Skip to Content
23 نوفمبر 2011

سمو ولى العهد .. مسيرة الاصلاح فى البحرين تهدف في المقام الأول منح المواطن فرصة المشاركة الكاملة في صناعة حاضره و رسم مستقبله

اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان مسيرة الاصلاح في مملكة البحرين المتضمنة الاصلاح الاقتصادي و السياسي جنبا الى جنبا و الذي بدأها صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه منذ بداية عهده تهدف في المقام الأول منح المواطن في البحرين فرصة المشاركة الكاملة في صناعة حاضره و رسم مستقبله .

و قال سموه حفظه الله و رعاه لدى استقباله سعادة السيد توماس كراجيسكي سفير الولايات المتحدة الأمريكية في قصر الرفاع اليوم بمناسبة تعيينه سفيرا لدى المملكة ، إن مجتمع البحرين سماته الدائمة التنوع و التوافق و الديمقراطية كتربية وطنية راسخة و إن ثقة المواطن البحريني في قيادته و بلده تجعل من الخطط التي نعمل على الاستمرار في تطبيقها هدفا مستداما ، و يشمل ذلك حياة المواطن الحرة و الكريمة و تحقيق ما يصبو اليه من استقرار و أمان و يعمل على تكريس حق المرأة و رفع مكانتها و فتح الباب واسعا أمامها في الانتاج و المشاركة.و وصف سمو ولي العهد العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية و مملكة البحرين بأنها علاقة التحالف الدائم و تشمل العديد من المجالات الأمنية و الثقافية و الاقتصادية و السياسية ، موضحا سموه تطلع مملكة البحرين الى دور أمريكي بناء و فاعل في استمرار الاستقرار و الأمان في هذه المنطقة الحيوية من العالم ، منوها سموه الى المصلحة المشتركة التي تتحقق بين البلدين الصديقين بمزيد من التعاون و التنسيق.

و استعرض سموه مع السفير الأمريكي الأحداث التاريخية التي عصفت بالمنطقة و شملت العديد من الأقطار ، مؤكدا سموه على أن هذه الأحداث تحتاج الى تفكير خلاق من الجميع للمساعدة على تحليلها و فهمها بغية أن يكون التقدم و التطور بخطى علمية مدروسة تحقق مصلحة شعوب المنطقة. من جهته ، أعرب سعادة السفير الأمريكي عن أمله في مواصلة تطوير العلاقة الأمريكية البحرينية نحو مزيد من التعاون و التنسيق لما فيه مصلحة البلدين الصديقين.حضر اللقاء الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة