصيف الجديد للشركة باعتباره خطوة رائدة تعزز مكانة المملكة كمركز بحري رئيسي في المنطقة والعالم.   وتحدث النقي عن أهمية الرصيف للبحرين وقطاع الملاحة البحرية بشكل عام قائلا: “لقد تطور هذا الحوض على مدار السنين ليصبح حوضا عالميا شاملا يخدم أصحاب السفن في المنطقة والعالم ويلبي متطلباتهم بفعالية في مجال التصليح والصيانة. ويكشف تطور أسري من حوض سفن بسيط إلى عملاق عالمي فعال في هذا القطاع عن قصة نجاح كبيرة يجب أن تدرّس كمثال على التفوق على الصعيدين الإقليمي والعالمي”.  

كما أشاد سعادة السيد عباس علي النقي  بقدرة الشركة على التعامل مع آثار الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة و كذلك المنافسة الشديدة التي واجهتها ولا تزال تواجهها الشركة من مشاريع مماثلة، ولكن على الرغم من تلك ، فقد استطاعت الشركة خلال النصف الأول من عام 2011 تجاوز هذه الصعوبات وتحقيق نتائج تشغيلية طيبة، وأصبحت من أبرز مشاريع أحواض السفن العاملة في هذا المجال لما يوفره من خدمة عالية الجودة بتكلفة مناسبة للعملاء. كما ألقى السيد كريس هايمان ، رئيس مجلس ادارة مؤسسة سي ترايد الدولية في أخبار الملاحة المتخصصة كلمة هنأ فيها شركة أسري على جهودها المتواصلة لتطوير مرافقها و مواكبة متطلبات قطاع الملاحة الذي خدمته طوال هذه السنين ، حيث تابعت سي ترايد قصة نجاح أسري منذ بدايتها.  

ونوه السيد هايمان بما تمثله الشركة من أهمية في قطاع الملاحة في البحرين ومنطقة الخليج ، مشيدا بالتزامها بالمعايير البيئية التي استحقت من خلالها التكريم بجوائز عالمية ، منها جائزة سي ترايد للمسئوليةالاجتماعية لكبرى شركات الملاحة في العالم لعام 2010. وبعد أن تفضل سموه بتدشين الرصيف البحري الجديد للشركة ايذانا ببدء العمل فيه ، حضر صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك ولي العهد جولة في معرض للصور الفوتوغرافية قدم خلالها سعادة الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة، رئيس مجلس إدارة أسري، شرحا لسموه ولكبار الضيوف حول ما تحويه صور المعرض من استعراض لمراحل تطور أسري على مدى الخمسة والثلاثين عاما ، حيث شملت صورا حصرية ونادرة لمرافق أسري.  

وخلال العقود الماضية منذ انشائها في عام 1974، نمت شركة أسري من مجرد حوض لإصلاح سفن نقل النفط الكبيرة في أواخر السبعينات إلى منشأة ضخمة يتم فيها إصلاح جميع أنواع السفن التجارية، وخاصة سفن نقل المواد الكيماوية والغاز والحفر والحاويات والهياكل الكبيرة والشحنات العامة وسفن السحب وقطع الدعم البحري.   وعكفت أسري مؤخرا على تنويع عملياتها بشكل أكبر في قطاع النفط والغاز حيث بدأت بإصلاح منصات الاستخراج وكذلك في قطاع التصنيع البحري من خلال تأسيس مشروع مشترك في المملكة المتحدة معسنتراكس، الشركة البريطانية المختصة بتوليد الطاقة الكهربائية، لإنتاج صنادل بحرية متعددة الاستخدامات لتوليد الكهرباء، وهي في جوهرها محطات عائمة لتوليد الكهرباء.

أخبار ذات صلة