سمو ولي العهد يشيد بدعم دول مجلس التعاون لجهود التنمية فى البحرين
ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى اليوم ما قدمه قادة دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة من دعم لا محدود لمساعي مملكة البحرين في تأسيس وإطلاق الحوار الوطني.
و في تصريح لسموه عقب اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون في الرياض اليوم الذي تم فيه تخصيص مبلغ 10 مليار دولار أمريكي لمملكة البحرين ضمن برنامج التنمية الخليجي قال صاحب السمو الملكي ولي العهد ان ما قدمه مجلس التعاون الخليجي من دعم استثنائي للبحرين هو خطوة نكن لها جزيل الشكر و التقدير لما أبدته الدول الشقيقة من روح قيادية حكيمة وتنسيق و تعاون أخوي في هذه الفترة و ما تحمله من تحديات.
و قال سموه ان هذا الدعم سيساهم في رفد و اثراء جهود التنمية الموجهة لصالح مواطني المملكة وستساعد في انجاح و تعزيز مرحلة جديدة من برامج الإصلاح، وسيتم إطلاق مخصص الدعم المالي إلى جانب الميزانية الوطنية و ستتم مضاعفة النفقات المالية تحت اشراف و متابعة البرلمان والدول المانحة، كما ستتضمن أولويات الإنفاق برامج ستساهم في إضافة القيمة و الفائدة للمجتمع البحريني على المدى البعيد في المشاريع التي ستساعد في تجسير الفجوة أمام الفرص أينما وجدت، وسيتم تخصيص واستخدام الدعم وفقاً لأعلى مستويات الشفافية.”
وفي ما يتعلق بالحوار الوطني قال صاحب السمو الملكي ولي العهد:”إن التنسيق فيما بيننا قوي، والدعم الذي نحظى به من جميع دول مجلس التعاون الشقيقة للحوار الوطني يقوم بدور، في الوقت الذي نسعى فيه إلى النهوض بالبحرين كأمة متحدة تسعى للوصول إلى تسوية سياسة تحظى بموافقة الجميع”. تجدر الإشارة إلى أن برنامج مجلس التعاون الخليجي للتنمية قام بمنح الدعم المالي من دون أية متطلبات وشروط ، إذ سيتم الحصول عليه على مدى عشر سنوات.



