Skip to Content
18 أغسطس 2011

سمو ولي العهد يزور مجلسي بن حويل والمري

واصل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ،  يرافقه نجله سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة ،  زياراته الى المجالس الرمضانية حيث خصص سموه زيارته هذا اليوم لعائلة بني مرة.

   وقال سموه لدى زيارته لمجلس سعادة النائب عبدالله بن حويل أن قيمنا ستظل على العهد و سنستمر في التمسك بها والاستمرار بممارستها وان ما يربطنا باقٍ الى الأبد.   وأشاد سموه حفظه الله ورعاه خلال زيارته بدور عائلات البحرين التي ثبتت على ولائها لمليكها ووطنها أباً عن جد و كابرا عن كابر ، وقال سموه موجها حديثه للحضور : نقدر لكم وقوفكم المشرف مع البحرين في كل الظروف والمحن فأنتم من رعى مصالح الوطن بتآخيكم وتمسككم بالوحدة الوطنية. وأكد سموه حفظه الله ورعاه ان مملكة البحرين ستواصل مسيرة الاصلاح والتحديث التي أسس لها حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد أيده الله والتي تشكل الانطلاقة الحقيقية لكل مشاريعنا التنموية التي تهدف لمصلحة المواطن و تعمل على ازدهاره ورفاهيته.  

وأضاف سموه قائلا بأن زياراتنا لمختلف المجالس خلال هذا الشهر الكريم هو تأكيد على نهج التواصل الذي لن نحيد عنه فبكم نعمل وبكم ننجز لما فيه الخير والصلاح لهذه الأرض الغالية. من جانبه ثمن سعادة النائب عبدالله بن حويل عاليا المواقف المشرفة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى وجهوده الحثيثة التي قام بها ويقوم بها خدمة لهذا الوطن العزيز ، مؤكدا ان زيارات سموه للمجالس الرمضانية هي احدى صور الارتباط و التلاحم بين القيادة و كافة أفراد المجتمع البحريني . وقال ان البحرين أعطتنا وربتنا وعلمتنا واننا جاهزون الوقت لنعطي وطننا ونقدم له ما يستحقه من تضحيات ، مؤكدا انه بحكمة وحنكة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه قد تجاوزت مملكة البحرين الأزمة التي مرت بها واننا نقف صفا واحدا للذود عن كل مكتسباتنا التي تحققت في هذا العهد الزاهر والمسيرة المباركة.    

ثم انتقل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى الى مجلس عائلة المري حيث هنأ سموه حفظه الله ورعاه الحضور بالشهر المبارك ، مستذكرا سموه وقوفهم من خلف جلالة مليكهم المفدى ووفائهم لوطنهم في كل ظروف البحرين بالسراء و الضراء. واستذكر سموه حفظه الله ورعاه ذكريات الآباء و الأجداد التي امتازت على المدى بالمحبة و المودة ، معربا سموه عن اعتزازه بالعلاقة الطيبة مع أهل البحرين كعشيرة واحدة و كأسرة مترابطة . واستعرض سموه حفظه الله ورعاه مسيرة التطور والتقدم في المملكة ، حاثا سموه  جيل الشباب الجديد على التمسك بدرب الآباء والأجداد ، الدرب الذي منح البحرين عزتها وأنفتها وكرامتها والذي صنع منها درة الخليج.    بعد ذلك ألقى أحد أبناء عائلة المري ، سعيد بن جابر المري ، قصيدة امتازت بالرقة والانسانية والاعتزاز بمملكة البحرين ، وتضمنت القصيدة وقفة وفاء لروح المغفور له باذن الله تعالى سمو الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه.    

وعبر الحضور عن اعتزازهم بزيارة سموه والتفافهم الدائم والثابت حول القيم التي أرساها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة  ولي العهد نائب القائد الأعلى و رعاه من الولاء لجلالة الملك المفدى أيده الله والاخلاص للبحرين وبذل الغالي والنفيس ، روحا و مالا ، لتظل البحرين آمنة مستقرة ان شاء الله ، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه الذي يصل الليل بالنهار حتى صارت البحرين على ما هي عليه آمنة مطمئنة ، بحول الله وعونه ، شاكرين لسموه السنة الحميدة التي واصل بها سنة أجداده الذين دأبوا على صلة الرحم و التواصل مع العائلات ، مما يجعل البحرين دائما أسرة واحدة.   

رافق سموه خلال الزيارات الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية و الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار سمو ولي العهد والشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة