خلال زيارته لعدد من المجالس الرمضانية .. سمو ولى العهد يؤكد ان البحرين ستظل قوية منيعة برجالاتها الأقوياء
استهل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى عادته السنوية الدائمة بزيارة المجالس الرمضانية يرافقه نجله سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة ،فقد قام سموه بزيارة الى مجلس سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، حيث هنأ سمو ولي العهد حفظه الله سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة و بارك للحضور بمقدم الشهر الفضيل الذي وصفه سموه بأنه شهر المحبة و التراحم و التسامح ، متمنيا أن يجعل أهل البحرين هذا الشهر كما كان دوما في حياتهم شهرا للتواصل و الترابط الاجتماعي الذي هو بمثابة عماد قوتنا و صلابة بنياننا.
من جهته عبر سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة عن امتنانه لهذه السنة الحميدة التي يحرص سمو ولي العهد على الاستمرار فيها و تأكيدها ، حيث أصبحت زيارات سموه في الشهر المبارك عنوانا للمحبة و تبادل الآراء. وتقبل سمو ولي العهد التهاني من السادة الحضور بمجلس سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة.ثم توجه سموه حفظه الله و رعاه الى مجلس معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي ، الذي كان في استقبال سموه بحضور معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع و جموع من المواطنين.وعبر سمو ولي العهد في الحديث الذي تبادله مع معالي وزير الديوان الملكي و معالي القائد العام عن اطمئنانه لأصالة أهل البحرين و قدرتهم على الاستمرار في البناء على ما أُنجز ، مؤكدا سموه ان البحرين كانت و ستبقى و ستظل قوية منيعة برجالاتها الأقوياء الذين بروا بقسمهم لجلالة مليكهم المفدى حفظه الله و رعاه و لتراب وطنهم المقدس مما جعل البحرين تستأنف مسيرتها و تعمل على تحقيق أكبر الانجازات مثلما فعل أبناؤها في الماضي و كما يحققون الآن.
من جانبه عبر معالي وزير الديوان الملكي عن شكره و تقديره لصاحب السمو الملكي ولي العهد على تكريسه لهذه العادة الكريمة المتمثلة بزيارة سموه لمجالس البحرين و التواصل معها.بعد ذلك توجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى لزيارة مجلس معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية ، الذي كان على رأس مستقبلي سموه.وخلال تبادل سموه الحديث مع الحضور ، أشاد بوزارة الداخلية و منتسبيها ، هذه المؤسسة التي بجهودها أسهمت في تمكين مملكة البحرين من تجاوز المحنة و التي سنخرج منها إن شاء الله بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه أكثر قوة و أكثر منعة، مبديا سموه فخره و اعتزازه بما تحقق من أمن و استقرار في مملكة البحرين، تلك النعمة التي لا يقدرها إلا من فقدها.
وأضاف سموه إننا نحن في البحرين نعتبر هذا الشهر المبارك شهر الخير و شهر الموعظة الحسنة و شهرا لتذكر الذي أنجزناه لأننا نريد أن نكمل البناء عليه ، إذ أن ما حققناه و الذي يجب أن نكون فخورين به لم يكن انجازه سهلا، فالبحرين مهد الحضارة و بلد التقدم و قد أثبت شعبنا قدرته العالية على التكيف مع كل الصعاب.وشدد سموه أنه بالعزم و تشبثنا بالقيم التي نعتز بها و التي ميزتنا على مدى الزمن من تسامح و تصميم و تلاحم قادرون على أن تظل البحرين كما نحبها.من جهته أعرب معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية عن اعتزازه بالدور الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي اﻷمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد اﻷعلى بوقوفه دائما لدعم توجهاتنا الوحدوية ومساعيه للنهوض باقتصادنا الوطني و الجهود المخلصة التي يبذلها سموه و بوحي من ارادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفطه الله و رعاه ،تلك الجهود التي تعتبر نبراسا لنا في الحفاظ على وحدتنا و قدرتنا على الاحتفاظ بمكاسب أمننا و استقرارنا الدائم.
رافق سموه خلال زياراته الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية و الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الخاص لسموه.



