سمو نائب جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء : إننا في مملكة البحرين دعاة ديمقراطية وتعايش وإصلاح ونتبناها فكراً ومنهجاً وممارسةً
قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمدآل خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد بزيارة إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وذلك بديوان سمو رئيس الوزراء صباح اليوم.
وخلال اللقاء أكد سموهما أن من كان يهدف إلى الإصلاح والإنصاف وتعزيز المشاركة الشعبية فقد حققها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بمبادراته التي انطلقت مع مشروع جلالته الوطني، وفي دعوة جلالته للحوار الوطني وإطلاق اللجنة الملكية لتقصي الحقائق وقال سموهما
“إننا في مملكة البحرين دعاة ديمقراطية وتعايش وإصلاحونتبناها فكراً ومنهجاً وممارسةً، فلا تراجع ولو خطوة عن طريق التطور الذي مضت به مملكة البحرين وقطعت فيه أشواطاً متقدمة، فالإصلاح استهدف كافة مكونات الشعب، ووقف على مسافة واحدة من الجميع يقيناً بأنه ليس من العدل أن تُختزل كل مكونات الشعب البحريني في مكون واحد، فكما كان حوار التوافق الوطني لكل مكونات الشعب وتوافق الجميع فيه على مايعزز المصلحةالوطنية، فان من يريد أن يلتحق بركب الإصلاح الذي اختاره الشعب بإرادته فالمجال مفتوح أمام الجميع”.
وأكد صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن ما تحقق في مملكة البحرين قد حظي بالتوافق والتأييد الشعبي وما نجاح حوار التوافق الوطني ومن بعده الانتخابات التكميلية والتأييد الدولي لنهج الإصلاح والتطور وخطواته الفعلية إلا مؤشرات واضحة للعيان على موفقية السياسة والنهج، وفي هذا الصدد أشادسموهما بالمواطنة الحقة والمسئولة التي حرص المواطنون على إبرازها من خلال المشاركة في الانتخابات التكميلية ، حيث جسدوا بذلك شراكة حقيقية وثقة بأن الوحدة الوطنية هي الطريق نحو المستقبل الأفضل.
بعدها استعرض صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء التطورات الاقتصادية محلياً وإقليمياً، حيث أكد سموهما حرص الدولة وإسنادها لكافة المؤسسات الاقتصادية الوطنية من أجل تنامي نشاطها إنتاجيةً وتنافسيةً، مشيرين سموهما إلى أن الحكومة تواصل جهودها في اتخاذ الخطوات التي تعزز مكانة وتنافسية المؤسسات الاقتصادية الوطنية وجعلها كياناً قوياً قادراً على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتداعياتها.



