نائب جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء يشددان بأن الوقت قد حان لاعتماد خطاب وطني يمثل شعب البحرين الواحد ويحارب الفئوية
قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد بزيارة إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وذلك ظهر اليوم بديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء.
وخلال اللقاء أكد سموهما على أهمية خلق إجماع وطني يجسد اللحمة الوطنية من خلال خطاب ديني وسياسي وإعلامي وطني الصبغة لا طائفي الهوية وضبطه من أجل الحفاظ على وحدة المجتمع ، وشدد سموهما بأن الوقت قد حان لاعتماد خطاب وطني يمثل شعب البحرين الواحد ويحارب الفئوية، وأن تكون الوطنية لا الطائفية هي المحور الذي يلتقي عليه الجميع تحت مظلة الوطن، فعلى الجميع واجب تجاه الوطن وذلك بالتوقف عن الخطاب السياسي الذي يفرق ولا يجمع، فما تحتاجه البحرين هو خطاباً سياسياً مسئولاً لا محرضاً، جامعاً لا مفرقاً.
وأشار سموهما إلى أن الحوار والنهج الديموقراطي الذي جسده جلالة العاهل المفدى بحكمه الرشيد قد حمى البحرين من الانجرار إلى المنزلقات الطائفية التي أرادت فئة صغيرة لا تمثل الطيف الوطني جر الوطن إليها ، كما كان لشعب البحرين بمختلف مكوناته مواقف أسهمت في الحفاظ على المنجزات من خلال التمسك بالثوابت الوطنية.
وفي إطار متصل ، فقد نوه سموهما بأهمية التواصل المجتمعي في دعم الوحدة الوطنية، مستذكرين سموهما بالتقدير لقاء حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى مع العوائل البحرينية وبما تضمنته الكلمة السامية التي وجهها جلالته من رؤى وطنية تُعزز قيم المحبة والتآخي في المجتمع وجعلها بواعث إنجاز وعمل وازدهار، وشددا سموهما في هذا الجانب بأن عملنا قيادة ومؤسسات متناغم ، ومنسجم ، فالهدف واحد، لا يختلف عليه أحد، والرأي مشترك ، وأن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى تسير بثبات وتمكنت من تجاوز التحديات بفضل سلامة النهج وقوة الموقف.
بعدها استعرض صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك المفدى ولي العهد وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء المسيرة التنموية، حيث أكدا حرص الدولة ومساعيها للحفاظ على نهج الانفتاح وما تحقق من خلاله على الصعيد الاقتصادي، مؤكدين سموهما بأن إبقاء الأبواب مفتوحة سيظل نهجاً حكومياً وعامل جذب استثماري ضمن إستراتيجيتها الاقتصادية .
وأشار سموهما إلى أن مواجهة محاولات الإضرار بالمصالح الاقتصادية لاينبغي أن يكون مقتصراً على الحكومة فقط بل يجب أن يكون لأصحاب هذه المصالح صوت مسموع في حماية مصالحهم الاقتصادية، فالكل ينشد بحرين آمنة، وأن الاستقرار يحتاجه الجميع لاستمرار عجلة التنمية بذات الوتيرة من النشاط.
