سمو ولي العهد: إننا مقبلون على مرحلة تحتاج من الجميع إلى التكاتف وتجاوز الأزمة
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى أنه لمس أثناء اللقاءات والمقابلات التي أجراها سموه في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحده أثناء جولته الأخيرة رغبة المسؤولين هناك في إعتماد الحلول السلمية للمشكلة التي أفرزتها الأحداث الأخيرة في مملكة البحرين وتجنيبها العنف والأضرار بالمصالح العامه والتخريب ، وإعتماد روح الحوار التوافقي البناء تمهيداً لإستئناف مسيرة البحرين الإصلاحية التي أرادها ورعاها صاحب الجلاله الملك الوالد حفظه الله ورعاه.
واضاف سمو ولي العهد لدى إستقباله معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة في قصر الرفاع اليوم بحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة نجل سموه “إننا مقبلون على مرحلة في حياة البحرين تحتاج من الجميع إلى التكاتف وتجاوز الأزمة والنظر إلى البحرين بروح متفائلة وأن يسود الامل بالمستقبل روح الحوار الوطني الشامل الذي يحتاج من كافة الأطراف إلى الإيجابية والتفاؤل والنظر إلى المستقبل نظرة شموليه ترتقي بالوطن من جديد. وأكد سموه أن شعب البحرين الطيب قادر بالتفافه حول جلالة مليكه المفدى وإيمانه بالمؤسسات الدستورية وقناعته بوحدته الوطنية الراسخة والوصول إلى بر الأمان.
من جانبه أكد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة وقوف السلطنة إلى جانب مملكة البحرين وأعرب عن إطمئنانه ويقينه ان مملكة البحرين تسير قدماً لتجاوز الازمة بإرداة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ووعي شعب البحرين الشقيق ، كما أعرب معاليه عن تمنياته بالخير والاستقرار والازدهار لمملكة البحرين الشقيقة.
حضر اللقاء معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.ع ع



