سمو ولي العهد يؤكد عقب لقائه الرئيس الامريكي ان البحرين حريصة على الالتزام بالبرنامج الاصلاحي
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان الاصلاح ليس بمبدأ جديد على مملكة البحرين ومع كل التحديات التي تصاحب الاستمرار في عملية الاصلاح الا ان البحرين بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه حريصة على الالتزام بالبرنامج الاصلاحي الذي أطلقه جلالته في بداية العقد الماضي ومواصلة البناء على ما حققه من مكاسب لأبناء الشعب البحريني.
جاء ذلك في تصريح لسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى عقب لقائه مع فخامة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض اليوم حيث عبر سموه عن شكره لفخامته على الأفكار التي طرحها خلال اللقاء والتزام الولايات المتحدة الأمريكية الثابت بدعم مملكة البحرين.
كما رحب سموه بدعم وتفهم فخامة الرئيس للحوار الوطني المرتقب في المملكة وما طرحه فخامته حول عوامل ضمان نجاحه ، وقال سموه انه يشاطر فخامة الرئيس أوباما رؤيته فيما يتعلق باحترام الحقوق العالمية واستمرارية عملية الاصلاح السياسي بمملكة البحرين والتي تعتبر أولوية أساسية بالنسبة للمملكة.
وشكر صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى فخامة الرئيس الأمريكي على الأفكار التي طرحها خلال اللقاء والدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية كحليف تاريخي للمملكة وهي على أعتاب الدخول في مرحلة جديدة من الاصلاح.
وذكر سموه خلال اللقاء ان جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه قد أكد في اعلانه للحوار الوطني انه سيكون عملية جادة وغير مشروطة ، مشيرا سموه الى أن اعلان ترحيب والتزام مختلف الأطراف السياسية في المملكة بمبادرة الحوار هو مؤشر هام على ان استمرار عملية التنمية الديمقراطية في مملكة البحرين لا بد من أن تكون مقرونة بالاستقرار وأن تتم بالتوافق.
وقال سموه ان عملية الاصلاح لن تكون سهلة وستواجه العديد من التحديات التي يتعين تخطيها بما في ذلك معالجة القضايا التي أثرت سلبا على طبيعة المجتمع البحريني مشيرا سموه الى ان مملكة البحرين وهي تواصل تطورها الديمقراطي تواجهها العديد من القضايا التي لا بد من موازنتها للعمل على استدامة مسيرة التقدم حيث ان الخطأ في تقدير هذه الحسابات والتحديات سينعكس سلبا على المملكة وتقدمها.
وأشار سموه الى ان الطريق تجاه الاصلاح الديمقراطي ليس له تحديد واضح وسيكون هناك دائما اختلاف في وجهات النظر حيال الأسلوب في ذلك ولكن شواهد التاريخ تظهر بلا شك ان استقاء الدروس من تجارب الماضي هو المحفز الرئيسي للانطلاقة بالمستقبل.
وأكد سموه أن الطريق الذي اختارته مملكة البحرين حددت له هدف تحقيق المزيد من الاصلاحات واضعة في عين الاعتبار الاستفادة من التجارب في الفترة الماضية لتشكيل معالم المستقبل.



