Skip to Content
28 يوليو 2011

جلالة الملك المفدى يتلقى رسالة من سمو ولي العهد بمناسبة تسلم جلالته لمرئيات حوار التوافق الوطني

 تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى الى خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه رسالة  من صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى بمناسبة تسلم جلالته  للمرئيات النهائية لحوار التوافق الوطني هذا نصها:

 سيدي الوالد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المفدى حفظه الله و رعاه..

تحية الولاء والدعاء لجلالتكم بالتوفيق وطول العمر..  و بعد،،يشرفني يا سيدي وقد رُفِعَت ليديكم الكريمتين اليوم نتائج حوار التوافق الوطني بعد الجهد المبذول باخلاص وتفانٍ للوطن واستجابة لارادة جلالتكم بالمضي في عملية الاصلاح الشامل من خلال هذا التوافق الوطني، يشرفني أن أهنئ جلالتكم بهذا الانجاز الوطني المميز الذي يؤشر على اطمئنانا بقيادتكم لمستقبل البحرين.

وفي الوقت نفسه فإن الشكر يستحقه مني جميع الإخوة والأخوات المشاركين في هذا الحوار التوافقي الوطني والذين امتازوا بصدق عزيمتهم لإنجاحه والوصول به الى ما نصبو اليه جميعا.سيدي صاحب الجلالة الملك المفدى ،،إن نجاح الحوار هذا يؤكد أن التوافق بين جميع مكونات شعبنا الكريم هو الحل الأمثل لتجنيبه مغبة الفتن و شرورها و الحيلولة دون الاستفراد بالرأي و الالتزام بتحقيق التوافق الوطني دوما.

وإننا مطمئنون يا صاحب الجلالة بقيادتكم الفذة لمستقبل البحرين، تلك القيادة التي ألهمتنا جميعا وعلى مدار أكثر من عقد مضى المعاني الوطنية السامية المتضمنة للمساواة و العدل و الديمقراطية بما أحييتموه جلالتكم من طاقة خلاقة لشعبنا العظيم في بدء عملية الاصلاح الشامل وجعلتم من التنمية هدفا للمواطن وغايته و مصلحة للوطن وانجازه. كما أن التجربة الديمقراطية التي قررتم منحها لشعبكم الوفي المستحق لها قد رسمت في منطقتنا، وليس في البحرين وحسب، لحظة تاريخية لها ما قبلها وصنعت كل انجاز ما بعدها.

سيدي صاحب الجلالة،، إنني أجدد عهدي لجلالتكم و مبايعتي لحكمتكم و استعدادي الدائم لتلبية كل ما ترونه لي واجبا أؤديه ، جنديا من جنود عرشكم  المنيع القوي بتوفيق من الله و ارادته و التفاف شعبكم من حولكم. و سنحرص جميعا في الأيام القادمات على أن تكون مرئيات حوار التوافق الوطني قيد المتابعة و التنفيذ على أرض الواقع و أن تظل تحظى بإجماع وطني شامل ، يجمع و لا يفرق، يوحد و لا يميزلتظل مملكة البحرين الزاهرة في عهدكم المجيد واحة من أمان و صورة من صور العدل الذي هو أساس ملككم إن شاء الله، ينعم فيها الجميع بحقوقه و يؤدي واجباته دون تمذهب و من غير تعصب وأن تظللنا جميعا في هذا الوطن الغالي روح المحبة و التسامح و تخطّي العقبات و النهوض لتحقيق غاياتنا الوطنية المنشودة.

وبهذه المناسبة ،،فإنني أدعو الجميع في وطننا الغالي، عقولهم قبل سواعدهم ، و توافقهم قبل اختلافهم ، و وحدتهم فوق كل شيء ؛ أدعوهم جميعا للالتفات الى حاجات اقتصادنا الوطني لننميه أكثر و نعززه بصورة فورية ، و نعمل على تشجيع استثماراتنا الوطنية كي نعزز مكانتنا عالميا بدعم مركزنا التجاري و المالي لنوفر فرص عمل جديدة لمواطنينا و حياة حرة كريمة للجميع و يتوفر لنا الوقت لنمضي قدما في تحقيق المكاسب الحياتية  لكل المواطنين في مدننا و في قرانا و فرجاننا من مستوى معيشي أفضل حتى يكون للمواطن البحريني ما يفخر به دوما كما كان على الدوام مميزا في تعليمه و ثقافته ، و في تسامحه و تنوع و تعدد اهتماماته و أن يكون مثلا للاستقرار و التقدم.

حماكم الله من كل مكروه يا صاحب الجلالة و سدد على طريق الخير والمنعة والعزم خطاكم.

ابنكم المخلص

سلمان بن حمد آل خليفة

ولي العهد نائب القائد الأعلى

أخبار ذات صلة