Skip to Content
21 أغسطس 2011

صاحب السمو الملكي ولي العهد يؤكد أن الوطن أقوى من أي فرد أو مجموعة تحاول النيل من أمنه و استقراره

حيا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى جهود العائلات البحرينية التي كدحت و بذلت جهدا في بناء وطنها و الاخلاص له عبر كل العقود الماضية و بادلت وطنها حبا بحب و وفاء بوفاء.

و قال سموه لدى زيارته لمجلس عائلة الشيخ مصطفى بن عبداللطيف  اليوم ، يرافقه نجله سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، ان عائلات البحرين التي أسهمت في بناء هذا الوطن و عبرت عن استيعابها لدرس التاريخ الذي يفضي لنتيجة(ان البناء خير من الهدم) – و ضرب مثلا بهذه العائلة الطيبة التي انخرطت عبر عدة عقود في العمل المنتج ، خاصة في الأعمال التجارية  و القطاع الخاص ، مشددا سموه على ان البحرين ستمضي قدما بأهلها الطيبين المؤمنين بربهم و المخلصين لجلالة مليكهم المفدى حفظه الله و رعاه و الباذلين أرواحهم لوطنهم ، و سنحقق ما نصبو اليه ان شاء الله و لن يحيدنا عن مبادئنا من يحاول تعطيل مسيرة الوطن و تقدمه ، لأن الوطن أقوى من أي فرد أو مجموعة تحاول النيل من أمنه و استقراره.

و استذكر سموه حفظه الله و رعاه مواضيع التراث و الفنون المعمارية و مباني البحرين القديمة التي تروي قصة أصالة البحرين و نجاحها.من جهته ، عبرت عائلة الشيخ مصطفى عبداللطيف  عن شكرها و امتنانها و تقديرها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى الذي بجهوده استقر الاقتصاد و بدعمه تمكن أهل البحرين من تحقيق كل هذه المكاسب ، معاهدين سموه أن يظلوا الجنود الأوفياء لجلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه و باذلين كل ما تأمر به القيادة الحكيمة للعمل على ما من شأنه رفعة البحرين و عزتها.

ثم توجه موكب سمو ولي العهد الى مجلس عائلة المناعي حيث قدم سموه حفظه الله و رعاه التهنئة بالشهر المبارك و بحلول العشر الآواخر من الشهر الكريم ، هذه العشر الطيبات المباركات التي يتصف فيها المؤمن , كما قال سموه، بالدعة و السكينة و التقرب من الله سبحانه و تعالى بحسن الخلق و نبيل الولاء للوطن و العمل على زيادة أمنه و استقراره .و خاطب سموه الحضور مشجعا اياهم على العلم ، لأنه سلاح الحياة و قال : سموه سلحوا أبناء البحرين بالعلم ، لأنه هو مصدر القوة الدائمة و الذي يفتح الباب في المستقبل لجيل الشباب ليكونوا مستقرين ، هانئي البال .

و نوه سموه بمسيرة الاصلاح التي باشرها جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه في مستهل عهده الزاهر و الذي جعل من البحرين درة الخليج و سنبقي عليها كذلك ان شاء الله بعزيمة أبنائها.و قال سموه اننا جميعا مع الاصلاح ، منفذين أمر جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه في ذلك ، ليظل الاصلاح على أسس ثابتة و دائمة بحيث يضمن التوافق و التنوع و احترام رأي الآخر ، مستذكرا سموه ان تجربة الولايات المتحدة الأمريكية قائمة على التوافق و لا تدعي أكثرية انها تريد التحكم بأغلبية أو العكس ، مؤكدا سموه ان التمسك بأسس الوحدة الوطنية و الحفاظ على النسيج الاجتماعي في مملكة البحرين هو الضرورة الأولى لحماية وطننا و تجنيبه الشرور التي عانى منها الآخرون.و اختتم سموه قائلا: أبشركم ان البحرين بخير و ستبقى كذلك ان شاء الله لنظل جميعا على الأمل , نبني وطننا و نعزز أمنه و استقراره لأن ذلك عماد الأوطان.

من جهته ثمن أفراد عائلة عائلة المناعي دور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في حرصه الدائم على قوة و منعة البحرين ، و قائلين:  أنتم يا سمو الأمير من بدأتم الحوار و أنتم من تحرصون على وحدة المجتمع و حماية مكتسباته و تعزيز اقتصاده , و نعاهدكم أن نظل على العهد أوفياء لرسالتكم ، مؤمنين بنهجكم الموحد ، باذلين الأرواح دفاعا عن الوطن الغالي ، ملبين نداء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أيده الله. ثم انتقل سموه بعد ذلك الى مجلس عائلة المؤيد ، حيث كان في استقبال سموه  أفراد عائلة المؤيد و عدد كبير من رجال الأعمال و التجار و الحضور.

و هنأ سموه الحضور بشهر رمضان المبارك و حلول العشر الآواخر من الشهر الفضيل .و قال سموه اننا بحول الله منصورون و البحرين منصورة بكم و بانجازاتكم و باخلاصكم لوطنكم و بعلمكم النافع الذي كان حصيلة جهد الآباء و الأجداد و ما هيئته البحرين من فرص لأبنائها في العلم و التقدم .و أضاف سموه انه متفائل بالمستقبل , واثق بفوز خط الاعتدال العقلاني و الذي ستكون له الغلبة في مملكتنا الحبيبة بقيادة جلالة الملك الوالد الحكيمة و بوعي أبناء البحرين المخلصين و بقدرتنا على نبذ العنف و التطرف و سيادة ثقافة التوافق كمبدأ و الاعتدال كمنهج و قراءة موازين القوى في المنطقة و في العالم التي تعزز من روح الاعتدال ، و سنكون مع وطننا و تقدمه و تعزيز امكاناته .

من جهته تحدث عدد من أفراد عائلة المؤيد ، قائلين نحن معكم يا سمو ولي العهد و كل عائلة المؤيد رهن اشارة جلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه و مع توجهات سموكم السديدة و الشجاعة و المليئة بالحكمة.رافق سموه حفظه الله و رعاه خلال الزيارات الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار سمو ولي العهد و الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة